أخبار سياسية
واشنطن تدعو إلى رفع الحصار عن تعز وتنفيذ مقترح غروندبرغ

دعت الولايات المتحدة، مليشيا الحوثي إلى فك الحصار عن تعز، وتنفيذ مقترح المبعوث الأممي بفتح أربع طرق في المدينة لتخفيف المعاناة الإنسانية.
وقالت دائرة الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة، أن تردد حديث المبعوث الأممي ودعوة المجتمع الدولي لتسهيل حرية تنقل الأشخاص والبضائع على الفور من وإلى تعز.
وكان السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، قد طالب في وقت سابق مليشيا الحوثي باتخاذ خطوات ملموسة لإثبات التزامهم بالسلام، وقال بأن، فتح الطرق لا سيما في تعز، خطوة مهمة وضرورية.
وفي وقت سابق الخميس، تحدث المبعوث الأممي، عن مقترح معدّل حول فتح الطرق على مراحل، تشمل المرحلة الأولى أربع طرق في تعز، منها طريق اقترحه المجتمع المدني. بينما تضم المرحلة الثانية التزام فتح طرق رئيسية في تعز ومحافظات أخرى، بما فيها مأرب، البيضاء، والجوف، والحديدة، والضالع.
وقال المبعوث في بيان صحفي، إن الأطراف اليمنية التزمت تحت بنود الهدنة بالموافقة على فتح الطرق المغلقة في تعز ومحافظات أخرى، في إشارة إلى المبادرة الأحادية التي نفذتها المليشيا.
وأوضح أن المقترح المعدّل الذي قدمه مكتبه في مفاوضات عمّان يتضمن مرحلتين، الأولى تشمل فتح طرق في تعز بينها طريق اقترحه المجتمع المدني؛ للتخفيف من معاناة المدنيين.
كما تضم المرحلة الثانية التزاما من الأطراف بفتح طرق رئيسية في تعز ومحافظات أخرى، بما فيها مأرب البيضاء والجوف والحديدة والضالع، وفق ما جاء في البيان.
وأكد "غروندبيرج" أنه سيستمر في التواصل مع الطرفين وحثهم على التعاطي بإيجابية مع هذا المقترح، وسيكون لذلك دلالة على إرادتهم السياسية ومدى استثمارهم في الهدنة، والتزامهم بإيجاد حلول لتخفيف المعاناة الإنسانية.
وطالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي" المجتمع الدولي بممارسة أقصى الضغوط واتخاذ مواقف حازمة لدفع مليشيا الحوثي للتعاطي الإيجابي مع فرص السلام، وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وأشار في كلمة له بمناسبة حلول عيد الأضحى إلى أنه ليس أمام المليشيا في النهاية سوى الانصياع للإرادتين الشعبية والدولية، والوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الهدنة، خصوصا في ما يتعلق بفتح معابر تعز والمحافظات الأخرى، ودفع رواتب الموظفين من إيرادات ميناء الحديدة.



