تقارير

احتقان شعبي ورسمي.. إلى أين تمضي حضرموت؟

المصدر : قناة بلقيس - خاص

غليان شعبي يتصاعد في محافظة حضرموت، وتقاطع بين مصالح المواطنين ومحاولات استغلالها من قِبل أطراف سياسية، وحرف البوصلة عن مسارها.

الاحتقان الشعبي والمطالب المشروعة لم تمر دون محاولة ركوب الموجة، أو الاستغلال السياسي، فقد انخرط المجلس الانتقالي في موجة "الهبّة الحضرمية" من جهة، ومن جهة أخرى ذهب لإنشاء معسكرات خاصة.

لم يختصر التصعيد على المستوى الشعبي، بل ذهب نحو مستوى رسمي من خلال صراع شبه معلن بين المحافظ البحسني ورئيس الحكومة معين عبدالملك، ما دفع بالأخير لاستدعاء الأول، وسط اتهامات للبحسني بممارسة فساد يتعلّق بمخصصات المحافظة الإيرادية.

-فشل البحسني

وفي السياق، يقول الناشط السياسي، سالم بن جذنان: "إن التوتر الحاصل في حضرموت هو نتيجة الفشل، وسوء الإدارة  للمحافظ المحسني، طوال خمس سنوات".

وأضاف بن جذنان، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على  قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "البحسني سعى مرارا لإفشال الشرعية والتحالف، كونه الواجهة الأساسية لحضرموت".

ويوضح بن جذنان أن "اعتصام أبناء حضرموت اليوم يمثل مطالب حقوقية بحتة، كون الناس في أوضاع معيشية صعبة في حضرموت".

وفي المقابل، يرى بن جذنان أن "مطالب مخيم الردود التابع للانتقالي هي مطالب سياسية ومليشياوية بحتة".

ويلفت بن جذنان إلى أن "البحسني يسعى لاستغلال مطالب الناس الحقوقية، وذلك من أجل تحقيق مصالح وفرض أجندات لا تمت للحكومة اليمنية بصلة".

ويرى بن جذنان أن "المحافظ البحسني يلعب على الحبلين، وهو الأسلوب الذي يستخدمه كثير من السياسيين".

وبشأن دور الحكومة أمام تلاعب البحسني، يقول بن جذنان: "إن ضعف الحكومة هو من ضعف عمل البحسني، وضعف البحسني هو من ضعف الحكومة، كون كل طرف يغطّي على الآخر، وهو السبب الرئيسي في الفشل الحاصل".

-حالة استياء

من جهته، يرى المتحدث باسم المجلس الانتقالي في لندن، صالح النود، أن "الاتهامات التي توجه للانتقالي بأنه يستغل خروج الناس ومطالبهم لتحقيق أغراض سياسية اتهامات صادرة من أولئك الذين يقفون ضد إرادة شعب الجنوب وتطلعاته".

 ويلفت النود إلى أن "المجلس الانتقالي أعلن بكل وضوح بأنه سيقف مع شعب الجنوب في أي محافظة من محافظات الجنوب، عندما ينتفض هذا الشعب ضد الواقع الذي يعيشه".

ويرى النود أن "ما يحدث اليوم في حضرموت هو امتداد لحالة الاستياء التي حصلت في محافظات أخرى، وآخرها كانت محافظة شبوة التي استطاع أبناؤها تحريرها، وإبعاد السلطة التي كانت مصدرا لعدم الاستقرار والنمو". 

ويؤكد النود أن "الاحتقان الموجود في محافظة حضرموت اليوم ليس وليد اللحظة، وإنما منذ سنوات، نتيجة تحويل المحافظة إلى معسكرات ونهب ثروات أبنائها أيضا".

بدوره، يقول المحلل السياسي، عمر بن هلابي: "إن هناك خلطا للأوراق في ملف حضرموت، كما أن الانتقالي يسعى لنقل الفوضى من عدن إلى حضرموت".

ويرى بن هلابي أن "الانتقالي يحاول نقل الفوضى للمناطق الشرقية من أجل التملّص من اتفاق الرياض".

ويوضح بن هلابي أن "السعودية تحاول جر الانتقالي إلى مربع المهادنة، وتنفيذ الشق العسكري والأمني، ولكنهم فشلوا في ذلك".

ويفيد أن "الانتقالي يريد خلط الأوراق على السعودية، بعدما حصل في شبوة من سيطرة لقوات العمالقة التي لا تدين بالولاء للانتقالي".

وفيما يتعلق بمطالب المواطنين في حضرموت، يوضح بن هلابي أن "الهبّة الحضرمية، التي يقودها الشيخ صالح حريز المري، هي هبّة مشروعة ومطالبها محقة كذلك".

ويضيف أن "الهبّة الأخرى، التي يقودها الانتقالي، والتي تقوم بقطع الطرقات، لا علاقة لها بالمطالب المشروعة لأبناء حضرموت، وإنما تهدف إلى إنشاء مليشيا مسلحة، ومعسكرات تابعة للانتقالي".

ويرى بن هلابي أن "سبب صمت الشرعية عن ممارسات البحسني، وما يحدث في حضرموت، يرجع إلى الفساد الضارب داخل أروقة الشرعية".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.