تقارير

العودي: صنعاء كانت مستباحة من قبل الأئمة المتصارعين منذ قدوم الهادي الرسي

يقول المفكر السياسي والأكاديمي، الدكتور حمود العودي، لبرنامج "الشاهد3"، في حلقته الرابعة على قناة "بلقيس": "التحقت في الحرس الوطني للدفاع عن الثورة والجمهورية في صنعاء، أنا ومجموعة من الطلاب، بعد أن طلبنا حق التجنيد، وعملوا لنا فترة تدريب بسيطة لبضعة أيام".

وأضاف: "بعد التدريب تم توزيعنا كحراسة للبيوت القديمة حق بيت الإمام وأسرهم، وكان حظي -أنا وخمسة طلاب- إنه نحرس بيت السيف علي، الذي هو دار الحمد، جوار الإذاعة، وذهبنا وقعدنا في الدور الأسفل نحو 25 يوما في الطارود بالمدخل، ولم يصعد أحد منا درجة واحدة إلى أن جاء علي سيف الخولاني، والصفي محبوب، ومعهما مجموعة؛ لعمل حصر للقصر، كانت تخرج أشياء لم تكن في الحسبان من ممتلكات وأواني ومفارش وأموال".

- مواصلة الدراسة

يقول الدكتور العودي: "في صنعاء وقفت بين خيارين، الخيار الأول وهو الالتحاق بالكلية العسكرية، وكان المجال فيه مفتوحا، أو الخيار الثاني وهو العودة إلى نظام المدرسة النظامية؛ لأن المدرِّسين المصريين قد جاءوا وعملوا ترتيب وامتحان قبول للصف الأول الثانوي".

وأضاف: "كنت في الصف السادس الابتدائي، ومطلوب مني امتحان قبول للصف الأول الثانوي، فتقدمت لاختبار القبول، وكان مننا حوالي 100 طالب، فقالوا لنا بأن نتائج القبول ستتأخر لمدة شهر؛ لأنه تم إرسالها إلى مصر، بنفس الوقت الكلية العسكرية أعلنت القبول، فذهبت وقدمت في الكلية، وتقدمت للاختبار واللياقة، ودخلت فترة المستجدين، وخلال فترة المستجدين طلعت نتيجة اختبار القبول بالثانوية وكنت أنا واحدا من 12 طالبا تم قبولهم فقط من إجمالي نحو 100 طالب".

وتابع: "أكملت فترة المستجدين في الكلية العسكرية حتى النهاية، وفي أول إجازة خرجت فيها من الكلية، لم أعد إليها، والتحقت بالمدرسة؛ لأن ميولي كان للمدرسة أكثر، خصوصا وأن الأمر ليس سهلا الوصول إلى الصف الأول الثانوي، فكانت مرحلة الثانوية من أجمل وأروع السنوات".

وأردف: "توليت رئاسة اتحاد الطلاب بالمدرسة، وكنت أقود المظاهرات في شوارع صنعاء".

- الانخراط في العمل السياسي

يقول المفكر السياسي د. حمود العودي: "العمل السياسي المنظم بدأ معي وأنا في المدرسة الأحمدية في تعز، ولو بصورة غير مباشرة، حيث كان لي صديقان عزيزان، وهما محمد مرغم، وإسماعيل الكبسي، وكانا في حركة القوميين العرب، وكنت قريبا منهم كثيرا، وبعد أن طلعت صنعاء واستقرت الأمور انتظمت في حركة القوميين العرب بشكل مباشر من 1963م".

ولفت إلى أن "مسؤوله التنظيمي في حركة القوميين العرب كان عبدالحافظ قائد، ومسؤول القطاع العسكري، مالك الإرياني".

وقال: "أنهيت دراستي الثانوية في صنعاء، وسافرت إلى مصر للالتحاق بجامعة القاهرة، والتحقت في كلية الآداب قسم علم الاجتماع، جئنا وقد تم التنسيق لنا، ونزلت أسماؤنا، وكان اسمي في قسم علم الاجتماع، وأنا حينها لم أكن أعرف ما هو علم الاجتماع، وحاولت أغيّر التخصص لكنهم رفضوا، وبعد أن درست علم الاجتماع حبيت هذا التخصص".

وأشار إلى أن "من ضمن الأمور المثيرة أنهم كانوا في حركة القوميين العرب -في عملية التنظيم السياسي- لم يكونوا يقتصروا على اليمنيين، وإنما من كل الجنسيات العربية، وتجاوز الأمر حتى الديانات".

وأضاف: "نشطت كثيرا في العمل السياسي في حركة القوميين العرب".

وتابع: "كانت صنعاء مستباحة من قِبل الأئمة المتصارعين منذ قدوم الهادي الرسي".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.