تقارير

المخيمات الطائفية.. ظاهرة حوثية لتدمير الأجيال في اليمن

بدأت مليشيا الحوثي بتدشين المراكز الصيفية لتجنيد الأطفال، وتنشئتهم طائفيا، في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وقد اعتادت المليشيا على تنظيم هذه المراكز، كل عام، وتقوم بتنفيذ حملات مكثفة لإقناع أولياء الأمور، وإجبارهم على إلحاق أبنائهم فيها.  

تأتي المراكز الصيفية الحوثية في ظل انهيار ملحوظ للعملية التعليمية، وبقاء المعلمين بدون مرتبات منذ 7 سنوات، وتترافق مع موجة انتهاكات مستمرة، ترتكبها المليشيا بحق العاملين في القطاع التربوي. 

من جانبها، حذّرت الحكومة اليمنية من مخاطر فتح المليشيا مئات المعسكرات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لاستدراج وتجنيد الأطفال تحت غطاء المراكز الصيفية. 

- دعم أممي 

يقول مدير مكتب حقوق الإنسان، في أمانة العاصمة، فهمي الزبيري: "إن هذه المخيمات الصيفية هي بالأصل معسكرات حوثية لتحشيد وخداع الأطفال". 

وأضاف: "موقف المنظمات الحقوقية من هذا الأمر موقف متخاذل، بل إنها دعمت مليشيا الحوثي بمبلغ 88 مليون دولار، تحت لافتة منع تجنيد الأطفال، ووقعت الأمم المتحدة اتفاقية مع مليشيا الحوثي بشأن ما تسمى خارطة الطريق لمنع تجنيد الأطفال، وهي تدرك أن المليشيا لا تستطيع القتال إلا بهؤلاء الأطفال".  

وتابع: "جميع التقارير الدولية وتقارير الخبراء أثبتت بالأدلة والشهادات والتوثيق أن مليشيا الحوثي هي من تجنّد الأطفال في اليمن، ولا تزال تتربع على قائمة العار".  

وأردف: "هذه المنظمات أيضا هي من تدعم طباعة الكتاب المدرسي، الذي تم تحريفه وتغييره، وتحريف العناوين والدروس، التي تقدّس الجمهورية، واستبدالها لتعظيم أشخاص وسلالة".

- تقود إلى الهلاك 

يقول الناشط الحقوقي رضوان شمسان: "إن هذه الظاهرة بدأت منذ بداية نشأة هذه الجماعة المليشياوية، وهي تدمّر عقول الأطفال، وتنشئ جيلا بعيدا كل البُعد عن ما نعيشه في الواقع".

وأضاف: "مليشيا الحوثي تقوم بإجبار أسر هؤلاء الأطفال وأخذهم إلى معسكرات صيفية، تحت مسميات متعددة، وفي الأخير نجدهم إما قتلى أو أسرى، وهي نتائج معروفة، لمسناها خلال السنوات التسع الماضية، حيث وجدنا أن معظم قتلى هذه المليشيا هم من الأطفال".

وتابع: "يتم تعبئة الأطفال في هذه المراكز الحوثية، تعبئة خاصة تقودهم إلى الهلاك، كما وجدناه ونلمسه".  

وأردف: "المراكز الصيفية تنشأ في كل صيف في عموم اليمن، لكن البرامج التأهيلية والتدريبية تختلف، حيث كانت في السابق مقيّدة ببرامج محددة عبر وزارات محددة، وكان هناك نظام بشكل رسمي".

وزاد: "تبدأ هذه البرامج بإعداد أجيال تؤمن بالوطن والوطنية والحياة، لكن مليشيا الحوثي، اليوم، تعمل على العكس تماما".

وأشار إلى أن "المراكز الحوثية تقوم بتدمير عقول الأطفال، وتقودهم إلى الموت، من خلال التعبئة الخاطئة، وثقافة الموت والحرب، حتى أصبح هؤلاء الأطفال قنبلة موقوتة".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.