تقارير

إيقاف الترخيص بتفريغ المشتقات النفطية المكررة في موانئ الحديدة

03/04/2025, 17:03:10

يدخل القرار الأمريكي حيّز التنفيذ، الجمعة القادمة، والذي يقضي بإنهاء الترخيص المؤقت الذي كان يسمح بتفريغ المشتقات النفطية المكررة في الموانئ الخاضعة لسيطرة مليشيبا الحوثي.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن التفريغ الشحنات النفطية في موانئ الحديدة لن يكون مسموحًا بعد الرابع من أبريل الجاري، حيث ينتهي العمل بالترخيص الذي اشترط أن تكون الشحنات قد حُمّلت قبل الخامس من مارس الماضي.

ويفرض القرار قيودا على عمليات استيراد النفط، بما في ذلك حظر إعادة بيع أو تصدير للمشتقات النفطية المكررة من اليمن، ومنع التحويلات المالية إلى الجهات المدرجة في لوائح العقوبات، باستثناء المدفوعات المتعلقة بالضرائب أو الرسوم الحكومية والخدمات العامة.

وقبل نحو شهر، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حظراً على استيراد المشتقات النفطية عبر موانئ الحديدة الخاضعة لمليشيا الحوثي.

ويأتي هذا الإجراء ضمن تشديد العقوبات الأمريكية على الحوثيين في أعقاب تصنيفهم منظمة إرهابية وإدراج 7 من قياداتها على قائمة العقوبات.

وتشن المقاتلات الأمريكية غارات على مواقع الحوثيين في محافظات عدة، رغم تأكيد المصادر الإعلامية التابعة للحوثيين بسقوط ضحايا مدنيين.

ويوم أمس، شنت المقاتلات الأمريكية غارة على مواقع متفرقة في جنوب صنعاء ومناطق جنوب شرقي صعدة.

وقالت وسائل إعلام حوثية إن الغارات التي شنت على جنوب صنعاء طالت سيارة في نقيل قحازة، ما أدى إلى مقتل من كان على متنها.  

وفي صعدة شنت البحرية الأمريكية غارات على معسكر كهلان ومناطق جنوب المدينة وعلى مديريتي كتاف ومجز.

كما شنت مقاتلات أمريكية غارات جوية عنيفة على مواقع في محافظة إب.

وقالت مصادر محلية إن الغارة استهدفت شبكة اتصالات في منطقة "جبل نامة" بعزلة الثوابي بمديرية جبلة، ما أدى الى مقتل حارس الشبكة.

وهذه هي المرة الأولى التي يشن فيها الطيران الأمريكي غارات على محافظة إب منذ عودة التصعيد في منتصف مارس الماضي.

تقارير

هل تتوسع الهجمات ضد الحوثيين بعد التعزيز بحاملة طائرات ثانية؟

تستمر الحملة الأميركية التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب ضد الحوثيين، في أسبوعها الثالث، حيث استهدفت غارات جديدة، ليل الثلاثاء - الأربعاء، مواقع للجماعة في معقلها بمحافظة صعدة شمالاً، وفي محافظة حجة المجاورة، وصولاً إلى محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، وسط ترقب لاتساع الضربات بعد إرسال حاملة طائرات أميركية ثانية إلى المنطقة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.