تقارير
القيادة الرئاسي المنفي في الرياض يطالب بوضع حد لانتهاكات الحوثيين في الداخل

بشكل شبه يومي، يطالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي من منفاه الإجباري المجتمع الدولي بممارسة ضغط على مليشيا الحوثي لوقف الانتهاكات بحق اليمنيين.
رشاد العليمي، الذي تم تنصيبه من قِبل السعودية والإمارات على رأس مجلس رئاسي، بديلا عن الرئيس هادي قبل عام ونصف، قرر من نصبوه منعه من العودة إلى اليمن مع غالبية أعضاء المجلس الذين تتقاسمهم الرياض وأبوظبي.
العليمي، الذي استقبل البارحة في الرياض السفير الأمريكي في اليمن، الذي تمكّن من زيارة مناطق متعددة في اليمن، فشل العليمي نفسه في البقاء فيها، في حالة يصعب على أي متابع للشأن اليمني فهم سياقها.
قالت الوكالة الرسمية إن السفير الأمريكي، ستيفن فاجن، اطلع العليمي على نتائج لقاءاته، التي عقدها في عدن العاصمة المؤقتة لليمن، التي تم منع العليمي من العودة إليها مجددا، منذ أواخر أبريل الماضي.
السفير الأمريكي يحرص بشكل شبه أسبوعي على الالتقاء بأعضاء مجلس القيادة كل على حِدة في أماكن سكنهم في العاصمة السعودية، أو العاصمة الإماراتية، دون أن يتم التطرق من قِبل أي طرف لظروف احتجاز أعضاء المجلس خارج البلاد.
القيود المفروضة على أعضاء مجلس القيادة من العودة للداخل اليمني لا تشمل بنفس درجة القوة العضوين المواليين لأبوظبي طارق صالح وعيدروس الزبيدي.
استسلام أعضاء مجلس القيادة والبرلمان والحكومة لسلب قراراتهم والتحكم بمكان وزمان وجودهم في اليمن، أو خارجها، وسقف نقاشاتهم يكشف عن نخبة ارتضت أن تكون واجهة لتنفيذ مشاريع تمزيق البلاد.
بين السلام والحرب ثمة طريق ثالث يؤدي إلى مرحلة الموت السريري لبلد أضاعته نخبه ومزق جيرانه اوصاله.
تفشل وصفات الوسطاء وتتعثر التسويات، التي تنطلق من خارج اليمن فيما يتم التعامل مع الحرائق الداخلية، باعتبارها خسائر وأضرار جانبية طالما استمرت القدرة على إبقائها؛ بعيدا عن رياح الحل الشامل، الذي يكفل لليمن السيادة، والانعتاق من حبال الوصاية الخارجية.



