أخبار سياسية
مليشيا الحوثي تهدد باستهداف الشركات النفطية الأجنبية

هددت مليشيا الحوثي، باستهداف الشركات النفطية الأجنبية العاملة باليمن في حال عدم تلبية اشتراطاتها لتمديد الهدنة التي تنتهي مطلع أكتوبر المقبل.
واتهم المتحدث العسكري للمليشيا، يحيى سريع، الشركات الأجنبية بنهب ثروات البلاد، داعيا إياها إلى أخذ تحذير زعيم الجماعة على محمل الجد في حال لم يتم الاتفاق على مسألة الراتب وبقية النقاط الضرورية لاستمرار الهدنة، في إشارة إلى اشتراطات المليشيا.
وتشترط مليشيا الحوثي لتمديد الهدنة، فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بشكل كامل وصرف مرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها.
وفي وقت سابق، لوحت مليشيا الحوثي برفض تمديد وتوسيع الهدنة الأممية التي تنتهي مطلع أكتوبر المقبل، حال عدم الاستجابة لاشتراطاتها.
واعتبر الناطق باسم المليشيا "محمد عبد السلام"، أن صرف المرتبات وإنهاء ما وصفه بالحصار على مطار صنعاء وميناء الحديدة وتثبيت وقف إطلاق النار، خطوات ضرورية لاستقرار حقيقي، حد تعبيره.
وزعم أن تلك الاشتراطات تعد مطالب حق وليست مِنة من أحد، ملوحا برفض تمديد الهدنة ما لم يتم تحقيق هذه الاشتراطات.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد التحركات الأممية والدولية لتمديد وتوسيع الهدنة الأممية لمدة ستة أشهر.
وأكد المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، أنه قدّم مقترحا بتمديد الهدنة لأطول فترة ممكنة، مضيفاً أنه ينتظر رد الأطراف اليمنية عليه.
ولفت الوسيط الدولي، في تصريحات لقناة الجزيرة، إلى أن الهدنة الإنسانية كانت إنجازاً كبيراً، معبّراً عن أمله في الوصول إلى حل نهائي يوقف إطلاق النار بشكل دائم، وينهي الحرب في البلاد.
وقال إنه لا يمكن الوصول إلى نتائج إن لم تكن هناك إرادة سياسية من الأطراف اليمنية، مشدداً على ضرورة وجود مقاربة بناءة بين الجميع.
لكن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قال إن هناك دلائل على أن الحوثيين لن يوافقوا على تمديد الهدنة الحالية.
وأشار فرحان، خلال مشاركته في ندوة نظمها عن بُعد مركز الشرق الأوسط، إلى أن الحوثيين يطرحون مطالب لا نهاية لها، ومطالب يعرفون جيدا أن الحكومة اليمنية لا تستطيع الوفاء بها.



