تقارير

السعودية تقول إنها ستستمر في التعامل مع الحوثيين ك'منظمة إرهابية'

السعودية تقول إنها ستستمر في التعامل مع الحوثيين ك'منظمة إرهابية'
المصدر : ترجمة خاصة

أعادت إدارة بايدن رسم سياستها، الشهر الماضي، بالإعلان عن انتهاء دعم العمليات التي تقودها السعودية في اليمن.

بعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن وزير الخارجية، بلينكين،  أمر إدارة ترامب بإلغاء وضع الحوثيين ك'منظمة إرهابية' أجنبية، وهو قرار قال إنه يستند إلى الوضع الإنساني المزري في البلاد، والخوف من تأثيره على الأساسيات: سلع مثل الغذاء والوقود.

وقال سفير السعودية لدى الأمم المتحدة، عبدالله يحيى المعلمي، لشبكة 'فوكس نيوز'، إنه يتفهم أسباب الشطب، لكنه قال إن "السعودية ستستمر في معاملة الحوثيين ك'منظمة إرهابية' على الرغم من القرار الأمريكي".

وحذر من أن الهجمات لا تؤثر على بلاده فقط.  "رأس تنورة هي واحدة من أكبر موانئ شحن النفط في العالم، ومجمع 'أرامكو' في الظهران يؤوي العمال وعائلاتهم من جميع أنحاء العالم"

 ولفت إلى أن الهجمات على المملكة "تثبت أن هذه المليشيا المدعومة من إيران لا تؤمن إلا بالسلوك الإرهابي للوصول إلى أهدافها السياسية الضيقة، وأن الحوثيين يواصلون تجاهل وانتهاك قرارات مجلس الأمن والقانون الإنساني الدولي".

وبحسب المعلمي، فإن "المملكة تحتل المرتبة الأولى بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية إقليميا ودوليا، وخاصة في اليمن"

وأشار السفير إلى المفارقة عندما يتعلق الأمر بالدور المدمر لطهران في دعم الحوثيين، ومن ناحية أخرى، تلعب إيران دورا مدمرا في المنطقة، وتقدم التمويل والأسلحة وغيرها من أشكال الدعم لمجموعة واسعة من الجماعات الإرهابية والمتمردة، بما في ذلك مليشيات الحوثي".

وخلال إحاطة وزارة الخارجية، يوم الجمعة، رفض المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، سؤال 'أسوشيتد برس' حول ما إذا كان الشطب من القائمة خطأ؟ ورد برايس قائلاً: "لن نقدم أي اعتذار عن فعل كل ما يمكننا القيام به، لمعالجة المحنة الإنسانية الكبيرة لشعب اليمن".

وقال برايس إن تحرك إدارة ترامب في اللحظة الأخيرة لإضافة الحوثيين إلى قائمة الإرهاب أدى إلى تفاقم المشاكل في المنطقة. 

 لكن فارشا كودوفايور، محلل الأبحاث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، قال لشبكة 'فوكس نيوز' إن تغيير سياسة بايدن "ساهم بالتأكيد في تشجيع الحوثيين".

 ويقول الخبير في منطقة الخليج الفارسي: "تصاعدت سلسلة الهجمات، في وقت قريب من قيام الإدارة بشطب الحوثيين من القوائم".

ويضيف: "الجائزة الكبرى للحوثيين الآن هي الهجوم العسكري على مأرب - ليس لديهم حافز كبير لتغيير التكتيكات، وتراجع الإدارة عن الضغط، على الرغم من تصميمه لصالح الوضع الإنساني في اليمن، إلا أنه غذى بالتأكيد هيكل الحوافز للحوثيين."  

في غضون ذلك، اقترح المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، وقف إطلاق النار الذي رفضه الحوثيون، الذين قالوا إن الخطة تمثل فقط وجهات نظر الأمم المتحدة والسعودية، وفقًا ل"رويترز" كان ليندركينغ قد أمضى حوالي أسبوعين من الدبلوماسية في المنطقة للضغط من أجل وقف إطلاق النار.

 "علاوة على ذلك، ترسل إيران عبر مليشيا الحوثي المدعومة منها صواريخ إلى مدن سعودية، بما في ذلك التصعيد الأخير من قِبل مليشيا الحوثي، والهجمات على المنشآت النفطية في شرق المملكة العربية السعودية، والهجوم بطائرات بدون طيار على ميناء 'رأس تنورة'، ومحاولة الضربة الصاروخية، في منطقة سكنية تتبع 'أرامكو'، والتي استهدفت إمدادات الطاقة العالمية".

مع استمرار هجوم الحوثيين، يحذر بهنام بن طالبلو، الخبير الإيراني البارز، من أن "إيران أشعلت ثورة في قدرات الحوثيين الضاربة بعيدة المدى، التي تسمح للمليشيات بتهديد الأصول النفطية السعودية، والبنية التحتية".

وتمكنت إيران من تجنب الكشف بسبب "نموذج الانتشار المتطوّر الذي يتضمن إرسال أجزاء مكونة، بدلاً من أنظمة كاملة." 

 وقال بن طالبلو إن إدارة بايدن يجب أن تراقب هذه التطورات عن كثب "إن الضربات المتزايدة للحوثيين تنقل رسالة واحدة مفادها أن المتمردين واثقون من أن المواد في الطريق، ولن يتم اعتراضها. على واشنطن أن تثبت خطأهم".

وفي مؤتمر الأمم المتحدة الأخير لدعم اليمن، قادت المملكة العربية السعودية، التي تقود تحالفا عسكريا مدعوما من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الطريق من خلال تبرع بقيمة 430 مليون دولار، من إجمالي 1.67 مليار دولار تم جمعها، ولم تقدم إيران، التي تدعم مليشيات الحوثي، التي تقاتل الحكومة اليمنية، أي مساعدة، بحسب قائمة الأمم المتحدة العامة للتبرعات.

 بينما منحت إدارة بايدن 191 مليون دولار في المؤتمر، إضافة إلى مئات الملايين، التي تم التبرع بها بالفعل، على شكل مساعدات إنسانية أمريكية للدولة التي مزّقتها الحرب، فإن تغيير السياسة والدبلوماسية المكثفة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار قد فشل حتى الآن.

واشتدت الهجمات، التي يشنها الحوثيون على التحالف الذي تقوده السعودية، من حيث الحجم والضراوة.

وبدأت الحرب في عام 2014، عندما فرض الحوثيون حصارا على العاصمة اليمنية، في محاولة للسيطرة على البلاد.

وفي عام 2015، قاد السعوديون تحالفا لمحاربة المليشيات،  ومنذ ذلك الحين، ساء الوضع الإنساني، مخلفا آلاف القتلى من المدنيين وملايين على شفا المجاعة.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.