تقارير

الحوثيون يطالبون السعودية بالسماح بعودة حسن إيرلوا إلى بلاده

الحوثيون يطالبون السعودية بالسماح بعودة حسن إيرلوا إلى بلاده
المصدر : ترجمة خاصة

طلبت جماعة الحوثي من السعودية السماح للسفير الإيراني في صنعاء بالمغادرة، في خطوة اعتبرتها الرياض "خلافا بين الحوثيين وطهران".

وفي العام الماضي، تم تهريب أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن، وعُيّن سفيراً لطهران في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، فيما قال مسؤولون شرق أوسطيون وغربيون إن الحوثيين يريدون الآن إعادته إلى بلاده.

وطلبت قوات الحوثي من المملكة العربية السعودية، التي تفرض حصارا جويا شاملاً على العاصمة اليمنية، السماح للدبلوماسي الإيراني الكبير في البلاد بالعودة إلى إيران على الفور، وهو طلب اعتبره المسؤولون السعوديون علامة على توتر بين طهران والجماعة المتشددة.

وكان الدبلوماسي حسن إيرلو منخرطا بعُمق في مساعدة الحوثيين في التخطيط لساحة المعركة، لكن نفوذه في اليمن عزز التصوّر السلبي في البلاد بأن القوّة المتشددة تستجيب لطهران، وفقاً لمسؤولين إقليميين. 

بعد سبع سنوات من الحرب الأهلية، لا يزال الحوثيون يسيطرون على العاصمة صنعاء، ويحكمون جزءا كبيرا من شمال البلاد.

وقال مسؤول إقليمي: "لقد أصبح إيرلو عبئاً عليهم، لقد تحوّل إلى مشكلة سياسية". 

في المقابل، قال السعوديون لقادة الحوثيين إنهم لن يسمحوا لإيران بقيادة طائرة إلى اليمن، لإيصال السيد إيرلو، وفقا لمسؤولين إقليميين.

 وبدلاً من ذلك، قال المسؤولون السعوديون إن السيد إيرلو لا يمكنه الطيران إلا على متن طائرة من عُمان أو العراق، ولن يُسمح له بالمغادرة إلا إذا أطلق الحوثيون سراح بعض الرهائن السعوديين البارزين.

ولم يرد مسؤولون إيرانيون، الجمعة، على طلبات التعليق.

وعمّقت إيران والحوثيون علاقاتهم منذ أن استولى المسلحون اليمنيون على صنعاء عام 2014، في الأيام الأولى للحرب، حيث استقبلت إيران سفيرا للحوثيين في طهران في عام 2019، ثم أرسلت السيد إيرلو إلى صنعاء العام الماضي.

واتهمت الرياض وواشنطن إيران بتزويد الحوثيين بصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار وتدريب ومستشارين، حوّلت الجماعة المتشددة إلى تهديد أقوى للسعودية والمنطقة.

واكتشف مفتشو الأمم المتحدة مرارا أجزاء إيرانية الصُّنع من حطام الطائرات بدون طيار والصواريخ التي أطلقت على المملكة العربية السعودية. 

وتنفي طهران أنها تزوّد الحوثيين بالسلاح.

ويأتي طلب الحوثيين للسعوديين وسط تصاعد القتال في حرب السنوات السبع.

وكثّفت المملكة العربية السعودية الضربات الجوية في اليمن بعد أن وصلت جهود الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتوسط في وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود. 

بدأت المملكة العربية السعودية في استهداف المستشارين الإيرانيين، وأعضاء جماعة "حزب الله" اللبنانية المتشددة، الذين كانوا يعملون إلى جانب قوات الحوثي في اليمن، وفقا لمسؤولين إقليميين.

مقاتلو الحوثي مصممون على الاستيلاء على مأرب، وهي مدينة يمنية غنية بالنفط على الحدود السعودية تكافح الرياض من أجل تجنّب وقوعها في أيدي القوات المدعومة من إيران. 

وينظر الطرفان إلى القتال من أجل مأرب على أنه معركة حاسمة يمكن أن تحدد من سينتصر في حرب خلقت أزمة إنسانية طويلة الأمد.

وقال المسؤولون الإقليميون والغربيون إن قادة الحوثيين طلبوا -في الأيام الأخيرة- من المسؤولين السعوديين الإذن بإعادة السيد إيرلو إلى طهران، في رحلة العودة. 

وأكد المسؤولون الحوثيون للرياض أنهم لن يستبدلوا السيد إيرلو بدبلوماسي إيراني جديد.

واعتبرت الرياض هذا إشارة إلى أن الحوثيين كانوا يحاولون النأي بأنفسهم عن نفوذ طهران، وفقا لمسؤولين إقليميين. 

وقال المسؤولون إن قادة الحوثيين أبلغوا الرياض أن السيد إيرلو بحاجة إلى المغادرة للحصول على علاج طبّي أفضل بعد إصابته بـCovid-19، لكن المسؤولين الإقليميين قالوا إن السيد إيرلو لا يزال يعقد اجتماعات في اليمن، وقالوا إنه لا توجد علامات على إصابته بـCovid-19.

* وول ستريت جورنال

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.