تقارير

الإدانات الحقوقية والدولية لا تكفي.. متى تتوقف مليشيا الحوثي عن تجنيد الأطفال؟

لا تتوقف مليشيا الحوثي عن تجنيد الأطفال لأسباب متعددة؛ أهمها سهولة استغلالهم، فالأطفال أكثر عرضة للتأثر بالخطابات المتطرفة والدعاية السياسية؛ لقلة وعيهم بمخاطر الحرب، وسهولة التحكم بهم، وخضوعهم للأوامر، إضافة إلى سهولة استغلالهم لأداء مهام خطيرة دون تردد.

ترى مليشيا الحوثي في الأطفال أنهم جيل جديد من المقاتلين الموالين لها دون شروط، لذا تقوم بإخضاعهم لعمليات غسيل دماغ لتربيتهم على الأفكار المتطرفة؛ بهدف ضمان استمرار تعبئتهم، فإذا كان مستقبل كل بلد يعتمد على أطفاله اليوم، فإن مليشيا الحوثي تدمر الحاضر والمستقبل من خلال تجنيدها الأطفال، في واحدة من الجرائم التي ترتكبها بحق اليمن واليمنيين.

- عُرف لدى المليشيات

يقول الصحفي أحمد شوقي أحمد: "إن تجنيد الأطفال هو عُرف لدى مليشيا الحوثي، والمليشيات الشبيهة لها، ويقوم على عاملين رئيسيين، الأول: هو عدم قدرة المليشيا على تجنيد المزيد من المقاتلين الراشدين؛ كون هؤلاء يدركون أن هذه المليشيا تعمل على استغلالهم والتضحية بهم كوقود لحروبها العبثية".

وأضاف: "العامل الآخر، يتعلق بتجذير هذه المليشيا مفاهيمها وصراعاتها وقيمها وأفكارها داخل الأجيال الجديدة، وتوريط أكبر قدر ممكن من المجتمع بمثل هذه الصراعات، بحيث يكونوا جزءا من الصراع، وليسوا أدوات فقط، بحيث تكون استمرارية ودوام هذه المليشيا مسألة قائمة مع تعاقب الأعمار والأجيال في البلد".

وتابع: "مليشيا الحوثي تعمل على تجذير نفسها من خلال إشغال الأطفال، وإدخالهم في المعارك، بخطابها الإيديولوجي الذي تحمله؛ من أجل ضمان بقائها لمدة أطول".

وأردف: "هناك دلائل واضحة تنشرها مليشيا الحوثي، منها صور قتلاها، الذين قتلوا في المعارك مع القوات الحكومية، في عدد من الجبهات، منها صور لأطفال وأعمارهم حتى أعمار أطفال، وكذلك الأسرى الذين كانوا يقعون بيد الجيش الوطني، الكثير منهم أطفال، وكذلك الدورات الطائفية، والفيديوهات التي نُشرت لأعمال قتالية ينفذها أطفال، وهناك الكثير من الدلائل والمؤشرات، التي تدل على أن مليشيا الحوثي استخدمت الأطفال في المعارك".

وزاد: "لا يجب إشراك لأطفال في عروض عسكرية أو حضورهم في عمليات خطابية ومهرجانات ولقاءات ودعوات، أو حتى عروض عسكرية تتعلق بالحرب، بدعوى التعبئة العامة، فهم لا علاقة لهم بهذه المسألة أساسا في أي دولة في العالم، كانت متقدمة أو متخلفة".

وأكد أن "مليشيا الحوثي لن تتوقف عن تجنيد الأطفال؛ لأن هذا الأمر هو الرهان الباقي لاستمراريتها، فهي تورط الشعب اليمني في أعمالها الإجرامية، بحيث إن المواطنين الذين يخسرون أطفالهم في هذه الحرب، أو يشاركون في الدورات الثقافية، أو الظهور الإعلامي الشخصي، تجعلهم يتمترسون في صف المليشيا لأطول فترة، على اعتبار أن سقوط هذه المليشيا يعني سقوط له كأحد المحسوبين عليها".

- حكاية مختلقة

يقول الصحفي الموالي لمليشيا الحوثي، طالب الحسني: "لا أعرف كيف تم اعتماد ما قالته منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الحوثيين يجندون الأطفال، وهي لم تقل ذلك اليوم فقط، بل قالت ذلك حتى منذ فترة طويلة".

وأضاف: "تقول المنظمة إنها اعتمدت على منظمات تعمل في اليمن، لكن هذه المنظمات معظمها تعمل لصالح التحالف".

وتابع: "وكالة سبأ (التابعة للحوثيين) نشرت عرضا كشفيا، وتحدثت عن فعاليات كشفية، وهذا ليس تجنيدا، وإنما عمليات استعراض للتضامن مع الشعب الفلسطيني".

وأردف: "عندما نتحدث عن التجنيد، وعن التعبئة العامة، نحن نعرض ذلك علنا، وكل الذين دخلوا في التعبئة العامة راشدون، وكبار، وتحدث عنها عبدالملك بدر الدين، وعن رقمها، وقال إن هناك أكثر من 600 ألف، وليس 7 آلاف فقط".

وزاد: "حكاية تجنيد الأطفال هي حكاية مختلقة، وليست حقيقية أو صحيحة، وليس هناك أي أدلَّة، أو ما يثبت أن هناك تجنيدا للأطفال".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.