أخبار سياسية
وسط تحذيرات محلية ورفض الانتقالي.. زيارة مرتقبة للعليمي إلى حضرموت

أكدت سلطات حضرموت أن رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي، سيزور المحافظة قريبا؛ برفقة وفد سعودي رفيع.
وحذرت السلطة المحلية واللجنة الأمنية، في بيان، من أي أعمال تقف في طريق تنفيذ هذه الزيارة، التي قالت إنها تحمل بشارات خير لحضرموت، متهمة جهات -لم تسمها- بالسعي لزعزعة الاستقرار في المحافظة، في إشارة إلى كيانات تابعة للمجلس الانتقالي، أبدت رفضها لزيارة العليمي، ودعت إلى التظاهر.
السلطات حذرت من أي أفعال تخل بالأمن أو تقف في طريق استقدام مشاريع تخدم المواطنين، متوعدة بالتعامل بحزم مع أي أعمال تحريضية أو تخريبية، كما جاء في البيان.
وكانت ما تسمى "كتلة حلف وجامع حضرموت"، التابعة للمجلس الانتقالي، قالت إن العليمي شخص غير مرحب به، زاعمة أن حضرموت شهدت في عهده مستوى غير مسبوق من التهميش، وتردي الخدمات العامة، خاصة الكهرباء.
وعاد وفد حضرموت إلى مدينة سيئون قادما من السعودية، وذلك عقب شهر على مغادرته بدعوة سعودية إلى التشاور في مستقبل المحافظة.
وأُعلن، في ختام المشاورات، تشكيل مجلس حضرموت الوطني، ووثيقة سياسية وحقوقية، أكدت على وحدة حضرموت وحق أبنائها في إدارة شؤونهم، إضافة إلى حق مختلف القوى بالمشاركة العادلة في صناعة القرار السيادي، والتمثيل في الغرف البرلمانية، والهيئات الحكومية والاستشارية والتفاوضية.
وتصعد قوات الانتقالي، بشكل متكرر، ضد الحكومة، وقال عضو مجلس القيادة رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، إن الحكومة الحالية أصبحت عاجزة وتغييرَها أمرٌ حتمي، مؤكدا أنها غير قادرة على القيام بمهامها في الحد الأدنى.
وفي جلسة حوارية، نظمها معهد "تشاتام هاوس" البريطاني، أشار "الزبيدي" إلى أن هناك تفاهما على حلحلة الأمور دون إيضاح تفاصيلها، مؤكدا أن مجلسه سيحقق الانفصال في عملية سلمية بإشراف أممي، وليس بإعلان أحادي.
إلى ذلك، كشفت مصادر صحفية أن رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي، استدعى محافظ عدن - القيادي في المجلس الانتقالي- أحمد لملس، إلى الرياض، على خلفية إحراق عامل بسطة نفسه في مديرية الشيخ عثمان.
وقالت المصادر إن المحافظ لملس غادر عدن، مساء الجمعة، متجها إلى الرياض بعد استدعاء العليمي له.
وكان مواطن يعمل في بيع الملابس بمديرية الشيخ عثمان أحرق نفسه، منتصف الأسبوع؛ احتجاجا على مصادرة شرطة البلدية بضاعته؛ إثر عجزه عن دفع جبايات طُلبت منه.
وأثارت الحادثة غضبا واسعا ضد مدير المديرية الموالي للانتقالي، وسام معاوية، وخرجت تظاهرات تطالب بمحاسبته ورحيله، فيما وجَّه المحافظ بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة، إلا أنه لم تُعلن أي نتائج حتى اللحظة.



