أخبار سياسية
وزراء في الشرعية يغادرون عدن لتأدية اليمين الدستورية في الرياض وتوتر عسكري وأمني بأبين

غادر العاصمة المؤقتة (عدن) خمسة من وزراء الحكومة الجديدة في طريقهم إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث مقر الإقامة المؤقت للرئيس هادي وحكومته، منذ خمسة أعوام ونصف.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر أمني، يعمل في أمن مطار عدن، إن خمسة من وزراء الحكومة الجديدة غادروا عدن على متن رحلة لطيران "اليمنية" متجهة إلى العاصمة المصرية (القاهرة).
أوضح أن الوزراء هم: وزير العدل بدر العارضة، ووزير النقل عبدالسلام حميد، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الزوعري، ووزير الخدمة المدنية والتأمينات عبدالناصر الوالي، ووزير التعليم العالي والفني خالد الوصابي.
وبحسب المصدر، فمن المقرر أن يغادر الوزراء القاهرة إلى العاصمة السعودية (الرياض) في وقت لاحق، لتأدية اليمين الدستورية أمام الرئيس هادي.
في السياق، قال رئيس الوزراء، معين عبدالملك، إن الحكومة الجديدة هي حكومةُ وحدة وطنية وليست محاصصة، وإنها جاءت لإنهاء الانقسامات الكبيرة.
وأضاف في تصريح لقناة "العربية" السعودية، أن تشكيل الحكومة يطوي مرحلة سابقة ويمهد لمرحلة جديدة، وسيمنح الحكومة مساحة لحل مشكلات كانت عصية في السابق.
قال عبدالملك إن المخاض كان طويلا للوصول إلى اتفاق سياسي لتشكيل الحكومة الجديدة وإنهاء الانقسام، مضيفا أن اتفاق الرياض شدد على مواجهة الفساد عن طريق توحيد جهاز الرقابة والمحاسبة.
يُذكر أن الحكومة اليمنية الجديدة أُعلنت مساء الجمعةِ الماضية، بناء على اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والانتقالي "المدعوم إماراتيا" قبل أكثر من عام.
في الشق العسكري والأمني، دفع المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيا) بقوات إضافية من الحزام الأمني إلى مركز محافظة أبين، قبيل تطبيق إعادة الانتشار الأمني في مدينة زنجبار.
وقالت مصادر محلية إن قوات الحزام الأمني عززت تواجدها بشكل مكثف في عدد من المباني الحكومية، بينها: المجمع الحكومي والبنك المركزي والنيابة.
وبحسب المصادر، فإن قوات الحزام تُجري ترتيبات لتعزيز حضورها العسكري في بقية المرافق، خلافا لما نص عليه اتفاق الرياض.
من جهتها، قالت مصادر عسكرية في القوات الحكومية إن قوات الأمن العام والأمن الخاص والشرطة العسكرية لم تتمكن من الدخول إلى مدينة زنجبار، وذلك بعد اشتراط الانتقالي عودة ألويه النخبة الشبوانية "الموالية للإمارات", إلى محافظة شبوة.



