أخبار سياسية
مهندس الانقلاب الأول.. وفاة القيادي الحوثي يحيى الشامي

تُوفي القيادي العسكري البارز في مليشيا الحوثي، اللواء يحيى الشامي، في صنعاء، اليوم الاثنين، بعد أسابيع من إصابته بفيروس "كورونا".
وقالت مصادر إعلامية إن اللواء الشامي فارق الحياة في مركز العزل الخاص بمصابي "كورونا" في المستشفى السعودي- الألماني بالعاصمة صنعاء، بعد أن ظل يعاني من مضاعات الفيروس نحو شهر.
وفي 21 مارس الماضي، توفي نجله اللواء زكريا الشامي -الذي كان يشغل منصب "وزير النقل" في حكومة الحوثيين غير المعترف بها- متأثرا بالفيروس.
كما توفيت زوجة اللواء يحيى الشامي متأثرة ب"كورونا" بعد وفاة ولدها زكريا بأيام.
وقبل يومين، تم تشييع جنازتهما في صنعاء مع غياب ملحوظ لقيادات مليشيا الحوثي عن مراسم التشييع.
ويُعد اللواء الشامي مهندس الانقلاب الأول الذي قادته مليشيا الحوثي للسيطرة على العاصمة صنعاء، خلال العام 2014.
كما يُعد المطلوب رقم "11" في القائمة التي أعلنها التحالف السعودي - الإماراتي في نوفمبر 2017م، التي تضم 40 قياديا في المليشيا، ورصد مبلغ 20 مليون دولار أمريكي، مكافأة لمن يقدم معلومات تقود إليه.
كما كان اللواء الشامي قياديا رفيعا في ما يعرف بـ"التنظيم السرّي للهاشميين" الذي خطط لاستعادة الملكيين الإماميين الحكم في البلاد.
وساهم، أيضا، في إيصال العديد من المنتسبين للتنظيم إلى مناصب قيادية عليا في الدولة، وتحديدا في السلطات التنفيذية والقضائية والعسكرية الرفيعة.
وقاد معارك النظام السابق في المناطق الوسطى ضد ما كان يُعرف بـ"الجبهة القومية"، حيث يتهمه ناشطون بارتكاب مجازر حرب وحرق عدد من المنازل.
وشغل -خلال عهد الرئيس السابق- مناصب حكومية رفيعة منها: محافظ لمحافظة مأرب، ثم محافظ لمحافظة البيضاء، ومحافظ لمحافظة صعدة.
وكان بيان لمؤسسة "موانئ البحر الأحمر" التابعة للمليشيا قد نعت نجله زكريا في مارس الماضي.
وقال بيان النّعي إنه تُوفي إثر مرض عُضال ألمّ به بعد حياة حافلة بالعطاء العسكري والسياسي، حسب وصفها.
وزكريا الشامي، الذي عُيّن نائبا لرئيس هيئة الأركان عقب سيطرة المليشيا على العاصمة صنعاء أواخر 2014، هو الرابع على قائمة القياديين الحوثيين المطلوبين للسعودية.



