تقارير

بعد الاستيلاء عليها.. ما خيارات نقابة الصحفيين اليمنيين لمواجهة أهداف الانتقالي؟

استولى المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من السعودية والإمارات، على مقر نقابة الصحفيين اليمنيين في العاصمة المؤقتة عدن، حيث أقدم مسلحون على اقتحام مقر النقابة في مديرية التواهي، وفرض طوق مسلح عليه، واستبدال لوحة النقابة بلوحة أخرى تحمل اسم نقابة الصحفيين الجنوبيين.

 اجتماع لنقابة الصحفيين اليمنيين شدد على عدم التفريط بمقر النقابة؛ باعتباره ملكا لجميع الصحفيين اليمنيين، بموجب الوثائق الرسمية التي صرفت من قِبل جهات الاختصاص في المحافظة.

 - مؤشر خطير

 يقول عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين، الصحفي نبيل الأسيدي: "إن اقتحام مقر نقابة الصحفيين أمر مؤسف جدا، ونحن في النقابة ندين كل أشكال الترهيب والاعتداء والاقتحام لمقر النقابة، ونحمِّل الحكومة والسلطات المحلية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء، وعن ممتلكات النقابة، ومسألة التهديد بالسحل لكل من يحاول العودة إليه".

 وأضاف: "هذا العمل مليشياوي لا يختلف عن أي مليشيا عبثية، ومؤشر خطير بأن المجلس الانتقالي في طريقه نحو المزيد من قمع الحريات الصحفية، وأيضا الضغط من أجل أن يكون هناك صوت واحد خاص به".

 وأوضح -في حديثه لبرنامج "زوايا الحدث"، الذي بثته قناة "بلقيس" يوم أمس-: "قبل قليل، الاتحاد الدولي للصحفيين أصدر بيانا يدين فيه هذه الواقعة، ويطالب بمحاسبة المتسببين، لكن -للأسف- نحن نقول بأننا نتعامل مع مليشيات وليست دولة".

 وأشار إلى أن "الدولة هي المعنية بحماية مقر وممتلكات النقابة، ونحمِّل مجلس القيادة الرئاسي المسؤولية، الذي نشعر بأنه خذل الصحفيين، وأن ليس هناك سلطة واقعة من أجل حماية الصحفيين وحرياتهم ومبناهم".

- سلوك ممتد

من جهته، يقول أمين عام نادي الإعلاميين اليمنيين في تركيا، الصحفي محمد الأحمدي: "إن الاعتداء على نقابة الصحفيين في عدن من قِبل قوات تابعة للمجلس الانتقالي هو جزء من سلوك ممتد لقوات الانتقالي على مدى السنوات الأخيرة الماضية في التضييق على الصحفيين وملاحقتهم وقمعهم، ومنع البعض من الظهور على الشاشات للتعليق على الأحداث، وهو تصرف همجي". 

وأضاف: "هذا الاعتداء هو انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان، والمادة الثانية عشرة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يؤكد على حق حرية التعبير". 

وأشار إلى أن "الذهاب إلى مقر نقابي للاعتداء عليه، ومصادرته؛ باعتباره إنجازا بنظر من قاموا بهذا العمل، هو عبارة عن تفكير سطحي للغاية".

وتابع: "فشلت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها؛ رغم الدعم الذي حظيت به من كل المكوِّنات السياسية في اليمن، ومن الشرعية، ومن التحالف السعودي - الإماراتي، ومن الاستجابة لمطالب المواطنين في تلك المناطق، وذهبت لاقتحام مقر نقابة الصحفيين، والسيطرة عليه".

 واعتبر أن "اقتحام النقابة والسيطرة عليها لا يمكن أن تقدم عليه قوة لديها مطالب سياسية، ولديها مشروع سياسي واضح، وإنما عمل ينمُّ عن ذهنية شمولية، ولا تختلف عن ذهنية مليشيا الحوثي، عندما انقلبت على الدولة، وسيطرت على العاصمة صنعاء، ذهبت إلى مقرات المؤسسات الصحفية والإعلامية وصادرتها، وتمارس حتى هذه اللحظة التضييق على الصحفيين في مناطق سيطرتها، وحاولت أكثر من مرة السيطرة على مقر النقابة، وهي أعمال تتشابه". 

- استلام وتسليم

من جهته، يقول الكاتب الصحفي -الموالي للمجلس الانتقالي- صلاح السقلدي: "ليس صحيحا أنه تم اقتحام نقابة الصحفيين، وأنا كنت موجودا حينها، ولم يكن هناك مسلحون على الإطلاق، وإنما كان هناك 4 صحفيين، وقلنا لهم لا نريد أن نستخدم القوة، وأنتم زملاؤنا بعد أن تحول المبنى إلى خرابة، ولم تعد نقابة".

وأضاف: "ما تم هو عملية أشبه بالاستلام والتسليم، فنقابة الصحفيين اليمنيين الرئيسية موجودة في صنعاء، ونقابة الصحفيين قانونية، وتم إنشاؤها بموجب القانون".

وتابع: "النقابات الدولية تتلقى معلوماتها من مصادر خاطئة، ومن يتحدث عن نقابة الصحفيين الجنوبيين بأنها غير رسمية فهي تم تأسيسها بإشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، ورئيس الوزراء ووزير الإعلام باركا لقيادة هذه النقابة".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.