تقارير
الجيش الأمريكي يعلن تدمير صواريخ حوثية في عمليات متفرقة (تقرير موسّع)

أعلن الجيش الأمريكي إسقاط صاروخين أطلقهما الحوثيون باتجاه سفينة أمريكية أثناء عبورها في خليج عدن، كما شن غارات جوية جديدة ضد مواقع متفرقة للحوثيين في اليمن.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه سفينة إم في ميرسك ديترويت التي ترفع العلم الأمريكي أثناء عبورها في خليج عدن، وقد تمكنت المدمرة يو إس إس جرافلي (دي دي جي 107) من إسقاط صاروخين فيما سقط الثالث بالبحر دون الإبلاغ عن أضرار أو إصابات
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أعلنت تلقيها تقريرا عن انفجار على بعد مائة متر من سفينة جنوب المخا بالقرب من مضيق باب المندب.
وأضافت أن الحادثة وقعت على بعد خمسين ميلا جنوب المخا، دون تسجيل أضرار أو إصابات.
وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة تلقيها تقريراً عن حادثة على بعد خمسة وأربعين ميلا جنوب عدن، وأن السلطات تحقق في الحادث.
وجددت الهيئة تحذيرها للسفن بالعبور بحذر في البحر الأحمر، والإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة في المنطقة.
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها دمرت صاروخين مضادين للسفن تابعين للحوثيين كانا يستهدفان جنوب البحر الأحمر ومعدَّينِ مسبقاً للإطلاق.
وأضافت أن الصواريخ كانت تمثل تهديدًا وشيكًا للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يسهم في حماية حرية الملاحة الدولية.
في سياق متصل، قال بيان مشترك لواشطن ولندن وأكثر من عشرين دولة إن الضربات ضد الحوثيين تأتي ردا على هجماتهم على السفن في البحر الأحمر والممرات الدولية.
وأضاف البيان أن هجمات الحوثيين ضد السفن التجارية والبحرية تشكل تهديدا على كافة الدول التي تعتمد على الشحن البحري الدولي.
وأدانت الدول الهجمات الحوثية ضد السفن، داعية إلى وقفها، مشيرة إلى أن الذين يمدون الحوثيين بالأسلحة لتنفيذ هذه الهجمات يخالفون قرار مجلس الأمن رقم اثنين وعشرين ستة عشر والقانون الدولي.
وكان الطيران الأمريكي البريطاني قد استهدف الثلاثاء مواقع للحوثيين في صنعاء وعدد من المحافظات، وقالت واشنطن ولندن إن الغارات دمرت مخازن أسلحة تحت الأرض، ومواقع مراقبة وصواريخ.
أسلحة إيرانية
إلى ذلك، قال مسؤولون غربيون إن إيران ترسل أسلحة متطورة لحلفائها الحوثيين، ما يعزز قدرتهم على مهاجمة السفن التجارية رغم قصف واشنطن ولندن ضدهم.
ونقلت وول ستريت جورنال عن المسؤولين قولهم إن الحوثيين في اليمن برزوا كأحد أكثر وكلاء إيران قدرة، وذلك بسبب تدفق الأسلحة إليهم من طهران.
وأضحوا أن إيران زودت الحوثيين بمعدات متطورة، من ضمنها أجهزة تشويش للطائرات بدون طيار وأجزاء من صواريخ وقذائف بعيدة المدى، فضلا عن إرسال إيران وحزب الله مستشارين لمساعدة الحوثيين في التخطيط لهجماتهم وشنها.
وأكد المسؤولون أن طهران تستعين بمهربين ووسطاء لجلب الأسلحة إلى اليمن وشراء قطع الغيار، فيما يساعد مهندسون باليمن ودول أخرى في المنطقة بتجميع الصواريخ والطائرات بدون طيار وتشغيلها، ويقدم عمال صناعة الشحن معلومات استخباراتية حيّة حول السفن التي سيتم استهدافها.
وقالوا إن سفينة تجسس إيرانية قدمت معلومات عن أهداف في البحر الأحمر وغادرت، لتجنب استهدافها من قبل واشنطن، مضيفين أن هناك أدلة تشير إلى أن اليمن ساحة معركة مهمة لاختبار الأسلحة الإيرانية والتطوير المحتمل.
وفي سياق متصل نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن طلبت من الصين حث طهران على كبح جماح الحوثيين ووقف هجماتهم على السفن.
وأوضح المسؤولون أنه لا توجد أدلة على أن الصين مارست أي ضغوط على إيران، باستثناء بيان دعا إلى ضمان المرور الآمن للسفن في البحر الأحمر.
عقوبات بريطانية
بدوره، أكد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن بلاده تتجه نحو فرض مزيد من العقوبات على الحوثيين المصنفين جماعة إرهابية من قبل واشنطن.
وأضاف سوناك في كلمة له أمام البرلمان البريطاني أن العقوبات الجديدة تتعلق بمصادر تمويل الجماعة المدعومة إيرانيا.
وقال، إنه بعد الضربات الأميركية البريطانية على أهداف الحوثيين، فإن واشنطن ولندن لا تسعيان للحرب والمواجهة.
وكان سوناك قد بحث مع الرئيس الأمريكي جو باين هجمات الحوثيين، حيث أكدا التزامهما بحماية حرية الملاحة والتجارة الدولية في البحر، وأن بلديهما سيستخدمان كل الوسائل لإيقاف تمويل الحوثيين وإضعاف قدرتهم على مهاجمة السفن وخطوط الملاحة الدولية.



