تقارير

التعذيب والإخفاء القسري.. الجريمة الأكثر انتشارا منذ بدء الحرب

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب والإخفاء القسري، وهي الجريمة الأكثر انتشارا منذ بدء الحرب في اليمن، دعت منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى ملاحقة منتهكي جرائم التعذيب من أطراف النزاع في اليمن، تمهيدا لتقديمهم إلى المحاكمة.

دعوات المجتمع الحقوقي تشير إلى مشكلة عميقة تتمثل في قدرة المنتهكين على الإفلات من العقاب، ويحدث ذلك بنظر المجتمع الدولي والأمم المتحدة، فكيف يمكن مساعدة ضحايا التعذيب، وما ضمانات إفلات المجرمين من المساءلة والعقاب؟

- عملية ممنهجة

يقول رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، توفيق الحميدي: "منظمة سام سلطت، في بيانها بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، على نقطتين رئيسيتين، النقطة الأولى متعلقة بضرورة محاسبة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا جرائم التعذيب من قِبل جميع أطراف الصراع الداخلية في اليمن، بما فيها دول التحالف العربي بشقيه السعودية والإمارات، فيما النقطة الثانية تتعلق بإنشاء هيئة مستقلة لضحايا التعذيب والمخفيين قسرا".

وأضاف: "من خلال متابعتنا، وجدنا أن ما يعانيه المعذبون والمفرج عنهم، في فترة ما بعد الإفراج، وهي فترة قاسية جدا وتتطلب الكثير من الدعم المالي والنفسي والصحي، فبعض المعتقلين مصابون بصدمة، ويحتاجون إلى دعم نفسي من أجل الاندماج بالمجتمع".

وتابع: "التعذيب في اليمن، خلال ثماني سنوات، أصبح عملية ممنهجة، لدى جميع الأطراف، ولا نكون مبالغين إذا قلنا إن كل محتجز يعذب، وإن اختلف حجم التعذيب وظروفه، إلا أن كل محتجز يعذب؛ سواء كان هذا التعذيب جسديا أو نفسيا، خصوصا من هم في سجون مليشيا الحوثي، والمجلس الانتقالي".

وأشار إلى أن "التعذيب اليوم لا يهدف إلى مسألة الألم فقط، وإنما يهدف إلى إثناء شخصية الضحية، وإنكار كرامته، وتغيير جوانبه النفسية والعقلية، لهذا الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحظر التعذيب والمعاملات غير الإنسانية جعلت هذه الجريمة، لبشاعتها، جريمة متعدية، بمعنى أن الدول الموقعة على هذه الاتفاقيات ملزمة بمحاسبة كافة مرتكبي جرائم التعذيب، والإخفاء القسري، متى ما كانوا على أراضيها".

وأعتبر أن "عملية التعذيب جريمة بشعة تبدأ منذ لحظة الاحتجاز التعسفي غير القانوني، ولا تنتهي مطلقا بعد الإفراج".
ولفت إلى أن "هناك يمنيين رفعوا دعوات قضائية متعددة، على سبيل المثال في فرنسا، وما يتعلق بضحايا بلحاف ضد شركة توتال الفرنسية".

- جرائم بشعة

يقول الصحفي أكرم الوليدي -مختطف سابق لدى مليشيا الحوثي-: "وضعنا في السجون كان مزريا جدا، تعرضنا فيها لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ما لا يتصوره عقل".
وأضاف: "كنا نتعرض للتعذيب لساعات طويلة، بالضرب والصعق بالكهرباء، وحرمنا من الأكل والماء والدواء، وهناك الكثير ممن قتلوا تحت التعذيب، وخمس حالات، التي تمكنت أنا من رصدها بالاسم، وأنا في السجن".

وتابع: "لم نتلقَّ أي دعم من الحكومة، وتلقينا من الرئيس رشاد العليمي عبارة عن مصفوفة لعلاجنا، وبعض المستحقات؛ لكنها تأخرت، رغم حالتنا الصحية المتدهورة".
وقال: "نحن بحاجة لإيصال قضيتنا إلى العالم لملاحقة مرتكبي جرائم التعذيب بحقنا، منهم عبدالقادر المرتضى، وعبدالحكيم الخيواني، وغيرهم ممن مارسوا بحقنا أبشع الجرائم".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.