أخبار سياسية
وسط تهديدات الحوثي المتكررة.. تحذيرات من فشل جهود السلام

حذرت مصادر خليجية من فشل جهود السلام في اليمن، إثر تصعيد الحوثيين في الملف الاقتصادي.
وقالت المصادر، إن مليشيا الحوثي صعّدت عبر لجنتها الاقتصادية بعد أن رفضت المقترحات المتعلقة بصرف رواتب الموظفين، وتمسكت بالحصول على جزء من عائدات النفط والغاز.
المصادر اعتبرت التصعيد محاولة لنسف التطلعات القائمة لإنهاء الحرب، والدخول في عملية سلام برعاية الأمم المتحدة.
وتؤكد الحكومة أن مواقف الحوثيين الأخيرة، أفشلت تحقيق تقدم فعلي على مختلف المسارات، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية والمبعوثان الأممي والأمريكي.
وتوعدت مليشيا الحوثي بتنفيذ عمليات عسكرية برية وبحرية، في حال لم يستجب التحالف بقيادة السعودية لاشتراطاتها.
جاء ذلك في تصريح للمتحدث العسكري للمليشيا يحيى سريع، أكد فيه استعداد جماعته للمواجهة، إذا لم يستجب التحالف لإنهاء الحصار وخروج قواته من اليمن.
"سريع" اتهم السعودية والولايات المتحدة بالمماطلة في تنفيذ ما أسماها استحقاقات السلام، ومحاولة فرض حالة اللا سلام واللا حرب، ورفض دفع مرتبات الموظفين والمتقاعدين الحكوميين، حد وصفه.
وكان وزير الدفاع في حكومة المليشيا غير المعترف بها قد هدد مجددا بشن حرب مفتوحة، قائلا إن الهدنة القائمة على رغبات التحالف لن تبقى، وسيكون لجماعته تحرك عسكري يعيد للمنطقة توازنها، حد زعمه.
وصعدت مليشيا الحوثي مؤخرا من خطابها الإعلامي، بالتزامن مع تنفيذ عروض عسكرية في الجبهات، في وقت تخوض مفاوضات غير معلنة مع السعودية.
وفي وقت سابق، هددت مليشيا الحوثي مجددا بحرب مفتوحة، محذرة التحالف بقيادة السعودية، من أن التهدئة الحالية غير المعلنة لن تبقى قائمة.
وقال القيادي في المليشيا محمد ناصر العاطفي، خلال زيارة لقواته في جبهات كرش والقبيطة بين تعز ولحج، قال إن الهدنة القائمة على رغبات التحالف لن تبقى، وسيكون لقواتهم تحرك يعيد للمنطقة توازنها، حسب تعبيره.
واتهم القيادي الحوثي، التحالف بقيادة السعودية، باصطناع ما أسماها الحواجز السياسية والسعي لتمزيق الوحدة، وتفكيك النسيج الاجتماعي في البلاد.
من جهتها، اتهمت الحكومة مليشيا الحوثي بإغلاق الأبواب أمام جهود السلام الإقليمية والدولية كافة؛ لإنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من ثمان سنوات.
وقال رئيس الحكومة إن المليشيا استخدمت جميع الأدوات الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية في حربها ضد الشعب اليمني.



