تقارير

الغارديان تكشف عن مساعي لمراجعة قرار بريطانيا بتجديد بيع الأسلحة للسعودية

الغارديان تكشف عن مساعي لمراجعة قرار بريطانيا بتجديد بيع الأسلحة للسعودية
المصدر : قناة بلقيس - ترجمة خاصة

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن مساعي بعض الجهات الحقوقية والناشطين للتلمس مراجعة قضائية في قرار تجديد المبيعات بعد أن حكمت المحكمة بعدم قانونيتها.

وتقدم الناشطون وفقا للصحيفة بطلب مراجعة قضائية لقرار حكومة المملكة المتحدة بتجديد مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية.

وأفادت الصحيفة فإن منظمة (CAAT) حملة ضد تجارة الأسلحة، وهي منظمة مقرها المملكة المتحدة تعمل على إنهاء تجارة الأسلحة الدولية، إن الأسلحة "من شأنها أن تغذي الدمار وأن تطيل أمد الصراع" في اليمن، حيث استخدم التحالف الذي تقوده السعودية القصف الواسع النطاق في حرب أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين.

وفي الشهر الماضي، قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة إن الدول التي تسلح أطرافاً متورطةً في الصراع قد تكون "معاونة ومساعدة" لجرائم الحرب، وقال إن هناك "أنماطاً موثقة" من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي.

وبينت الصحيفة بأن القضية المرفوعة في يونيو 2019، التي رفعتها أيضاً منظمة حملة ضد تجارة الأسلحة (CAAT)، قد حكمت فيها محكمة الاستئناف بأن مبيعات الأسلحة البريطانية إلى المملكة العربية السعودية غير قانونية وقالت إن الوزراء وقعوا بشكل غير قانوني على صادرات الأسلحة دون تقييم المخاطر التي يتعرض لها المدنيون بشكل ملائم.

وأضافت الصحيفة بأن المحكمة أمرت وقتها وزيرة التجارة الدولية آنذاك، ليام فوكس، بإجراء مراجعة فورية لصفقات الأسلحة التي تبلغ قيمتها 4,7 مليار جنيه إسترليني مع المملكة العربية السعودية، كما أوقفت الحكومة مبيعات الأسلحة الجديدة إلى البلاد.

ولكن في شهر يوليو من هذا العام أعلنت الحكومة عن استئناف مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، بعد أن خلصت المراجعة إلى أن "حوادث متفرقة" فقط من الغارات الجوية في اليمن هي التي انتهكت القانون الإنساني.

و أوضحت الصحيفة بأنه في ذلك الوقت كان وزير التجارة ليز تروس قد قال :" سوف تبدأ الحكومة الآن عملية إنهاء القضايا المتأخرة للحصول على التراخيص للمملكة العربية السعودية وشركائها في الائتلاف والتي تراكمت منذ 20 يونيو من العام الماضي".

وحسب صحيفة الغارديان فإن أندرو سميث من منظمة حملة ضد تجارة الأسلحة (CAAT) قد قال:" لقد قُتِل عشرات الآلاف من البشر في هذا القصف الوحشي، ورغم ذلك فإن شركات الأسلحة استفادت من كل خطوة على الطريق، ولم تسفر مبيعات الأسلحة هذه إلا عن تأجيج الدمار وإطالة أمد الصراع، وفي العام الماضي، وجدت محكمة الاستئناف أن الحكومة تصرفت بشكل غير قانوني، ولم نر أي شيء منذ ذلك الحين يشير إلى خلاف ذلك (في إشارة إلى أن الأمر ما يزال غير قانوني).

وأضاف: "قد تعتقد الحكومة أن الدمار الواسع النطاق الذي لحق بالمدارس والمستشفيات والمنازل يمكن أن يُغض النظر عنه باعتباره "حوادث معزولة" ولكننا لا نستطيع أن نعزله، والواقع أن مبيعات الأسلحة هذه غير أخلاقية، ونحن على ثقة من أن المحكمة سوف تؤكد أن قرار تجديدها كان غير قانوني".

ووفقاً  لصحيفة الغارديان فقد رخصت المملكة المتحدة ببيع ما لا تقل قيمته عن 4,7 مليار جنيه إسترليني من الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية منذ بداية الحرب الأهلية في اليمن في مارس 2015، ولكن CAAT تقول إن الرقم الحقيقي من المرجح أن يكون أعلى من هذا.

وقال متحدث باسم الحكومة قد قال: "إن المملكة المتحدة تدير واحدة من أكثر أنظمة مراقبة الصادرات شمولاً على مستوى العالم".

وأضاف في حديثه:" إن الحكومة تأخذ مسؤولياتها التصديرية على محمل الجد وتقيم بدقة كافة تراخيص التصدير وفقاً لمعايير الترخيص الصارمة ولن نصدر أي تراخيص تصدير حيثما نفعل ذلك سوف لا تتفق مع هذه المعايير".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.