أخبار سياسية
مليشيا الحوثي تهدد بالعودة إلى القتال وتشدد على تنفيذ اشتراطاتها أولا

هددت مليشيا الحوثي مجددا بالعودة إلى القتال، وأضافت أن الحديث عن وقف إطلاق النار قبيل تنفيذ بنود الملف الإنساني سابق لأوانه.
جاء ذلك خلال لقاء جمع القيادي في المليشيا "علي حمود الموشكي"، بالمستشار العسكري للمبعوث الأممي الى اليمن "أنتوني هايورد".
وزعم القيادي الحوثي، بأن جماعته جادة في السلام، وهو ما لا يتوفر لدى السعودية التي وصفها بغير الجادة، حد تعبيره.
وكشفت صحيفة الشرق الأوسط السعودية عن صراع أجنحة داخل جماعة الحوثي، تضاعف العراقيل أمام السلام، مشيرة الى أن قادةً في الجماعة يتبنون خطاب تصعيدي ويفرضون اشتراطات جديدة وتغيير في الأولويات، ما تسبب بتأجيل الاتفاق حتى الآن.
إلى ذلك أكدت مصادر دبلوماسية، استكمال النقاش حول خارطة طريق السلام في اليمن، التي يتوقع الإعلان عن أولى مراحلها منتصف الشهر الجاري في حال التزم الحوثيون.
ووفقاً للمصادر، فإن المرحلة الأولى تبدأ بإعلان هدنة مدتها ستة أشهر تضم بنودا إنسانية واقتصادية، وتشكيل لجان مراقبة في مناطق التماس، وفتح مطار صنعاء، وموانئ الحديدة.
كما تتضمن فتح الطرقات، وصرف المرتبات وفقاً لآلية معدة خصيصاً لهذا الشأن، واستكمال إطلاق الأسرى بين الجانبين.
وكانت رصدت منظمة دولية معنية بمراقبة النزاعات انخفاض العنف السياسي في اليمن خلال شهر أبريل الماضي، وربطت ذلك بالمشاورات السعودية الحوثية.
وبحسب مشروع بيانات الصراع المسلح، أن الانخفاض الحاد تزامن مع زيارة الفريقين السعودي والعماني، إلى صنعاء وسط مفاوضات لإحلال السلام.



