تقارير

التفاصيل الكاملة لاتفاق تبادل الأسرى بين الشرعية والحوثيين

التفاصيل الكاملة لاتفاق تبادل الأسرى بين الشرعية والحوثيين
المصدر : غرفة الأخبار

رحبت الحكومة، بإعلان التوصل إلى اتفاق على تبادل أكثر من ألف أسير  مع مليشيا الحوثي، مطالبة بتنفيذه على أرض الواقع.

جاء ذلك في بيان مقتضب لوزير الخارجية محمد الحضرمي، عقب إعلان الأمم المتحدة التوقيع على الاتفاق، بعد أكثر من أسبوع من المباحثات في سويسرا.

وطالب الحضرمي، بتنفيذ الاتفاق وتطبيق المرحلة التالية منه دون أي مماطلة في الجولة القادمة، مشددا على أن قضية الأسرى ملف إنساني بحت، وهو ما تحرص الحكومة على تنفيذه دون انتقاء أو تجزئة.

ولفت الحضرمي إلى أن معظم من طالبت بهم الحكومة، هم من المدنيين والناشطين والمخفيين قسرا، إضافة إلى الأربعة المشمولين في قرارٍ لمجلس الأمن الدولي.

موقف الحوثيين 

من جانبها، أعلنت مليشيا الحوثي، أن تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى مع الحكومة، سيبدأ منتصف أكتوبر المقبل.

وقال رئيس وفد المليشيا عبد القادر المرتضى، إن هذا الإتفاق يعد خطوة هامة لكسر مياه الجليد، بعد أربع جولات من التفاوض في ملف تبادل الأسرى.

بالمقابل، أكد رئيس الوفد الحكومي المشارك في مفاوضات الأسرى هادي هيج لقناة بلقيس، أن المفاوضات تجري حاليًا مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إيجاد آلية تنفيذية لعملية التبادل.

في السياق ذاته..قال عضو الوفد الحكومي المشارك في مفاوضات الأسرى والمعتقلين، محمد ناجي علاو لقناة بلقيس، إن اتفاق تبادل الأسرى سيفتح مدخلًا نحو العملية السياسة لإيقاف الحرب في اليمن.

هذا واتفق ممثلو الحكومة ومليشيا الحوثي على الإفراج الفوري عن 1081 أسيراً، بينهم سعوديون وسودانيون.

تأكيد أممي 

ووفق بيان للمبعوث الأممي مارتن غريفيث، فإن الطرفين جددا التزامهما، بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين والمخفيين قسراً، والأشخاص قيد الإقامة الجبرية. 

ولفت، إلى أن الاتفاق لا يتضمن الأربعة المشمولين بقرارات مجلس الأمن، لكنه أشار إلى بذل مزيد من الجهود بهدف الإفراج عنهم.

وبين غريفيث، أن الحكومة والحوثيين اتفقا على عقد اجتماع جديد بخصوص تبادل الأسرى، دون ذكر زمن محدد لانعقاده.

من جانبه، دعا المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط "فابريزيو كاربوني" ، جميع الأطراف إلى تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع.

في سياق متصل، قال مصدر حكومي، إن الاتفاق قضى بالإفراج عن 230 أسيراً من القوات الحكومية، مقابل نفس العدد من مليشيا الحوثي. 

كما جرى الاتفاق على إطلاق المقاومة في الجنوب والقوات المشتركة بالساحل الغربي، لـ 150 أسيراً مقابل مائتين.

وكذلك إفراج الحوثيين عن خمسة عشر سعوديا وأربعة سودانيين مقابل مائتين وخمسين حوثيًا.

قضية الصحفيين 

على صعيد متصل، رفض وفد مليشيا الحوثي في مفاوضات تبادل الأسرى، إدراج الصحفيين العشرة المختطفين لديهم، ضمن صفقة التبادل المتفق عليها.

وقال رئيس الوفد عبد القادر المرتضى في برنامج زوايا الحدث على قناة بلقيس، إن قضايا الصحفيين المختطفين لديهم، منظورة أمام المحاكم والنيابات في صنعاء، حد تعبيره.

مضيفا أنهم اشترطوا الإفراج عن الصحفيين مقابل الإفراج عن أسرى حوثيين، تم إحالتهم إلى القضاء في مناطق الشرعية.

وكان مصدر في الفريق الحكومي، أكد أنهم قدموا مذكرة إلى مكتب غريفيث، تطالب بالضغط لضم من صدرت بحقهم أحكامُ براءةٍ من الصحفيين، لكن تعنت الحوثيين حال دون ذلك.

يذكر أن ميليشيا الحوثي اختطفت عشرة صحفيين في صنعاء، عام ألفين وخمسة عشر، وعرّضتهم للتعذيب والإخفاء القسري، وحكمت على أربعة منهم بالإعدام.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.