تقارير

البرلمان اليمني ممنوع من عقد جلساته داخل البلاد أو خارجها

البرلمان اليمني ممنوع من عقد جلساته داخل البلاد أو خارجها
المصدر : خاص

اعتراف متأخر من رئيس مجلس النواب المعين من قبل الرياض وأبو ظبي في انتخابات شكلية تمت في واحدة من جلستين سمحت بهما الرياض للبرلمان.

كانت الجلسة الأولى في منتصف أبريل ألفين وتسعة عشر بمدينة سيئون وفيها منح البرلمان صكا مفتوحا لتدخل التحالف السعودي والإماراتي في اليمن، وفي الثانية وافق على منح الثقة لمجلس القيادة الرئاسي الذي عينته الرياض وحليفتها أبو ظبي بديلا عن الرئيس هادي في أبريل من العام ألفين واثنين وعشرين.

الاعتراف هذه المرة جاء صريحا في رسالة لرئيس مجلس النواب سلطان البركاني أقر فيها بفشل كل جهود هيئة رئاسة المجلس في عقد أي اجتماع للمجلس داخل اليمن.

البركاني الذي يقيم بين الرياض والقاهرة وذهب في أول زيارة بعد انتخابه رئيسا للمجلس إلى أبو ظبي ليستعرض بصورة جمعته مع الشيخ زايد آل نهيان قال إن مجلسه لم يتمكن من عقد جلساته في أي محافظة محررة. 

رسالة البركاني أكدت منع المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات والسعودية انعقاد جلسات البرلمان في عدن في شهر أغسطس الماضي، مشيرا إلى أن رئيس مجلس القيادة ورئيس الحكومة لم يدعما فكرة انعقاد المجلس في أي منطقة محررة.

تحدث البركاني بخجل شديد عن أسباب عدم تمكن هيئة رئاسة لمجلس من عقد الجلسات، ولم يجرؤ على تسمية الأطراف التي عارضت عقد جلسات المجلس الذي صرح قادة الانتقالي علانية أنهم لن يسمحوا بإجراء أي اجتماع حتى لهيئة رئاسته في أي منطقة تخضع لسيطرة مجلسهم.

حديث البركاني عن توسله ورئاسة الكتل الحزبية في المجلس لرشاد العليمي لدعم انعقاد جلسات المجلس في الداخل اليمني ينطوي على مغالطة، كون الطرف المتحكم في القرار ليس العليمي أو المجلس، بل السفير السعودي وطاقمه الأمني والعسكري المكلف بإدارة الملف اليمني. 

رسالة البركاني أظهرت العجز الكبير للنخب السياسية اليمنية وارتهانها ورهن مؤسسات الدولة اليمنية لمزاج اللاعب الخارجي وقبول أعضاء البرلمان للعب دور المحلل لإرادة الرياض وأبو ظبي في اليمن.

فشل البرلمان حتى في الانعقاد الافتراضي عبر الدوائر التلفزيونية المغلقة وذلك أضعف الإيمان.

بقاء البرلمان وأعضائه دون مهام مع استمرار صرف مستحقاتهم المالية من الخزينة العامة للبلاد بالعملة الصعبة ومخصصات اللجنة السعودية الخاصة، وانقسام أعضاء المجلس بين عاصمتي التحالف هو جزء من مسرحية أبطالها أعضاء المجلس المنتهية ولايته منذ أكثر من عقد ونصف من الزمن.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.