أخبار سياسية

هجوم على ناقلة نفط سعودية وأخرى ترفع علم "بنما" في البحر الأحمر

02/09/2024, 15:51:11

قالت وكالة "رويترز" إن ناقلة نفط سعودية وأخرى ترفع علم "بنما" تعرضتا لهجوم في البحرالأحمر.

وأضافت، نقلا عن مصدرين مطّلعين، أن الناقلة "أمجد"، التي ترفع ترفع العلم السعودي وتابعة لشركة سعودية، والناقلة "بلو لاجون" ترفع علم "بنما"، كانتا تبحران قُرب بعضهما عندما أصيبتا، فيما لم يتضح ما إذا كان الحوثيون هم الذين استهدفوهما.

وأشارت إلى أن الناقلتين تمكنتا من مواصلة رحلاتهما دون تقييم أي أضرار جسيمة، أو وقوع إصابات.

ولفتت وكالة "رويترز" إلى أن الرياض، أكبر مصدر للنفط في العالم، تراقب استهداف الحوثيين للسفن في البحر الأحمر.

وفي وقت سابق، قالت هيئة التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغا بأن طائرة مسيّرة استهدفت سفينة تجارية في البحر الأحمر.

وأضافت، في بيان، أن الحادث وقع على بُعد 58 ميلا بحريا من سواحل الحديدة غرب اليمن.

وفي بيان محدّث، قالت الهيئة إن قبطان سفينة تجارية أبلغ بأنها أصيبت من طائرة مسيّرة، ولا توجد إصابات على متن السفينة، وهي تتجه إلى ميناء الرسو التالي.

وذكرت البحرية البريطانية أنها تحقق في الحادثة، كما نبّهت السفن للإبحار بحذر، وإبلاغها عن أي نشاط مشبوه.

وكانت الهيئة ذاتها أكدت أنها تلقت بلاغا عن استهداف سفينة في البحر الأحمر بمقذوفين مجهولين، ووقوع انفجار على بُعد 70 ميلا بحريا شمال غرب مديرية الصليف في اليمن، دون وقوع إصابات بشرية.

أخبار سياسية

العفو الدولية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن المحامي صبرة وكافة المختطفين

جددت منظمة العفو الدولية دعوتها لجماعة الحوثي للإفراج الفوري وغير المشروط عن المحامي الحقوقي عبدالمجيد صبرة، إلى جانب موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات المحلية والدولية، وكافة المحتجزين تعسفيًا في سجون الجماعة.

أخبار سياسية

طائرة شحن إماراتية تهبط في قاعدة عسكرية إسرائيلية بعد منعها من النزول في جزيرة ميون

تقارير استخباراتية دولية تكشف عن مسار مثير للجدل لطائرة شحن يُعتقد بارتباطها بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعدما مُنعت من الهبوط في جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، قبل أن تنتهي رحلتها لاحقًا في قاعدة عسكرية داخل إسرائيل.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.