أخبار سياسية
واشنطن تبحث تمديد الهدنة وتدعم مفاوضات مباشرة مع الحوثيين

جددت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لإجراء مفاوضات مباشرة بين مجلس القيادة الرئاسي ومليشيا الحوثي، لإنهاء الحرب المتواصلة منذ أكثر من سبع سنوات.
وأكد السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن اهتمام الرئيس الأمريكي بايدن بمسار السلام، ودعم اليمن اقتصاديًا، للتخفيف من معاناة اليمنيين.
من جانبه، طالب بن دغر، المجتمع الدولي وواشنطن بالتدخل لمنع الحوثيين من القيام بمزيد من الأعمال والممارسات التي من شأنها تقويض الوحدة الوطنية، والعمل على تمهيد الطريق لحلول سلمية في إطار المرجعيات الأساسية.
جاء ذلك على لسان السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، خلال لقائه في القاهرة رئيس مجلس الشورى أحمد عبيد بن دغر، وفق وكالة سبأ الرسمية.
وفي هذا السياق أيضا، أجرى المبعوث والسفير الأمريكي لدى اليمن، مباحثات مع أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي حول تمديد الهدنة التي تنتهي في الثاني من شهر أغسطس المقبل.
ووفق وزارة الخارجية الأمريكية، فإن مبعوث واشنطن إلى اليمن تيم ليندركنيغ أجرى أثناء تواجده في السعودية بمعية السفير ستيفن فاجن، مباحثات مع عدد من أعضاء مجلس القيادة.
وأشارت إلى أن اللقاءات والاتصالات مع أعضاء مجلس القيادة سلطان العرادة وعثمان مجلي وطارق صالح، ناقشت أهمية تجديد الهدنة، وتوسيع الفوائد الملموسة التي تجلبها لليمنيين، والحاجة لتفح الحوثيين للطرق المؤدية إلى تعز.
وشدد المبعوث الأمريكي على ضرورة فتح الطرق إلى تعز، مشيرا إلى أن سكان تعز عانوا لمدة طويلة جدا.
وأوضح أن الهدنة خلقت بيئة لتوسيع الفرص الاقتصادية، معبرا عن تطلع بلاده للعمل مع مجلس القيادة لاغتنام هذه اللحظة.
وكان مصدر حكومي قال إن هناك مؤشرات إيجابية بشأن تمديد الهدنة الأممية في ظل الجهود الإقليمية والدولية المكثفة خلال الأسابيع الماضية.
وأضاف أن الهدنة سوف تمدد شهرين أو ستة أشهر وفقاً لرغبة الأمم المتحدة، مضيفاً أن النقاشات مازالت مستمرة وسط ضغوط دولية في هذا الإطار.
وأكد المصدر أن الحكومة متمسكة بشرط تنفيذ الحوثيين لالتزاماتهم بفتح الطرق في تعز وبقية المحافظات، ولن يتم تجاوزه إلى أي ملفات أخرى.
وطرح المبعوث الأممي الى اليمن على الحكومة هذا الأسبوع تمديد الهدنة لستة أشهر قادمة متعهدا بالعمل على مسارين؛ الأول استكمال فتح طرق تعز وبقية المناطق، والثاني الملف الاقتصادي.



