تقارير

الجوع يهدد حياة النازحين والمهاجرين في اليمن

السلطة المحلية في محافظة مأرب تدق ناقوس الخطر من موجة مجاعة في أوساط النازحين، حيث حذّر مسؤول محلي في المحافظة، التي تؤوي ملايين النازحين والمهاجرين، من كارثة إنسانية وشيكة، بسبب تراجع تدخلات المنظمات الأممية والدولية في المحافظة. 

وكيل محافظة مأرب، عبدربه مفتاح، قال خلال لقائه فريقا أمميا، إن ناقوس الخطر ينذر بحدوث مجاعة محققة، مطالبا المنظمات الدولية بالإيفاء بالتزاماتها تجاه النازحين والمهاجرين الأفارقة، والمساعدة في تقديم الخدمات الأساسية لهم، وفي مقدمتها الغذاء والإيواء ومياه الشرب، والخدمات الصحية. 

يأتي هذا التحذير عقب إعلان برنامج الأغذية العالمي عن أزمة تمويلية حادة في عملية الاستجابة الإنسانية، ستجبره على وقف مساعداته عن 7 ملايين شخص في اليمن، في أغسطس المقبل. 

- وضع كارثي

يقول مدير مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة، فهمي الزبيري: "إن الوضع كارثي ومأساوي جدا في محافظة مأرب، التي تؤوي أكثر من 3 ملايين نازح، فروا من البطش والقمع الذي يتعرضون له من قِبل مليشيا الحوثي".

وأوضح: "الوضع المعيشي والتدهور المتسارع وغياب المنظمات الدولية وخضوعها للمركز الرئيسي في العاصمة صنعاء، وتحكم مليشيا الحوثي بالمساعدات الإغاثية، وتذهب معظمها لصالح الحرب، وعناصر المليشيا الذين يقاتلون في الجبهات، بينما النازحون والنساء والأطفال يواجهون حياة ومعيشة قاسية، خصوصا في ظل هذه الأوضاع وغلاء المعيشة".

 وأضاف: "لا يوجد، اليوم، أي مخزون إستراتيجي في محافظة مأرب، ولا توجد أي تدخلات حقيقية لمواجهة المشكلات الموجودة، سواء في الجانب الغذائي أو الصحي أو التعليمي، أو الإيوائي، وهناك غياب كامل لتدخلات المنظمات، خصوصا بعد الهدنة الأممية". 

وأشار إلى أن "المنظمات ترفض أن تذهب إلى المحافظات المحررة، بعيدا عن الخضوع لسلطة مليشيا الحوثي في صنعاء، وتقول إن لديها مكاتب في مأرب، وهم في الحقيقة مجرد موظفين ولا يملكون من الأمر شيئا".

وأكد أن "حجم النزوح في محافظة مأرب يتزايد كل يوم،  والسلطة المحلية وإن كانت تقوم بجهود كبيرة، إلا أن حجم النزوح يتجاوز قدرات السلطة المحلية والحكومة بشكل عام".

ولفت إلى أن "اليمن تحت البند السابع، والحكومة مقيدة، ولا بُد من المنظمات الدولية والدول الراعية أن يكون لها وجود فاعل وحقيقي، في المناطق المحررة".

وتابع: "صحيح أن هناك نقصا في التمويل، لكن المشكلة في أن المنظمات -خلال السنوات الماضية- تمارس العبث والتلاعب بالمساعدات الغذائية، لا سيما بحق الفئة الأكثر تضررا، وهم النازحون، الذين كانوا يعيشون في بيوتهم ومزارعهم بأمن واستقرار، وفجأة وجدوا أنفسهم في العراء وفي الصحاري، وفي الخيام المهترئة، وتركوا أطفالهم بدون تعليم وبدون رعاية صحية".

وبيّن: "المنظمات مارست عبثا واسعا بالمساعدات الإنسانية، وقد كشفت في أوقات سابقة تمويلاتها لمليشيا الحوثي، ودعمها لدورات طائفية وسلالية، وطباعتها للكتاب المدرسي، الذي حرّفته المليشيا، الذي يدعو إلى العنف والإرهاب والقتل والاتجار بالبشر".

وقال: "في اليوم العالمي للاتجار بالبشر،  نحب أن نشير إلى أن مليشيا الحوثي تمارس أعمال الاتجار بالبشر من خلال التطييف وممارسة العبودية، وتجنيد الأطفال، من خلال دعم هذه المنظمات الدولية".

واتهم المنظمات الدولية بأنها "قدمت الدعم لمليشيا الحوثي لمكافحة تجنيد الأطفال بأكثر من 80 مليون دولار، بينما من تمارس تجنيد الأطفال بأكثر من 70% من مقاتليها هي مليشيا الحوثي".

 كما اتهم المنظمات الدولية بتقديم الدعم لمليشيا الحوثي بذريعة نزع الألغام، وهي من تقوم بزراعة الألغام، مشير إلى أن "المنسقة الأممية السابقة، عندما غادرت اليمن، قالت إن سبب بقاء الحوثيين هو المساعدات الدولية التي تقدم لهم".

ولفت إلى أن "هناك غيابا لمبدأ الشفافية والمكاشفة والنزاهة، حيث لا يتم الكشف عن هذه التمويلات بشكل واضح، وأين تذهب، سوى بعض الأرقام التي يتم نشرها عبر صفحاتها، ومواقعها، وهي مجرد وسيلة لغسل هذه الأموال، والمعني بذلك هي وزارة التخطيط والتعاون الدولي، لأنها المعنية بمنح التصريحات للمنظمات، وأيضا وزارة الخارجية".

- على شفا مجاعة 

يقول الصحفي حمود هزاع -أحد النازحين في محافظة مأرب-: "إن وضع المازحين في محافظة مأرب مأساوي وسيئ، وتصريح وكيل المحافظة كان دقيقا، فنحن على شفا مجاعة، وهناك الكثير من الأسر تعيش حالة من المجاعة الحقيقية؛ نتيجة التضخم الكبير للعملة، وغياب بعض المنظمات، التي كانت تقدم الدعم للنازحين في مأرب، وغياب الدور الحكومي تجاه النازحين طوال ثماني سنوات".

وأوضح: "هناك مساعدات توقفت من قِبل برنامج الغذاء العالمي، وهناك بعض المنظمات، التي كانت تقدم مساعدات للنازحين، تلاشت وغابت، ولم تعد تقدم شيئا،  في ظل غياب حكومي تام".

 وأشار إلى أن "توقف المساعدات أثَّر كثيرا على النازحين، وأصبح الناس لا يجدون وجبة الغداء، ولا قيمة المياه، ومياه الشرب، ووضعهم مأساوي جدا".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.