تقارير

الدكتور المعمري في الحلقة الأخيرة من برنامج "الشاهد"

المصدر : قناة بلقيس - خاص

في الحلقة الأخيرة من برنامج "الشاهد"، يناقش المفكر والمؤرخ الدكتور سلطان عبدالعزيز المعمري تحولات الحزب الاشتراكي وانقسام قياداته. ويتحدث عن آثار أحداث يناير، وكيف أخفقت قيادات وكوادر الحزب في التغلّب عليها.

ويستعرض الوسائل التي اتخذها على عبدالله صالح لتدمير الحزب، والسعي لإحداث انشقاقات داخله، وتفريخه.
ويكشف بعض جوانب العلاقة بين قيادات في الحزب وجماعة الحوثي، والعلاقة التي تربط الحزب بالحراك الجنوبي.
ويقدّم في ختام هذه الحلقات نصيحته لليمنيين، قبيل أشهر من وفاته.
 
- احتواء الجنوب وتأميم مقرات الحزب الاشتراكي

يقول الدكتور المعمري إن "علي عبدالله صالح كان يخطط لاحتواء الجنوب كاملا، وبشكل رئيسي الحزب الاشتراكي".
ويضيف أنه كان يظن أن ما عمله مع بعض الأحزاب المنضوين في الحركة الوطنية يمكن أن يفعله مع الحزب الاشتراكي، إذا ما تمت الوحدة الاندماجية"، مشيرا إلى أن هذا كان هدفا رئيسيا في ذهن وسلوك ومخطط علي عبدالله صالح.
ويوضح أنه "بدأ فعليا بالتواصل مع بعض قيادة الاشتراكي بهدف خلق انشقاق وتفريخ من داخل الحزب الاشتراكي اليمني".

يذكر أنه "بعد حرب 94 تم تأميم أموال ومقرات الحزب الاشتراكي ووسائل نشاطه الإعلامي".
ويشير إلى أن "الحزب الاشتراكي كان صادقا ويسعى لتحقيق الوحدة اليمنية، وبذلك كان واضعا خلف ظهره أنه يمكن يحصل تآمر حد التصفيات والتآمر على الوحدة".
ويلفت إلى أن الأمور ذهبت بعد ذلك نحو الحرب، وخسر الاشتراكي حلفاءه.

- حرب صيف 94

يؤكد الدكتور المعمري أن علي عبدالله صالح نهج سياسة التفرّد بضرب الوحدات العسكرية التابعة للحزب الاشتراكي.

ويتابع "بدأ في معسكر ذمار (صلاح الدين)، ثم انتقل إلى عمران، وهكذا واصل ضرب التواجد العسكري للحزب الاشتراكي".

ويوضح أن الذي أثر على الحزب الاشتراكي هو "وجود تيار داخله كان يحاول التفرّد بالقرار الداخلي، وبالتالي حصل هذا الشرخ، وهذا أتاح لعلي عبدالله صالح التمكّن من الحزب".

- اشتراط الطغمة

وحول ما إذا كانت هناك مشكلة تمنع أعضاء الحزب الاشتراكي أن يتصالحوا فيما بينهم، قال "إن التيار القادم من عدن كان شرطه أول ما دخل صنعاء: إذا أردتم الوحدة لا بد من مغادرة علي ناصر محمد وتياره صنعاء".

ويضيف أن محاولات جرت من قبل علي عبد الله صالح، وعلي محسن، وغيرهما من القيادات، وصلت إلى حد إغرائهم بالمال، تم الاتصال بعلي ناصر وأحمد مساعد حسين وغيره من القيادات". مشيرا إلى أن أحمد قال له "لن يغادر أحد من هؤلاء صنعاء"مؤكدا أن بعضهم غادر وبعضهم بقي.

- استقطاب قيادات الاشتراكي

يقول الدكتور المعمري إنه "بعد حرب 94 استقطب علي عبد الله صالح الكثير من كوادر الحزب، وعيّنهم في قيادات رفيعة في الدولة"، موضحا أن "هذه الحركة كان يقوم بها بطرق الترغيب والترهيب".

