تقارير

آفاق الوحدة في ظل المجلس الرئاسي وأجندة التحالف

تأتي الذكرى الـ32 للوحدة اليمنية واليمن يمر بمنعطف مصيري بعد تشكيل مجلس رئاسي يمثل توليفة تضم عدداً من المكوّنات السياسية.

32 عاما مرت خلالها الوحدة بتهديدات وجودية ومنعطفات أخلّت بميزان المعادلة السياسية والعسكرية، لكن أبرز عوامل استمرارها كان اللحمة الشعبية بين اليمنيين من صعدة إلى عدن، ومن المهرة إلى الحديدة.

واليوم مع رفع المجلس الانتقالي شعار الانفصال من جهة ومشاركته في المجلس الرئاسي والحكومة من جهة أخرى، تبرز إلى السطح تساؤلات حول مدى صلابة هذا المجلس، وانسجامه في مشروع استعادة الدولة من الانقلابيين.

-دلالة الاحتفال

وعن دلالة الاحتفال بذكرى الوحدة اليمنية في عدن، يقول الناشط السياسي عادل الحسني: "إن الوحدة تسكن في قلوب كل اليمنيين، سواءً تم الاحتفال بها أم لم يتم".

وأضاف الحسني، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس" مساء أمس، أنه "من المفترض أن تكون عدن عاصمة لكل اليمنيين، وأن تقوم فيها كل المناسبات الوطنية كسبتمبر وأكتوبر والوحدة وغيرها، بدون ضعف أو ضغوط".

ويرى الحسني أن "وجود الرئيس العليمي في عدن وتحدثه منها، وكذلك الاحتفاء بذكرى الوحدة فيها، يعد خطوة جيدة وإيجابية، وإن كان المأمول هو أكبر من ذلك".

وحول ما إذا كان المجلس الرئاسي قادرا على رسم خارطة طريق مختلفة لليمنيين رغم التباينات بين أعضائه، يرى الحسني أن "المجلس يمتلك أوراق كثيرة يستطيع العمل من خلالها إذا كان لديه جدية وحزم بهذا الخصوص".

ويضيف الحسني أن "غياب الدولة أثّر على جميع الناس، سياسيا واقتصاديا وأمنيا، وهو ما يجعل الناس يلتفون حول الذي يرفع راية  الدولة، وهذه تعد اليوم فرصة كبيرة للمجلس الرئاسي". 

ويستبعد الحسني قيام المجلس الرئاسي بالمهام الموكلة إليه، "كون التحالف هو من يمسك زمام الأمور في اليمن، وهو الذي لا يريد قيام دولة في اليمن أصلا"، على حد قوله.

ويبدي الحسني تشاؤمه من الواقع السياسي المستقبلي، "كون البلد يقع تحت الوصاية".

ويوضح الحسني أنه "في حال تمكنت الدولة من السيطرة على برها وبحرها واقتصادها، وكذلك تصدير النفط واستيراد السلاح، فإنه يمكن القول إن المجلس لا يخضع لوصاية التحالف، وهو ما لا يوجد حتى الآن". 

-مؤشر إيجابي

من جهته، تقول الصحفية والناشطة الحقوقية نبيلة سعيد: "إن الاحتفال بـ22 مايو كرمز وطني للوحدة، التي جمعت اليمنيين في جميع جغرافيا اليمن، يعتبر مؤشرا إيجابيا".

وتضيف أن "وجود المجلس الرئاسي في عدن والاحتفاء بعيد الوحدة فيها هو أمر يبعث تفاؤل اليمنيين، وتطمينهم كذلك".

وتستدرك السعيدي: "لكن اليمنيين ما زالوا ينتظرون الفعل الميداني الحقيقي الذي يُترجم هذا الاحتفال، كاتساع حالة الاستقرار، وحالة تواجد الدولة، وكذلك امتلاك الدولة لقرارها السيادي والمصيري".

وعن أبرز التحديات، التي تشكل تهديدا للوحدة اليمنية، تقول السعيدي: "إن أبرز التحديات، التي تهدد الوحدة، هو وجود مشاريع تعمل على تقويض استقرار الوحدة اليمنية، وإيصال اليمنيين إلى بيئة متشرذمة وممزّقة في نسيجها الاجتماعي اليمني كذلك".

وتضيف السعيدي أن تأخر مسابقة الزمن في مسألة بناء الدولة، يعزز من الدعوات المهددة للوحدة، كما أنه يعزز من قوة المشاريع التي تعمل على تفتيت اليمن كذلك.

وتساءلت السعيدي عن مدى بروز الدولة في ظل التراخي الدولي، وتصلب التحالف تجاه تحرير القرار اليمني؟ وهل سيُركن إلى اليمنيين وحدهم في الحفاظ على الوحدة والدفاع عنها واستمرارها؟

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.