أخبار سياسية
مندوب اليمن يدعو إلى وقف الهجمات على مأرب وعدم تجاوز المرجعيات الثلاث

أكدت الحكومة اليمنية، مجددا، تقديم كامل الدعم للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ، بهدف استئناف العملية السياسية والتوصل إلى حل يُنهي الأزمة في البلاد.
جاء ذلك في كلمة أدلى بها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، أمام مجلس الأمن الدولي، حيث دعا المبعوث الأممي إلى مواصلة الجهود المبذولة خلال الفترة السابقة، والبناء عليها، وليس خلْق مسارات وأفكارٍ جديدة.
وأوضح السعدي أن المرجعيات الثلاث بينها القرار الدولي (اثنان وعشرون وستة عشر)، تشكّل القاعدة الأساسية للانطلاق نحو الشراكة الوطنية الحقيقية، والتعايش السلمي بين جميع أبناء ومكوِّنات الشعب.
ودعا مندوب اليمن مجلس الأمن الدولي إلى وقف هجمات الحوثيين على مأرب، والدفع بمسار الحل السياسي لإنهاء الصراع.
وكان مسؤول أممي رفيع قد أبلغ مجلس الأمن الدولي بأنه لا يوجد تقدّم في تنفيذ خطة إنهاء النزاع في اليمن، وبأن الحوثيين يضعون شروطا مسبقة لأي حوار.
وقال الأمين العام المساعد خالد خياري، خلال جلسة للمجلس، إنه لا مزيد من التقدّم بشأن خطة النقاط الأربع، التي تتضمن تدابير لوقف إطلاق النار، وفتح مطار صنعاء، ورفع القيود عن ميناء الحديدة، واستئناف العملية السياسية.
وأضاف، في إفادته لأعضاء المجلس، أن الحوثيين يضعون شروطا -لم يذكرها- وأن هناك حالة من المد والجزر للعمليات العسكرية، مع تركيز العنف بشكل واضح حول مأرب.
من جهته، طالب مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، بفتح مطار صنعاء لوصول المساعدات الإنسانية، كما شدد على ضرورة فتح ميناء الحديدة دون أي قيود.
وقال غريفيث، في إحاطة له أمام مجلس الأمن، إن خمسة ملايين يمني باتوا على بُعد خطوة من المجاعة، ويجب فتح مطار صنعاء لوصول المساعدات الإنسانية.
وحذّر المسؤول الأممي أعضاء المجلس من تبعات الهجوم المروّع الذي تشنه مليشيا الحوثي على مأرب، مؤكداً مقتل أكثر من ألف ومائتي مدني هذا العام.
وأشار غريفيث إلى تضرر أكثر من مائة ألف شخص جراء الفيضانات خلال الأسابيع الأخيرة.



