تقارير

المجلس الانتقالي وعملية الاستحواذ على الأرض

المصدر : خاص

الأزمة الأمنية والعسكرية في شبوة مستمرة، وتلقي بضلالها على الوضع الإنساني، حيث قالت المنظمة الدولية للهجرة: "إن 300 أسرة نزحت من المحافظة خلال الأسبوع الماضي من المواجهات". 

ويواصل المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، حشد قواته لاستكمال سيطرته على شبوة، والاتجاه نحو وادي حضرموت، الأمر الذي ينذر بمواجهات قد تفضي إلى كارثة. 

وفي الوقت ذاته، توجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى دولة الإمارات في زيارة تستمر عدة أيام، فهل ستكون هذه الزيارة لإيقاف قوات الانتقالي أم أن لها غرضا آخر؟

- جهود ومساعٍ إماراتية

في هذا السياق، يقول المحلل السياسي عمر الهلالي: "إن المجلس الانتقالي، منذ أن أنشأته الإمارات، وهو يسعى لخلق الفوضى، وحرف مشروع استعادة الدولة، ومحاربة المليشيات الحوثية، لأن الدولة التي دعمته هي نفس الدولة التي أدخلت الحوثي إلى صنعاء".

وأضاف: "تسعى الإمارات الآن لإعادة خلق النظام السابق (نظام علي عبدالله صالح) من خلال أدواته، وتنسخ الشراكة التي كانت بين علي سالم البيض، واستبداله بعيدروس الزبيدي، ووضع تقاسم جديد للسلطة والثورة، وجعل الحوثي خنجرا مسموما في خاصرة المملكة العربية السعودية".

وأوضح أن "العلاقة بين إيران والإمارات من أقوى العلاقات العربية حتى الآن"، مشيرا إلى أن "هناك مليارات في الخزانة الإيرانية من الأعمال والشركات والتسهيلات التي لها في السوق الإماراتي، وهذه مثبتة بتقارير دولية".

ويرى الهلالي أن "الإمارات هي الخطر الحقيقي على المشروع العربي، وعلى الأمن القومي العربي، وعلى السعودية، وعلى الشعب اليمني بكامله".

وقال: "ما يحدث اليوم هو سقوط للتحالف وللمجلس الرئاسي وللانتقالي أيضا، باعتباره شريكا في الدولة بأكثر من النصف، وللأسف كل ذلك يحدث في ظل صمت حكومي وسياسي".

وأشار إلى أنه "لا توجد شرعية، فقد سقطت شرعية العليمي عند قيامه باستخدام مليشيات خارجة عن الدولة بضرب الجيش الوطني وقوات نظامية داخل شبوة".

ولفت إلى أن "المجلس الانتقالي مجلس قروي انتقامي مناطقي بحت، وأراد أن ينتقم من أحداث 2019 في شبوة التي دفنت مشروعه في رمالها، وأراد أن ينتقم من شبوة ورجالها وقبالها وأبنائها". 

وأشار إلى أن "هذا ما لاحظناه من خلال اقتحام مليشيات الانتقالي منازل رجال شبوة".

- المجلس يلعب بالنار

من جهته، يرى المحلل السياسي محمد علي جابر أن "من خلال التعزيزات العسكرية لمليشيا الانتقالي إلى حضرموت يعني بأنه يراد لحضرموت السقوط في أتون الفوضى والعبث الأمني، وهذا ضد التنمية والاستقرار الذي تعيشه المحافظة".

وأضاف: "المجلس الانتقالي يلعب بالنار في ظل صمت رئيس المجلس الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي".

وأشار إلى أنه "لا مبرر لزيارة العليمي لأبو ظبي لإيقاف العبث الحاصل بدعم إماراتي، من استبدال قوات الجيش بمليشيات ممولة من الخارج".

من جهته، يقول المتحدث باسم المجلس الانتقالي، صالح النود: "نحن في مرحلة لا بد للجميع أن يستوعبها في مرحلة المجلس الرئاسي الذي أجمع عليه غالبية القوى اليمنية".

وأضاف: "نحن في المجلس الانتقالي لم نكن متحمسين لأن نكون في المجلس الرئاسي، لأن لنا قضية واضحة، ولكن، وفقا للتعقيدات التي تمر بها البلاد والأزمة، وجدنا أنه يجب أن نتعامل مع هذه المرحلة بالدخول بهذا المجلس".

ويرى أن قواتهم الجنوبية، المدعومة من الإمارات، أثبتت بأنها أكثر فعالية وأكثر قدرة على أن تحرر الشمال، إذا أراد أبناء الشمال أن يحرروا شمالهم، ولكنهم يرفضون ذلك، وقواتهم متواجدة في المحافظات الجنوبية بشبوة وحضرموت، وخلال السنوات الماضية لم يقدموا شيئا.

واعتبر أن "مجلس القيادة الرئاسي هو آلية وشرعية المرحلة"، موضحا: "من يريد أن يعمل مع المجلس الرئاسي فنحن معه، والتحالف والمجتمع الدولي واقفون مع المجلس الرئاسي، ومن يقف ضده سيواجه الإقليم والمجتمع الدولي بشكل عام، لأننا في مرحلة استثنائية، ولا يمكن أن نستمر بهذا الجمود، وعلى التعامل غير المسؤول، التي أخذت السلاح وأبقته في المعسكرات، ولم تتحرك لتحرير الشمال".

ولفت إلى أن "عيدروس الزبيدي، عندما أدى القسم، كان واضحا بأننا لدينا قضية، والمرحلة معقّدة، وسندخل في المجلس الرئاسي نرفع راية الجنوب بهذه الآلية لمرحلة معينة"، مؤكدا أن "الزبيدي والمجلس الانتقالي لم يترك قضيته"، مشيرا إلى أن "المرحلة مؤقتة وبعدها سيطرحون كل القضايا على الطاولة، ويضعون الحلول".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.