تقارير

الحوثيون يحجون إلى الرياض.. محاولة سعودية للتنصل من التزاماتها تجاه الشرعية ومسؤولية إسقاط الدولة

الحوثيون يحجون إلى الرياض..  محاولة سعودية للتنصل من التزاماتها تجاه الشرعية ومسؤولية إسقاط الدولة

الحوثيون يحجُّون إلى الرياض أخيرا بعد تسع سنوات من الانقلاب الذي أطاحوا فيه بالدولة اليمنية.

بعد يوم من زيارة خاطفة قام بها ولي العهد السعودي لسلطنة عُمان، بشكل مفاجئ، غادر وفد عُماني إلى صنعاء، حاملا حزمة من المقترحات التي تم نقاشها في مسقط، بخصوص المفاوضات بين الحوثيين والمملكة.

على متن طائرة عُمانية غادر صنعاء وفد عُماني بمعية وفد مليشا الحوثي برئاسة ناطقها الرسمي محمد فليتة.

على مسارين مختلفين يتم البحث عن تسوية للملف اليمني، وفق ما ترغب به الرياض، وليس وفق ما يحتاجه اليمنيون.

لقاءات الحوثيين مع الجانب السعودي لم تتوقف منذ الإعلان عنها نهاية ألفين وخمسة عشر، فيما عُرف وقتها بمحادثات "ظهران الجنوب".

كانت مسقط البوابة التي فتحت للحوثيون مطارات العالم، وفرشت السجاد الأحمر لوفدها التفاوضي في طريقه إلى الرياض بعد عدَّة جولات حوار في مسقط وصنعاء.

ذهب الوفد الحوثي إلى الرياض محملا بالتهديد بالتصعيد في حال فشل التوصل إلى التسوية، كما ذكرت تصريحات قيادة المليشيا، خلال الفترة الماضية، التي تقول إنهم طوروا أسلحة قادرة على تدمير أحلام محمد بن سلمان في "نيوم".

في الجانب الآخر، تعيش الشرعية في مرحلة غيبوبة سياسية وموت سريري جراء الصراع المتفاقم فيما بين أطرافها، وافتقادها لأي أوراق تفاوضية منذ قبلت أن تتحول إلى تابع للرياض وأبوظبي.

الأجندة المعلنة للزيارة الحوثية إلى الرياض، التي أعلنت عنها المليشيا، ستبحث مواضيع صرف مرتبات الموظفين اليمنيين، وفتح المطارات والموانئ، والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين، وانسحاب القوات السعودية والإماراتية من اليمن، وقضايا إعادة الإعمار.

الرياض لم تتناول موضوع الزيارة حتى اللحظة، مع إحاطتها بتكتم كبير، غير أن زيارة الوفد الحوثي للرياض جاءت بطلب سعودي أعلن عنه -في وقت سابق- السفير السعودي، محمد آل جابر، عقب زيارته لصنعاء في رمضان الماضي.

بحسب المراقبين، فلن تفضي الزيارة إلى التوصل إلى تسوية سياسية، وإن مكاسب الزيارة السياسية ستذهب إلى الرياض، التي استطاعت إقناع الحوثيين بالتعامل معها كوسيط، وراعٍ للتسوية، وليس طرفا في الحرب.

تعتقد الرياض أنها قادرة على تغيير الولاء الحوثي لطهران، وتحويله إلى نقطة لصالحها، فيما تقول الحقائق على الأرض "إن من يزرع الألغام لا يمكن أن يستبدلها بالورود".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.