أخبار سياسية
واشنطن: أكثر من مليون قطعة سلاح إيراني كانت في طريقها إلى الحوثيين

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رغبتها في مصادرة أكثر من مليون قطعة سلاح إيرانية ضبطتها بحرية واشنطن في ديسمبر من العام الماضي، عندما كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي باليمن.
وقال وزير العدل، ميريك جارلاند، إن بلاده تسعى الآن لمصادرة تلك الأسلحة، ومن بينها أكثر من مليون قطعة من الذخائر، والآلاف من أجهزة التفجير للقذائف صاروخية الدفع.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يعد من أكبر عمليات مصادرة الحكومة الأمريكية لشحنات الأسلحة من إيران، لافتا إلى أن بلاده أحبطت عملية كبيرة للحرس الثوري الإيراني لتهريب أسلحة إلى أيدي جماعة مسلحة باليمن؛ في إشارة إلى الحوثيين.
يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه مصادر صحفية عن ضلوع يمنيين ضمن خلية تقف وراء الهجوم على قاعدة أمريكية شمال شرقي سوريا الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن الغرضَ من ذلك عرقلةُ التقارب السعودي - الإيراني.
ونقلت صحيفة الجريدة، عن مصدر مقرب من قائد "فيلق القدس" قوله، إن التحقيقات، التي أجرتها إيران بعد الهجوم على قاعدة أمريكية في محافظة دير الزور، أكدت ضلوع خلية من ضباط في الحرس الثوري وآخرين ينتمون إلى فصائل لبنانية وسورية وعراقية ويمنية مؤيدة لطهران.
وأكد المصدر أن التحقيقات بيّنت أن عناصر الخلية عددُهم ثلاثون شخصا، تحرّكوا من تلقاء أنفسهم.
وكشف المصدر أن إيران طلبت من جماعة الحوثي اعتقال عناصر مرتبطة بهذه الخلية تخطط للقيام بعمل ضد السعودية أو الإمارات على الأراضي اليمنية.
من جانبها، قالت الحكومة إنها لم تلمس أي تغير إيراني حتى الآن بشأن اليمن، متهمة الحوثيين الموالين لطهران بتصعيد أعمالهم العدائية في محافظات عدة.
وقال وزير الخارجية أحمد بن مبارك، في تصريحات صحفية، إن الحكومة لا تعوّل على الأقوال التي تطلقها إيران بين الحين والآخر، وإنما الأفعال في أرض الواقع.
وأشار إلى أن اليمن شهد تجارب مريرة من جراء التدخل الإيراني في شؤونه الداخلية، وما نتج عنه من مآسٍ وأزمات ما زالت تعصف حتى اليوم.



