تقارير

اللعب على المكشوف.. من تحت الطاولة إلى فوقها

اللعب على المكشوف.. من تحت الطاولة إلى فوقها
المصدر : غرفة الأخبار

السفير السعودي محمد آل جابر في صنعاء للمرة الثالثة للقاء قيادات في مليشيا الحوثي للحديث عن تسوية سياسية ترعاها الرياض وطهران.

وفد عماني استبق، بساعات قليلة، وصول الوفد السعودي، الذي وصل صنعاء بمعية ثلاثة عشر أسيرا تابعين لمليشيا الحوثي، بعد أيام من إعلان الرياض عن التوصل إلى تسوية مع الحوثيين بعد عام من إعلان هدنة بين الطرفين.

تتناقض التصريحات السعودية والحوثية حول فحوى أهداف الزيارة؛ غير أن النتيجة واحدة في نهاية المطاف، وتكشف عن عبثية التدخل السعودي - الإماراتي في اليمن خلال السنوات الثماني العجاف.

الطبخة، التي تم تحضيرها على عجالة في بكين، وصلت صنعاء بالتزامن مع زيارة وفد سعودي لطهران؛ لمناقشة ترتيبات إعادة فتح سفارتي البلدين الذين تقاتلا بدماء اليمنيين، وفي بلادهم.

 الغائب الأبرز من التسوية العرجاء هو الطرف الحليف للسعودية والإمارات، الذي تم تقديمه كقربان على مذبح التسوية التي يراها الحوثي انتصارا له  فيما تصورها السعودية على أنها نجاح لسياستها الجديدة القائمة على التقارب مع إيران والانتقال إلى رعاية بكين لمصالحها بدلا عن واشنطن.

تقول مليشيا الحوثي إن سقف التفاوض لزيارة الوفد السعودي يتلخص في وقف ما أسمته بوقف ما تسمية بالعدوان، ورفع الحصار، وصرف المرتبات، وإنهاء تواجد القوات السعودية والإماراتية، ودفع التعويضات، وإعادة الإعمار، وجبر الضرر.

فيما تقول الرياض إنها تحمل تسوية تقوم على تمديد الهدنة، ووقف إطلاق النار، وتشكيل لجان فنية لدمج البنك المركزي، وتبادل الأسرى، وبناء الثقة بين الأطراف، وفتح المنافذ جميعها، ورفع القيود على المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وبين ما تراه الرياض، وما تريده مليشيا الحوثي، تسقط الكثير من التفاصيل الضامنة لحل مستدام يُرضى كافة اليمنيين، ويضمن إنهاء جذور الصراع، وذلك ما لا يمكن ضمانه وفق الرؤى المطروح،  والوصفات السريعة لتسوية تحمل في طياتها أسباب تجدد الصراع وديمومته، ولكن هذه المرة ستلعب الأطراف الخارجية بأدواتها المحلية من وراء الحدود.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.