تقارير

أكثر من مليون لغم.. مليشيا الحوثي تترصد المدنيين خارج جغرافيا الموت

المصدر : قناة بلقيس - غرفة الاخبار

خلال أيام متقاربة، سقط قرابة 9 مدنيين في تعز والجوف بانفجار ألغام فردية زرعتها مليشيا الحوثي.

منظّمات دولية أطلقت تحذيرات متواصلة، تنديدا بالألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في اليمن، مؤكدة أنها تشكِّل خطرا مميتا على حياة ملايين المدنيين، ومطالبةً بتعزيز الجهود المحلية والدولية المبذولة لمكافحة الألغام في اليمن. 

وفق التقديرات، فإن أكثر من مليوني لغم، بينها ألغام مضادة للأفراد محرَّمة دوليا، زرعتها المليشيا في مناطق تتجاوز مناطق النزاع لتطال المدنيين خارج جغرافيا الموت.

طريقة ممنهجة

وعن الألغام التي تزرعها المليشيا في مأرب، يقول رئيس منظمة "حماية"، علي التام: "إن منظمة 'حماية' -خلال الشهرين الأخيرين- رصدت 16 حالة بين قتلى وجرحى من ضحايا الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في مناطق مأرب".

ويضيف التام، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، "أنه ومنذ 2015 تم رصد 213 حالة بين قتيل وجريح في مأرب بسبب ألغام الحوثيين".

ويؤكد التام أن الحوثيين يزرعون الألغام بشكل عشوائي في كل المناطق التي يصلون إليها، سواء كانت مناطق سكنية أو زراعية أو جبلية أو طرقات.

ويوضّح التام أن "الكوارث تحدث عند عودة السكان إلى مناطقهم ومزارعهم بعد دحر المليشيا منها، والتي تكون المليشيا قد زرعتها بالألغام دون تسليم خرائط تلك الألغام".

ويفيد أن الحوثيين "يزرعون الألغام بطريقة منهجية بهدف إلحاق أكبر الضرر بالمدنيين أكثر من خصومهم"، موضحا أن "أعداد ضحايا الألغام من المدنيين يفوق أعداد العسكريين".

ويلفت إلى أن الحوثيين "يزرعون الألغام دون اكتراث بالقانون الإنساني الدولي، ولا لقواعده العرفية".

سلاح رئيسي 

من جهته، يقول باسم العريقي -أحد موظّفي المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام: "إن الألغام صُنعت للاستخدام المحدود، وفي مساحات محدودة، بغرض أهداف معيّنة، لكن الحوثيين حوّلوا الألغام إلى سلاح رئيسي يُستخدم في كل المناطق".

ويضيف العريقي "أن الحوثيين لا يراعون مواثيق ولا يلتزمون باتفاقيات الألغام التي تحرّم استخدام الألغام الفردية".

ويوضّح العريقي أنه "خلال المواجهات الدائرة، لم تقتصر مليشيا الحوثي على استخدام الألغام في بعض الأماكن بل استخدمتها بشكل كبير جداً في كل الحارات والطرقات والأماكن، وتحديدا أثناء انسحاباتهم".

ويفيد العريقي أن الحوثيين "لا يستخدمون الألغام فقط، وإنّما يستخدمون العُبوات المختلفة، ومنها ذات التقنيات العالية".

ويلفت العريقي إلى أنه "بالرغم من إزالة مئات آلاف الألغام التي زرعتها المليشيا إلا أنها لا تزال موجودة بكثافة".

ويفيد العريقي أن "هناك أكثر من ثلاثة آلاف وأربعين قتيلاً وجريحاً من ضحايا الألغام في محافظة تعز فقط، بحسب إحصائيات مركز التعامل مع الألغام".

وحول تلقِّي التدريبات الكاملة للتعامل مع الألغام من حيث الشكل والنّوع، يوضّح العريقي أن "هناك أكثر من 60 فريقاً فنياً مدرباً يعملون في مناطق تعز، كما قام مركز عدن بالدعم بعشر فِرق لهذه المناطق".

ويضيف العريقي أن "العمل يجري لتطهير المناطق الآمنة المحررة من الألغام، وتأمين المواطنين من خطرها، كما قمنا بطلب الدعم من كافة المنظمات في هذا الإطار".

وبشأن مصدر الألغام المستخدمة من قِبل المليشيا، يرى العريقي أن "معظم الألغام باتت تصنعها المليشيا حاليا، كما أن بعضها موجودة من قَبل، أو يتم استيرادها أيضا".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.