تقارير

العائدون من سجون الحوثي.. قصص وأوجاع لن تنسى

المصدر : خاص

عادوا إلى النور، عقب سنوات قضوها في ظلمة الحوثي، بعد أن راكم غيابهم هذه التجاعيد والأحزان في قلوب الأحبّة.
خرجوا بأجساد مزقتها يد الجلاد، وأرواح أنهكها ظلم المليشيا، أجساد تحمل شهادة عن قسوة أقبية المليشيا، أجساد صارت هي ذاتها وثائق لأبشع ما يمكن أن يرتكبه الإنسان بأخيه..
 ما فعله الحوثيون بباقي اليمنيين!!
أكثر من ألفي محتجز تعرّضوا للتعذيب النفسي والجسدي، منذ سيطرة مليشيا الحوثي على البلاد، توفي منهم قرابة ثمانين مختطفاً وأسيراً، كما تقول منظمات حقوقية.

أعداء الإنسانية

أفرج الحوثي عن أكثر من مائتين، وهم قليلون من كُثر، فعلى مدى خمس سنوات شنت المليشيا حملات اعتقالات واختطافات واسعة، طالت كل أطياف المجتمع اليمني، خصوصاً الناشطين في المجال الإعلامي والإنساني.
صحفيون ونشطاء ومحامون وأطباء وأكاديميون من الرجال والنساء، شباب وكهول، لم تفرّق المليشيا بين فئة وأخرى، فكل اليمنيين أعداؤها ما لم يكونوا مقاتلين في جبهاتها.

وفي السياق، يعزو رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، توفيق الحميدي، عمليات التعذيب التي يتعرّض لها المعتقلون في السجون إلى الحرب التي حولت الإنسان إلى ذئب ووحش وأفقدته كل معاني القيم الإنسانية.
وأضاف الحميدي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني"، على قناة "بلقيس" مساء أمس، أن ما يتعرّض له اليمنيون في السجون أمر في غاية الألم، لا يستطيع أحد أن يفسّر كمية هذا الحقد وهذه الكراهية والتوحش ضد المعتقلين.

ويعتقد الحميدي أن الأشخاص الذين يقومون بممارسة عمليات التعذيب ليسوا أسوياء بالمُطلق، لافتاً إلى أنه في كل سجن هناك نوع من التوحش لم يكن أحد أن يتصوّره.
ويتابع: "الأشخاص الذين يمارسون هذا التوحش مشبعين بكمية كبيرة من الحقد والشحن والتدريب"، مشيراً إلى أن وسائل التعذيب في كل السجون اليمنية ممنهجة وصادرة من الأعلى إلى الأسفل بهدف الإذلال.

الحميدي شدد على ضرورة أن يكون هناك احتضان كامل لهؤلاء المعتقلين المفرج عنهم، والعمل على إعادة دمجهم في المجتمع؛ نظراً للفجوة التي حصلت بينهم وبين المجتمع.
ويرى أيضا أنه يتوجّب إنشاء هيئة خاصة بالمعتقلين والمفرج عنهم وتخصيص مخصصات مالية لهم، وعلاجهم بما يعيدهم إلى المجتمع بأسرع وقت.

ويضيف أنه "يتوجب أن يكون هناك تحرك على المستوى القضائي، من خلال تقديم المعتقلين والمفرج عنهم بدعوات واضحة عن كل ما حدث لهم وما عانوه في السجون أمام القضاء المحلي والدولي، وتوثيق شهاداتهم على المستوى الإعلامي والحقوقي والقانوني".

قصص الموت

محمد عبدالوهاب، أحد المفرج عنهم من سجون مليشيا الحوثي ضمن صفقة التبادل الأخيرة، يقول إنه تعرّض للاختطاف من قبل مليشيا الحوثي عام 2016، بينما كان خارجاً من منزله في "حي شملان" بصنعاء، وقضى أربعة أعوام في سجون المليشيا.
ويوضح عبدالوهاب أن سبب اختطافه هو عمله في المجال الحقوقي والإعلامي، مضيفاً أن التّهم التي وُجهت إليه هي بسبب كتاباته ومنشوراته في مواقع التواصل الاجتماعي ضد مليشيا الحوثي، بالإضافة إلى ظهوره في مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية.
وتابع "وجهت لي المليشيا عديد التّهم، ونزعت منّي اعترافات تحت الإكراه، منها اتهامي بالإرهاب".

ويفيد عبدالوهاب أنه والمعتقلين الآخرين تعرّضوا لصنوف أنواع التعذيب النفسي والجسدي، بطرق وحشية، منها: الصعق الكهربائي، والضرب، والتعليق.
ويشير إلى أنه وبعض المعتقلين تنقلوا من عدة سجون داخل صنعاء خلال المدة التي قضاها في السجن، إلى أن أفرج عنه مؤخراً ضمن صفقة التبادل.
وعن أساليب التعذيب في سجون مليشيا الحوثي، يوضّح عبدالوهاب أن هناك اختلافاً في طرق التعذيب من شخص لآخر طبقاً للتهم المنسوبة إليه، لافتاً إلى أن هناك حالات تم تعذيبها حتى الموت داخل الزنازين.

من جهته، يتحدث بكيل الخالدي، أحد المفرج عنهم من سجون مليشيا الحوثي، عن قصة اختطافه، حيث يقول إنه تم أسره في جبهة كتاف بمحافظة صعدة قبل سنتين هو والعشرات من رفاقه بعد محاصرتهم من قبل الحوثيين، وتم نقلهم من كتاف إلى صعدة، ومن ثم إلى صنعاء.
ويفيد بأنهم تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب من قبل المليشيا، وتعرّضوا لأسوأ أنواع المعاملة على اعتبار أنهم "يهود"، وليس يمنيين، حد قوله.
ويذكر الخالدي وسائل التعذيب التي تقوم بها المليشيا، منها تعذيب بعض المعتقلين أمام معتقلين آخرين، وحرق لحى المعتقلين بالولاعات.

ويشير إلى أنهم في أحد الأيام تعرضوا للاعتداء والضرب المبرح من قبل المليشيا نتيجة مطالبتهم بتحسين المعاملة، فقرر المعتقلون بعد ذلك الإضراب عن الطعام، إلا أن المليشيا ألقت عليهم قنابل مسيلة للدموع في الزنزانة، وتعرّض أكثر من مائة فرد إلى أضرار في عظامهم بسبب التعذيب، حد قوله.
الحميدي عاد ليقول إن ما تعرّض له المعتقلون جرائم ترتقي إلى جرائم حرب، وبالتالي ينبغي توثيق هذه الجرائم والتواصل بصورة عاجلة مع لجنة "الخبراء" التابعة لمجلس حقوق الإنسان، وتقديم هذه الشهادات، والتركيز على المسئولين الذين ارتبكوا مثل هذه الجرائم.
  

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.