أخبار سياسية
من الخليج إلى طهران.. غروندبرغ ومهمة البحث عن الحل

من أبوظبي إلى طهران يتنقل المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جروندبرج، ضمن جولاته التي شملت الرياض وعدن ومسقط.
يسعى المبعوث الأممي إلى تحقيق اختراق على وقع تصعيد عسكري هو الأعنف وتدهور اقتصادي غير مسبوق.
تؤكد زياراته إلى تلك العواصم حقيقة ارتدادات الصراع في اليمن، والأطراف الدولية التي تحرّك إيقاعاته عبر أدواتها المحلية.
حطّ هانس رحاله في طهران، حيث عقد مباحثات مع كبير مستشاري وزير الخارجية الإيرانية، علي أصغر خاجي، حول الأزمة اليمنية.
وضعت إيران أمام المبعوث الأممي اشتراطات للوصول إلى حل سياسي للصراع، تتمثل في رفع ما وصفته بالحصار عن اليمن، وهي الشروط ذاتها التي يطرحها الحوثيون الذين يحظون بدعمها.
فإيران، التي ظلت تحاول إنكار دعمها للحوثيين، باتت مكشوفة، أما هانس جروندج، فأكد -خلال لقاء علي خاجي- على أهمية دور دول المنطقة في دعم عملية السلام، مشيرا إلى أنه يعمل على تقييم وجهات النظر المختلفة.
قبل أيام كان المبعوث الأممي في دبي بالإمارات، حيث التقى أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، الداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقواتها، التي شكلتها بعيدا عن الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة.
تحرّكات المبعوث هذه سبقتها زيارات إلى السعودية وعدن ومسقط، وتخللتها لقاءات مع مختلف الأطراف اليمنية ومسؤولين في المملكة والسلطنة، لكن المحصلة الأخيرة لتلك الجولات المكوكية دون أثر مملوس باتجاه وقف الحرب أو خفض التصعيد.
على الأرض، تحتدم المعارك ويتفاقم الوضع الإنساني، وتصر مليشيا الحوثي على تصعيدها العسكري، خصوصا في مأرب التي باتت تشكل معركة فاصلة في مسار الحرب.



