تقارير

المرأة اليمنية في زمن الحرب.. عنف واضطهاد وانتهاكات بالجملة

المرأة اليمنية في زمن الحرب.. عنف واضطهاد وانتهاكات بالجملة

قناة بلقيس - خاص

يمر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بينما لا تزال المرأة في اليمن تعيش أسوأ حالاتها الإنسانية.

وفقاً لمنظمة سام للحقوق والحريات فإن المرأة اليمنية تعاني وضعاً متدنياً ومعدلات عالية من سوء المعاملة.

إذ ضاعفت الحرب معاناتها، بإضافة أشكال أشد قسوة، كالاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب.

منظمة سام التي وثقت عدد كبيراً من الاعتقالات التعسفية للنساء من قبل مليشيا الحوثي، أصدرت تقريراً عن ذلك، وهي بصدد إصدار تقرير آخر يوثق جانباً من انتهاكات أخرى تتعرض لها المرأة اليمنية في ظل الحرب.

نوع آخر من العنف ضد المرأة وهو الأخطر، حيث حولت مليشيا الحوثي المرأة الى أداة عنف من خلال إنشاء جهاز ما يسمى بـ "الزينبيات" المتخصص في التجسس والاعتقال ومداهمة المنازل، ونشر ثقافة الكراهية بين النساء.

فريق الخبراء البارزين أكد في وقت سابق أنه وثق انتهاكات ارتكبها جهاز الزينبيات التابع للمليشيا، تشمل الاعتقال والاحتجاز التعسفي للنساء، والنهب والاعتداء الجنسي، والضرب والتعذيب، وتيسير الاغتصاب في مراكز الاحتجاز السرية،

كما وثق عدداً من حالات العنف الجنسي واغتصاب النساء من قبل قوات الحزام الأمني التابع للانتقالي وضباط إماراتيين في عدن.

عشر منظمات حقوقية دعت في بيان مشترك الأطراف اليمنية إلى وقف اعتقال النساء تحت أي مبرر وعدم إقحامهن بالصراع الدائر في البلاد.

وأعربت عن قلقها البالغ لما وصل إليه ملف النساء اليمنيات المعتقلات من تجاهل، وعدم التعامل الجاد معه من جميع الأطراف.

انتهاكات بالجملة 

وفقاً لرابطة أمهات المختطفين فإن عدد النساء المعتقلات في سجون الحوثي 157 امرأة.

يحدث ذلك في الوقت الذي تحظى المرأة في دول العالم بكامل حقوقها، بينما لا تحصل المرأة اليمنية على أدنى الحقوق.

وتعاني ملايين النساء في اليمن من ظروف إنسانية صعبة، في خضم حرب طاحنة منذ 6 سنوات تقريبا، خلفت عشرات الآلاف من الأيتام والأرامل، فضلا عن ظروف النزوح واللجوء والتهميش والاعتقالات والإخفاء القسري، كما هو حاصل لدى الحوثيين. ​

تحتل اليمن المرتبة الأخيرة في "المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين"، الذي وضعه "المنتدى الاقتصادي العالمي" للسنة الـــ 13 على التوالي، نهاية ديسمبر/ كانون أول الماضي، حيث ظلت النساء -حسب منظمة العفو الدولية- يعانين من عدم المساواة في النوع الاجتماعي، المترسخ بشدة في مجتمع موغل في النزعة الذكورية وذي أدوار صارمة بين الجنسين.

وبالرغم من أن النزاع في اليمن المستمر منذ ست سنوات، فقد خلَّف تأثيرا رهيبا على كل المدنيين بصفة عامة، والنساء والفتيات تأثرن بهذا الوضع بشكل غير متناسب بشكل خاص.

كما أدت أعمال القتال إلى معاناة اليمنيين، بسبب حدة الأزمة الاقتصادية، وتضرر البنية التحتية، وانهيار الخدمات. 

كان ينظر للمرأة بعد الإعلان عن وثيقة "الحوار الوطني الشامل" على أنها قد انتزعت حقوقا كثيرة من الناحية النظرية، إلى جانب أنها انتزعت، خلال عقود، أدوارا هامشية في سلم التغيير داخل البلد، إلا أن الانقلاب وأحداث ما بعد 21 سبتمبر/ أيلول 2014 أعادت المرأة إلى نقطة الصفر. 

أثر الحرب على النساء اليمنيات 

وهنا، يمكن القول: إن النساء اليمنيات هن أكثر تحمّلا لتبعات الحرب وآثارها المرهقة، بل إن المعاناة، التي خلفتها الحرب على المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص، لا يمكن رصد أو تتبع آثارها البالغة والسيئة كاملة أو محوها من الذاكرة بسهولة. 

لقد وضعت المرأة في وضع جعلها مسؤولة عن توفير الطعام، وتقديم العناية في البيت، إلى جانب أن عليها أن تواجه التحديات المرتبطة بمحدودية الحصول على: الطعام، والماء، والصرف الصحي، وخدمات العناية الصحية، والتي شهدت تدهورا مطردا بسبب استمرار الحرب.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.