- لقائه بعلي عبدالله صالح

يؤكد المعمر أنه التقى علي عبدالله صالح وجها لوجه، تم ذلك في بيت علي ناصر محمد في صنعاء، يقول: "جاء علي عبدالله صالح إلى علي ناصر محمد وأنا بجواره، وبعد الاستقبال قال صالح لعلي ناصر من هذا؟ قال له الدكتور سلطان عبد العزيز المعمري، قال له هذا المخرب الذي ارسلتوه إليّ يحاور باسم حقكم الجبهة الوطنية جبهة التخريب؟".



ويشير إلى أن "علي ناصر قال له نعم ارسلناه، لكن هذا رفيق لم يكن مخربا، ولم يكن من دعاة الكفاح المسلح، ولا مارس الكفاح المسلح، رجل سلام يدعو إلى الحوار بين كل الناس، قال له هكذا يعني صاحبكم؟ قال صاحبنا".

وشدد المعمر على أنه لم يتخلَّ عن مبادئه وأفكاره الماركسية، مؤكدا أن الدخول في المؤتمر لم يكن قناعة أيدلوحية أو سياسية بل مظلة سياسية، تقيه من خطورة ما تفكّر به السلطة الدكتاتورية في صنعاء.

- تجربة اللقاء المشترك

 يقول المعمري إن "تجربة اللقاء المشترك كانت تحالف الضرورة، وليس تحالفا صادقا، لأنه ضم المتناقضات في إطار واحد".
وأوضح أن "الضرورة فرضت على هذه القوى أن تلتقي لمواجهة تعسفات نظام علي عبدالله صالح".

- الحوثي وعلاقته بعلي صالح

ويشير إلى أن "علي عبدالله صالح كان يدعم الشباب المؤمن (في صعدة)، وفي الوقت ذاته كان هناك صمت من قبل الأحزاب".
ويوكد أن لقاء الحوثيين والأحزاب لم يحدث إلا في انتفاضة 2011، في الساحات..
وعن العلاقة القديمة بين الاشتراكي والحوثيين منذ 94 وما قبل 94، يقول إن العلاقة المباشرة كانت فقط في انتفاضة 2011.
ويشير إلى أنه كان هناك اتصالات محدودة على مستوى الرأس القيادي.
وأوضح أنه زار شخصيا مع بعض الأعضاء في الحزب الاشتراكي خيمة الحوثيين، وبعد ذلك ذهبت وفود من الاشتراكي إلى صعدة ومقابلة عبدالملك الحوثي.

- الاشتراكي وعُقدة المناطقية

يؤكد المعمري أن الحزب الاشتركي وجد أساسا في الجنوب، هذا الوجود والاسبقية في العضوية كان وراء النزعة المناطقية، لكن لم يؤثر هذا على خط وقناعات الحزب، الفصيل الرئيسي في الحزب -فرع الشمال.
ويلفت إلى أن "الذين رفعوا شعار المناطقية والانفصال كانوا 99 في المائة من اشتراكيي الجنوب، اشتراكيو الشمال (الاشتراكي الموحد) ظلوا مع الوحدة.
وأضح أن العناصر أو القيادات التي رفعت شعار المناطقية كانت كلها جنوبية.
فما حدث بعد 94 ضد الحزب من قبل عبدالله صالح، حعل كثيرين من الحزب ينضمون إلى هذا الحراك، ويرفعون شعارات شطرية تطالب بعودة اليمن إلى ما قبل 90.

موقف الحزب من ممارسات مليشيا الحوثي

يؤكد المعمري أن الحزب له عدّة بيانات، أصدرها وحدد فيه موقفه من هذه العملية، فهو ضد أي ممارسات، وضد التدخل الخارجي بأي شكل من الأشكال.

-مستقبل مليشيا الحوثي

يقول الدكتور المعمري إنه لا مستقبل للحركة الحوثية، مصيرها الفشل اليوم أو غدا، لأن منطقها منطق سلالي، مشيرا إلى أن من أوجدهم هو علي عبدالله صالح، ومن قتله هم الحوثيون.

-وصية الراحل المعمري

وفي ختام الحلقة توجّه الدكتور المعمري بنصيحة للشعب اليمني المقاوم للمشروع السلالي الحوثي:
"لا حل إلا التوحد والتوحد لمجابهة هذا التيار السلالي المتخلف".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.