أخبار سياسية

واشنطن بوست: الحرب في اليمن لم تنتهِ بعد

واشنطن بوست: الحرب في اليمن لم تنتهِ بعد

قالت صحيفة الواشنطن بوست إنه مع اقتراب انتهاء الهدنة الأممية في اليمن تبدو الأطراف المتحاربة متباعدة، ونفوذ الدول الغربية على المتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران لا يزال ضعيفا، ولا يلوح في الأفق حل سياسي للصراع.

وذلك يثير العديد من الأسئلة حول ما إذا كانت جهود السلام المدعومة من الولايات المتحدة يمكن أن تنجح.

وبحسب تقرير حديث نشرته الصحفية، فإن المخاطر كبيرة بشكل خطير، في حين أن الهدنة الحالية قد أوقفت معظم الغارات الجوية وغيرها من أعمال العنف التي قتلت الآلاف من المدنيين، فإن أسعار المواد الغذائية العالمية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا لا تزال تعمّق الكارثة الإنسانية المتفاقمة ببطء في اليمن، مما دفع عشرات الآلاف إلى ظروف تشبه المجاعة. 

وفي حالة اليمن الهشة، فإن كل انتهاك للهدنة يزيد المخاوف من انهيار مفاجئ، وقد أثار قصف الحوثيين حيا سكنيا في تعز (مدينة متوترة الوضع) مثل هذه المخاوف. تسبب القصف بمقتل صبي وإصابة 11 طفلاً آخر، معظمهم تحت سن العاشرة، وفقا للأمم المتحدة، ومنظمة "مواطنة" المحلية.

وانتشرت صور الأطفال الجرحى وأحذيتهم الملطّخة بالدماء على صفحات الانترنت، مثيرةً غضبا وإدانة شديدة من قِبل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الذي يحاول التفاوض لتمديد الهدنة المعلنة. 

وقد حثّ المدافعون عن حقوق الإنسان بايد -قبل محادثات جدة- على الضغط على ولي العهد السعودي بشأن دوره في مقتل جمال خاشقجي، وسّجل المملكة في مضايقة وسجن المعارضين.

وسخر بعض النقاد من محاولة البيت الأبيض - في الفترة التي سبقت زيارة بايدن- تسليط الضوء على جهوده لإنهاء الحرب باعتبارها غطاء لزيارة كانت تهدف بشكل رئيسي إلى رأب الصدع مع دول الخليج، وتعزيز إمدادات النفط العالمية.

وقال مسؤول في منظمة غير حكومية، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن الإدارة الأمريكية فشلت في الاعتراف علنا بدور السعودية في الحرب وسجّلها في قصف المدنيين اليمنيين، مضيفا "إنهم يستفيدون من ملف حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية".

بدوره، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن "المحادثات نجحت في تأمين التزام صريح من الزعماء السعوديين بأن المملكة ستدعم تمديد هدنة مدتها ستة أشهر، وهو أمر يعتقد الدبلوماسيون أنه ضروري لمنحهم مساحة للتسوية السياسية الدائمة".

وأضاف أن المملكة وصلت إلى قناعة بأنها دخلت مستنقع الحرب في اليمن، وبحاجة إلى تخليص نفسها منه، مشيرا إلى أنها لم تنجح في هزيمة الحوثيين أو حتى إضعافهم، مما أدى إلى سنوات من الانتقادات بشأن سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان.

ويبدو أن تمديد الهدنة جاء لصالح السعودية، وذلك بوقف صواريخ الحوثيين والهجمات بدون طيار، التي استهدفت أيضا دولة الإمارات العربية المتحدة، شريكها في التحالف ضد الحوثيين. 

وقالت الباحثة في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية ميساء شجاع الدين، في إشارة إلى السعوديين: "إن الحرب استنفدتهم اقتصاديا وسياسيا".

وأضافت أن ولي العهد "يريد مناقشة أي موضوع آخر غير اليمن". 

يعزو خبراء في الشأن اليمني الهدنة إلى حسابات المملكة العربية السعودية المتغيّرة وإلى حسابات الحوثيين، الذين شنوا حربا، قبل الهدنة، للاستيلاء على مدينة مأرب الإستراتيجية. 

وأسفرت الهدنة عن العديد من الإنجازات البارزة، منها زيادة شحنات الوقود إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون، وإعادة فتح مطار صنعاء أمام رحلات دولية محدودة، وانخفاض جذري في الإصابات المدنية والتهجير.

وكان هناك العديد من العقبات، منها رفض الحوثيين إعادة فتح طرق مدينة تعز، مما جعل السفر مضيعة للوقت وخطيرا. 

وقال شخصان مطّلعان على الأمر إن بايدن يدعو شخصياً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السماح بالمزيد من الرحلات، وهناك جهد جارٍ لتوسيع الرحلات إلى وجهات عدة من صنعاء.

وبعد محادثات بايدن في جدة مباشرة، قال مسؤولون حوثيون إنهم يرفضون تمديد الهدنة مرة أخرى، ووصفوها بأنّها "مخيّبة للآمال".

وقال المسؤولون إنهم يأملون في أن يقبلوا تمديد الهدنة، لكن ليس لفترة طويلة، كما سعت الأمم المتحدة وإدارة بايدن.

وقالت ميساء شجاع الدين إن الجميع يتحدثون عن تمديد الهدنة وليس عن تسوية سياسية.

وأضافت "العملية السياسية أكثر تعقيدا، وذلك بالنظر إلى الانقسامات التي نشأت عن الصراع الطويل والتشاؤم من أن الحوثيين لن يقدموا أي تنازلات، بالنظر إلى السلطة والأراضي التي حصلوا عليها".

