تقارير

الفراغ والضعف الدبلوماسي.. فشل آخر للشرعية!

المصدر : خاص

تشهد سفارات اليمن في الولايات المتحدة والصين وتركيا وإسبانيا وغيرها من الدول المهمة فراغاً من التمثيل الدبلوماسي، وتعجز الحكومة الشرعية منذ فترات طويلة ومتفاوتة عن تعيين سفراء فاعلين في سفاراتها بهذه الدّول.

الجمود الدبلوماسي وعدم تعيين سفراء انعكس سلباً على خدمة القضية الوطنية، خاصة وأن الشرعية تخوض معركة مصيرية، ويفترض أنها تستثمر كل نقاط قوّتها لحشد تأييد الدول الفاعلة في الملف اليمني.
على الطرف الآخر، استطاع الحوثيون، بمساندة اللوبي الإيراني، الوصول إلى صُناع القرار في الدول الغربية والمنظمات الحقوقية والرأي العام الدولي، وإيصال صوتهم وجلب التعاطف معهم.

انعكاس للدولة

وفي السياق، يقول السفير الأسبق مصطفى النعمان: "إن السبب الحقيقي وراء عدم تعيين السفراء في عدد من البلدان هو كون رئيس الدولة في البلاد غير مهتم بهذا الأمر".
وأضاف النعمان، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "عدم تعيين السفراء يمثل انعكاساً لحجم الشلل الكبير، وكذلك السلبية التي تُدار بها الدولة في مختلف المجالات، والتي من بينها الشأن الخارجي".
ويرى "أنه من المعيب جداً في حق الدولة أن تبقى سفاراتها في كل من الولايات المتحدة واليابان والصين وتركيا شاغرة لأكثر من عامين، كما أن ذلك من الأمور التي لا تليق بالدولة كذلك".

ويلفت النعمان إلى أن "العُرف الدبلوماسي يقتضي عادة عدم انتقال أي سفير إلا بعد ترشيح سفير بديل عنه"، موضحا أن "تعيبن السفراء يرتبط بالرئيس، كما له ارتباط بوزير الخارجية كذلك".
ويرى النعمان أن "عدم اهتمام وزير الخارجية الحالي، أحمد بن مبارك، وكذلك وزراء الخارجية من قبله بهذا الأمر، ربما يعود إلى فشل هؤلاء الوزراء في الوزارة، وخطأ اختيارهم لها، كما أنه ربما يكون أمرا مقصودا ومتعمدا من قِبل وزارة الخارجية".

وبشأن الجهة الموكلّة باختيار وتعيين السفراء، يوضح النعمان أن "ترشيح السفراء يجري عادة من قِبل وزير الخارجية، بالتشاور مع رئيس الجمهورية، كما أن الرئيس يقوم بترشيح بعض السفراء، كونه له الحق في اختيار عشرة من السفراء كما ينص القانون على ذلك".

مجاملات شخصية

وبخصوص تقييم الدبلوماسية اليمنية في خدمة القضية اليمنية واستعادة الدولة، يقول الباحث في العلاقات الدولية، علي العبسي: "إن تقييم الدبلوماسية اليمنية ليس بمعزل عن تقييم أداء الدولة بشكل عام، كون جميع الوزارات لا تؤدي عملها على النحو المطلوب".

ويضيف العبسي أنه "منذ انقلاب الحوثي أصبح هادي يهتم بأموره الخاصة، كما أن التعيينات باتت مبنية على المكافأة كنوع من الاستحقاق بسبب عوامل جهوية أو مناطقية أو حزبية"، حد قوله.
ويتفق العبسي مع ما ذهب إليه السفير النعمان بكون أغلب الدبلوماسيين اليمنيين غير مؤهلين ويفتقدون الخبرة في العمل الدبلوماسي، كما أن "أغلب التعيينات تتم وفق مجاملات وحسابات شخصية أو مناطقية وحزبية وليس وفق المعايير العادلة".

وفيما يتعلق بتأثر العلاقات بين اليمن وهذه الدول في ظل هذا
الوضع الدبلوماسي الهش، يرى العبسي أن "وظيفة السفارة الأساسية هي تمثيل البلد ورعاية مصالحه، وكذلك رعاية الجالية اليمنية هناك، كما أن من مهامها التواصل مع وزارة خارجية الدولة، والمؤسسات المدنية في الدولة، التي تتواجد فيها السفارة".
ويضيف العبسي أن "من مهام السفارة أن تقوم بالتواصل مع المؤسسات التي تقوم بصناعة القرار السياسي للدولة التي تتواجد فيها، خدمة لبلدها في هذا الإطار".
الباحث العبسي يلفت إلى غياب الدبلوماسية اليمنية، وتحديداً في خدمة السياسيات التي تتعلق بمصير البلد، واصفا إياها ب"المشلولة"، على حد تعبيره.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.