أخبار سياسية
مناطق خضراء.. انسحاب القوات المشتركة من مواقع التماس في الحديدة

كشفت مصادر عسكرية عن بدء انسحاب وحدات من القوات المشتركة المدعومة إماراتيا من عدة مواقع في خطوط التماس شرقي مدينة الحديدة.
وقالت المصادر لقناة "بلقيس" إن القوات المشتركة انسحبت من مواقعها في كيلو 16 وكيلو 7، ومحيط مصانع "إخوان ثابت"، ومدينة "الصالح "،ومطار الحديدة.
وتحدثت المصادر عن أن الانسحاب يأتي تنفيذا لاتفاق ترعاه الأمم المتحدة يقضي بإنشاء مناطق خالية من أي تواجد عسكري، تمهيدا لنزع الألغام وفتح الطرقات، أبرزها طريق "كيلو 16".
في المقابل، نفت مصادر عسكرية في القوات المشتركة إجراء أي عملية انسحاب من الحديدة، مؤكدة بقاء وحداتها المرابطة في مواقعها شرقي المدينة، وعلى امتداد جبهة الساحل الغربي.
إلى ذلك، أعربت البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة عن قلقها إزاء تصاعد وتيرة النزاع في "التحيتا"، وانعكاستِه على سكان المديرية.
وقالت البعثة، في بيان لها، إن الأحد الماضي شهد إصابةَ طفلٍ وامرأتين إحداهما حامل، بنيران الأسلحة في ثلاثة حوادث منفصلة، دون ذكر الجهة المسؤولة عنها.
كما أصيبت فتاة جراء استهداف أحد المنازل في منطقة "الجبلية" بطائرة مسيّرة.
وحثت البعثة الأممية، الأطراف ذات الصلة، في إشارة إلى القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، على تجنب القتال قرب المناطق السكنية وحماية المدنيين.
وفي سياق آخر، نفى التحالف السعودي- الإماراتي انسحاب أي قوات له من جنوب اليمن، وقال إن ما يقوم به هو إعادة الانتشار.
وأضاف التحالف أن التحرك وإعادة تموضع القوات أمرٌ معمول به في كافة جيوش العالم.
وأشار، لوكالة "رويترز"، إلى أن تحرك قواته يتسق مع استراتيجية التحالف بدعم القوات اليمنية.
وكانت مصادر مطلعة أفادت بمغادرة قوة سعودية مدينة عدن، بالتزامن مع هبوط طائرة شحن سعودية في مطار المدينة تقلّ جنوداً ومُعدّات.
وذكرت المصادر أن القوات السعودية الموجودة في معسكر قوات التحالف بمديرية "البريقة"، نقلت عرباتها ومعداتها إلى باخرة في ميناء "الزيت"، استعدادا لمغادرة المدينة، وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق عدد من الطرق.