وتابعت "لم يكن واضحا على الإطلاق أن الولايات المتحدة لديها الرغبة في مواجهة تلك التعقيدات"، مشيرة إلى أن "اليمن بالنسبة لهم، هو جنوب المملكة العربية السعودية".  

وأوضحت أن "الولايات المتحدة يمكن أن تستخدم نفوذها للضغط على السعودية والإمارات لمساعدة اليمن في حقبة ما بعد الحرب، من خلال إعادة بناء البنية التحتية التي ساعدتا في تدميرها"، مستدركة "لكن الأمريكيين ليس لديهم نفوذ على الحوثيين".

يقول المسؤولون الأمريكيون إنهم أجروا محادثات مباشرة وغير مباشرة مع الحوثيين، وأنهم يأملون في نهاية المطاف في إشراك إيران، التي يقولون إنها تواصل تقديم الأسلحة والدعم للحوثيين، في عملية السلام، مشيرين إلى أن طهران أصدرت مرتين بيانات دعم بشأن الهدنة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية: "سيأتي على الأرجح وقت يكون فيه من المناسب ضمهم، (في إشارة إلى الحوثيين)".  

لكنه أضاف: "لا أعتقد أن أي شخص مقتنع بأن هذا هو الوقت المناسب".

وبيّن المسؤول أنه "إذا كان بالإمكان تمديد الهدنة وتوسيعها، أعتقد أن ذلك سيعطينا الثقة في أن أطراف النزاع ترى أن هذه هي اللحظة لبدء رسم حل طويل الأجل".

ووفقاً لتحليل جديد من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، فإنه من المتوقع أن يعاني أكثر من نصف اليمنيين من انعدام الأمن الغذائي في الأشهر المقبلة، بما في ذلك أكثر من 160 ألف شخص يواجهون "ظروفًا شبيهة بالمجاعة". 

 لكن وكالة الإغاثة، التي تواجه ارتفاعا في أسعار السلع الأساسية بسبب الحرب في أوكرانيا، قطعت بالفعل الحصص الغذائية المقدمة لليمنيين بسبب نقص التمويل.

قبل الحرب اشترت اليمن، التي تعتمد على الاستيراد، أكثر من 30 في المائة من قمحها من أوكرانيا، وحصة كبيرة أخرى من روسيا، وفقا لمنظمات إغاثية.

بينما كان التجار اليمنيون قادرين على شراء طن من القمح الأوكراني غير المطحون مقابل 240 دولارا، كما تقول المنظمات، كان الخيار التالي الأفضل الآن هو شراء القمح الأسترالي بسعر 470 دولارا للطن، وقد أدى ذلك بالفعل إلى تقليل كمية الخبر وارتفاع أسعاره.

وفي حال سريان الاتفاق الجديد الذي توسطت فيه الأمم المتحدة لاستئناف شحنات الحبوب الأوكرانية المحظورة يمكن لذلك أن يساعد في تخفيف أزمة الإمدادات.

وبعد أقل من يوم من إعلان الصفقة في إسطنبول، ضربت الصواريخ الروسية ميناء أوديسا الأوكراني، مما يهدد الاتفاقية.

وقال سكوت بول، كبير مديري السياسات الإنسانية في منظمة أوكسفام: "إن الاستجابة للأزمة المتفاقمة في اليمن لم تكن كافية".

وأضاف أن "المانحين بحاجة إلى زيادة مساهماتهم الآن، وعلى أطراف النزاع تجديد الهدنة، والتأكد من تقديم مزيد من الإغاثة في مرحلتها التالية كجزء من الطريق نحو السلام المستدام".

وأشار بايدن، من خلال زيارته إلى السعودية، إلى هناك تقدما نحو إنهاء حرب المملكة الخليجية في اليمن.

وأكد أنه نجح في تأمين التزام سعودي بتمديد هدنة مدتها أربعة أشهر تقريبا بوساطة الأمم المتحدة، كمثال على ما فعله.

قناة بلقيس - ترجمة خاصة
أخبار سياسية

قوات التحالف تعلن اعتراض وتدمير مسيرة حوثية في منطقة مكة المكرمة

أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، عن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة مكة المكرمة أطلقتها الميليشيا الحوثية، بعد ساعات من اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) أطلقته المليشيا باتجاه المنطقة الغربية.

قوات-التحالف-تعلن-اعتراض-وتدمير-مسيرة-حوثية-في-منطقة-مكة-المكرمة
أخبار سياسية

القوات المسلحة: نتعامل بجدية مع بلاغات استخدام الحوثيين قذائف تحتوي مواد سامة بجبهات تعز وندعو لتحقيق عاجل

القوات المسلحة حذرت مليشيا الحوثي من التمادي في استهداف المدنيين أو استخدام أي وسائل قتالية محظورة، مؤكدًا أن حماية المواطنين وكسر الحصار عن تعز مسؤولية ثابتة للدولة وقواتها المسلحة، وستتخذ في سبيلها الإجراءات اللازمة وفقاً لالتزاماتها الدستورية بحماية المدنيين، والقانون الدولي الإنساني.

القوات-المسلحة-نتعامل-بجدية-مع-بلاغات-استخدام-الحوثيين-قذائف-تحتوي-مواد-سامة-وندعو-لتحقيق-عاجل
أخبار سياسية

التحالف يعترض صاروخ كروز حوثيًا.. وإصابة مواطن سعودي جراء سقوط شظايا صاروخين باليستيين في الرياض

قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات تمكنت من اعتراض الصاروخ المجنح وتدميره، وفق تدوينة نشرها عبر الحساب الرسمي للتحالف على منصة 'إكس'.

التحالف-يعترض-صاروخ-كروز-حوثيا-وإصابة-مواطن-سعودي-جراء-سقوط-شظايا-صاروخين-باليستيين-في-الرياض

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.