أخبار سياسية
نقل 121 مهاجرا أفريقيا من اليمن إلى أديس أبابا

أعلنت منظمة الهجرة الدولية نقل مائة وواحد وعشرين مهاجراً أفريقياً غيرَ شرعي من مطار عدن الدولي إلى أديس أبابا.
وتعد هذه الرحلة الثانية لنقل حوالي أربعة آلاف مهاجر غير شرعي من إجمالي مائتين وستين ألف مهاجر عبروا إلى الأراضي اليمنية بطرق غير شرعية منذ مطلع عام ألفين وثمانية عشر.
يشار إلى أنه تم ترحيل ثلاثة الآف وسبعمائة وخمسين مهاجرا غير شرعي منذ عام ألفين وثمانية عشر حتى العام الجاري، وتوقفت عملية النقل في ظل جائحة 'كورونا'.
ويعد اليمن وجهة لمهاجرين من دول القرن الإفريقي، لا سيما إثيوبيا والصومال، ويسعى كثيرون منهم إلى الانتقال في رحلة صعبة إلى دول الخليج، خصوصا السعودية.
وفي أغسطس الماضي، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة إجلاء 115 مهاجرا إثيوبيا من اليمن إلى بلادهم بشكل طوعي.
وقال مكتب المنظمة الأممية في اليمن، على "فيسبوك"، إن المنظمة الدولية للهجرة ساعدت 115 مهاجراً على المغادرة بأمان من مدينة عدن، والعودة إلى إثيوبيا.
وأشار إلى أن العودة الإنسانية الطوعية، مثل هذه، تمثل شريان حياة حاسما للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في اليمن.
ونفذ عشرات اللاجئين الأفارقة، في وقت سابق، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في عدن، للمطالبة بإعادتهم إلى بلدانهم.
وفي صنعاء، سبق للعشرات من المهاجرين الأفارقة أن نظّموا وقفات احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة.
وكان حريق قد شبّ، في 7 مارس/آذار الماضي، في أحد مراكز الاحتجاز بمبنى الجوازات، وذلك بعد إلقاء مسلّحين حوثيين قنابل يدوية على عنابر يتواجد فيها مهاجرون أثيوبيون.
وأدانت منظمات دولية الجريمة، وحمّلت مليشيا الحوثي المسؤولية، مطالبة بتحقيق دولي شفاف في الجريمة.



