تقارير

بتهم التجسس.. ميليشيا الحوثي تستهدف شخصيات شاركت في مؤتمر الحوار الوطني

استهدفت ميليشيا الحوثي، شخصيات شاركت في مؤتمر الحوار الوطني الشامل،  تحت لافتة التهم الجاهزة بالتجسس لصالح أمريكا وإسرائيل، وهي خطوة تكرس انقلاب ميليشيا الحوثي الواضح على كل ما تم التوافق عليه بين اليمنيين في تلك المرحلة المصيرية.

رغم أن ميليشيا الحوثي، قدمت خلال مؤتمر الحوار الوطني، خطابا مدنيا يدعو إلى دولة المؤسسات والعدالة، إلا أنه كان مجرد خطاب يخدم مرحلتها، وسرعان ما تبخر بعد أن أحكمت سيطرتها على معظم البلاد.

ميليشيا الحوثي تعارض فكرة الفيدرالية التي كانت جزءا أساسيا من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وتستمر بهجومها على كل ما يتعلق بمؤتمر الحوار، وهو ما قد يكون مؤشرا واضحا على نية هذه الميليشيا بالتنصل عن مرجعيات السلام المتفق عليها دوليا، وعلى رأسها مخرجات الحوار الوطني الشامل.

أقذر الأدوات

يقول المحلل السياسي، ياسين التميمي، إن ميليشيا الحوثي عليها أن تعترف بأن وصولها إلى صنعاء كان بدعم أمريكي، وكان ضمن خطة أمريكية لدعم هذه الجماعة الإرهابية الطائفية الشوفينية.

وأضاف: اليمنيون لا زالوا يتذكرون أن الطائرات المسيرة الأمريكية قدمت إسنادا عسكريا لميليشيا الحوثي، وعندما تحاكم هذه الميليشيا موظفين سواء عملوا في منظمات دولية أو في سفارات غربية بما في ذلك سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، ما هي إلا نوع من المزايدة التي تحاول أن تكرس صورة جديدة للميليشيا باعتبارها حركة تحرر وطنية تعمل ضد الاستكبار لغربي.

وتابع: ميليشيا الحوثي هي أقذر الأدوات التي دمرت الدولة اليمنية الحديثة، وأفشلت وصول اليمنيين إلى مرحلة الاستقرار والازدهار والديمقراطية والشراكة الوطنية.

وأردف: ميليشيا الحوثي، كانت الأداة الأقذر التي قوضت ربيع اليمن، بكل وضوح، وكانت رأس الحربة في هذه المهمة، وكان لها شركاء، لكن شركائها كانت لهم أطماع سياسية غير مقدرة وطائشة، أما هي فهي الأداة التي اختيرت تماما لتقويض العملية السياسية في اليمن.

وزاد: هذا الأمر متكاملا إلى حد ما مع ما تقوم به ميليشيا الحوثي، اليوم، في البحر الأحمر، فبطولات الميليشيا في البحر الأحمر ضد أمريكا وبريطانية و 17 دولة والكيان الصهيوني، ومواجهة من تصفهم بعملاء هذه الدول في الداخل، هي حبكة درامية يمكن للمغفلين أن يصدقونها.

وقال: المسألة بالنسبة لي تتم وفق تناغم واضح، فليس هناك ضغطا سياسيا ولا معنويا على ميليشيا الحوثي، بل بالعكس، ففي ظل ما يفترض أنه مزعج للمجتمع الدولي، هناك من يدفع باتجاه مراضاة وتدليل هذه الميليشيا، لأنها أنسب جماعة يمكن أن تعطل قدرات الدولة اليمنية، ويمكن أن تعطل هذا المكون الديمغرافي الأكبر في شبه الجزيرة العربية، ويمكن أن تحيده بشكل كامل.

وأضاف: ميليشيا الحوثي، تكذب عندما تسوق للناس، بأنها تحاكم أناس خونة، وهؤلاء الناس عملوا طوال الفترة الماضية، تحت أنظار الدولة اليمنية.

درجة عالية من السفه والقبح

تقول النائب الأول للأمين العام للحوار الوطني سابقا، د. أفراح الزوبة، إن في حسابات الميليشيا التي تشتغل عليها منذ سنوات، صنفت اليمنيين بأنهم مرتزقة وعملاء.

وأضافت: عندما بدأت قصة الجاسوسية، لم نكن نتخيل أن ميليشيا الحوثي، ستصل بالسفه والغباء، أنها تنتقد الحوار الوطني، بهذه الطريقة، وتتهم الشخصيات التي شاركت فيه بالعمالة والجاسوسية، رغم أنها هي أيضا كانت مشاركة فيه ولديها مقاعد.

وتابعت: خطابات زعيم ميليشيا الحوثي، عبدالملك الحوثي، منذ بدء الحوار إلى 2016م، تقريبا، أو ما بعد ذلك، جميعها كانت تتحدث عن الحوار، وأنهم يريدون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، التي ستكفل لليمنيين التحول إلى يمن جديد.

وأردفت: درجة الغباء والسفه والقبح، في أن تناقض هذه الميليشيا نفسها، وتعتقد بأن الذاكرة الوطنية اليمنية ضعيفة، إلى درجة أن الناس لن يفهموا ما كنت تقوله في السابق وما تقوله الآن!

وزادت: أنا أجزم ولدي من الوثائق وشهادات لمن كانوا معنا ولا زالوا موجودين، والذين يزيد عددهم عن 500 عضوا، بأنه لم يكن يدخل إلى قاعة الحوار حتى شخص واحد غير يمني، ما عدا موظفي جمال بن عمر، وهذا كان برضا وموافقة جميع الأطراف.

وأشارت إلى أنه في قاعة المؤتمر كان يمنع دخول حتى سفراء الخليج، وهم من كانوا رعاة المبادرة الخليجية، وكذاك سفراء الدول الأوروبية، وفي حال هناك أحد من خارج اليمن يريد أن يدخل إلى قاعة المؤتمر، كان لا بد أن يقوم بتعبئة نموذج ويوافق عليه أعضاء المؤتمر وأعضاء اللجنة، وفي حال الموافقة، يسمح له بالدخول.

وقالت: ميليشيا الحوثي تريد التنصل من مرجعيات السلام في اليمن، التي من ضمها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، هذا في حال كان هناك اتفاق سلام، لأن هذه الميليشيا تريد مرجعياتها هي.

وأضافت: ميليشيا الحوثي، تؤمن تماما بالمركزية، فكل شاردة وواردة تحدث في مناطق سيطرتها، يتم اتخاذ القرار بشأنها عبر مكتب عبدالملك الحوثي  نفسه مباشرة.

وتابعت: اللا مركزية تعني المشاركة في الحكم، وفي اتخاذ القرار، والتحكم بالموارد المحلية، وميليشيا الحوثي لا تؤمن بهذا الكلام، لأن اليمن واليمنيين بالنسبة لهذه الميليشيا؛ مورد بشري ومالي تستخدمه كيف ما تريد.

وأردفت: ميليشيا الحوثي، تجاوزت الأنظمة الدكتاتورية والفاشية بمراحل، فالدول الدكتاتورية ككوريا الشمالية، الحاكم لا يرى نفسه أنه ابن الله وأنه فوق الناس، لكن هذه الميليشيا ترى نفسها بأنها السلالة الطاهرة التي انقذت اليمن من الفجور والفساد، وهي الآن تسعى للتشكيك في كل من طبقة عاملة في مختلف المجالات، حيث شككت في الطبقة التجارية والإعلامية والسياسية، وشككت بالمنظمات وفي كافة القطاعات.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.