تقارير

تصريحات أمريكية عن تقويض مليشيا الحوثي فرص السلام .. لماذا الآن؟

بعد أشهر من فشل تمديد الهدنة، خرج المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، بتصريح يؤكّد تراجع الحوثيين عن التزامهم بموجب اتفاق الهدنة، وتقديم مطالب مُبالغ فيها، فضلا عن سلسلة من الهجمات الأخيرة، التي تهدد الشحن البحري الدولي.

اعترف "ليندركينغ" أمام مجلس النواب الأمريكي بأن بلاده لا تستطيع وحدها إنهاء الحرب في اليمن، ملقيا اللوم على الحوثيين بتقويض فرص احلال السلام، بما في ذلك تأمين اتفاق هدنة جديدة، وذلك بعد أيام من تصريح لرئيس البرلمان اليمني، سلطان البركاني، اتهم فيه الولايات المتحدة بالوقوف خلف دعم وحماية مليشيا الحوثي، ومنع القوات الحكومية من دخول صنعاء. 

- توجّه أمريكي

من جهته، يقول مسؤول العلاقات في مركز واشنطن للدراسات اليمنية، سيف مثنى: "إن خطاب المبعوث الأمريكي الأخير هو توصيف دقيق للحالة والوضع اليمني، والتوجّه الأمريكي هو وقف الحرب في اليمن، وهذه وردت في تصريحات بايدن في حملته الانتخابية".

وأضاف مثنى أن "مختلف المقترحات الأممية أو الدولية و خاصة الولايات المتحدة، بما يخص اليمن، هي تفتقر لصفة الإلزام، مما يجعلها خاضعة لمزاج الفرقاء الذين يقيسونها بمعيار الربح والخسارة بالنسبة إليهم، فالتوجّه الحالي هو لوقف الحرب في اليمن".

وأكد أن "كل هذه التحرّكات الأمريكية صادقة بما يخص الحرب في اليمن بوقفها، تماشيا مع الإستراتيجية الأمريكية، وكذلك مصالحها في المنطقة، لكن أمريكا لن تستطع منفردة، وهذا هو إشارة للحوثيين والمجلس الرئاسي".

وأوضح أنه "دائما يستغل الحوثيون ضعف الآلية الأممية لخدمة مشروعهم، وعجز المجتمع الدولي عن الضغوط على الحوثيين، وهذا ما يجعل أنه لا توجد أرضية صلبة للسلام مع الحوثي".

 وتابع "أما بالنسبة للهدنة، التي تمّت في الفترة الماضية ويُراد تمديدها في الفترة القادمة، هي هدنة أمريكية تحقق مصالح أمريكا عالمية، ليتوقّف القصف بين السعودية والحوثيين".

 وأضاف أن "الولايات المتحدة تعتمد في سياستها الخارجية على المصالح والاستحقاقات، فإذا ما وجدت أن مصالحها قد تطغى على استحقاقاتها فهي ستذهب إلى مصالحها أكثر من استحقاقها، هذه الضغوطات الأمريكية، اليسارية خاصة بعد الانتخابات التي تمت بما يخص الكونجرس".

 ويرى مثنى أن "هناك توجّها لإنها الحرب في اليمن، أو تجميد الحالة السياسية والحرب في اليمن، فيما مليشيا الحوثي دائما ما تلجأ إلى مطالب دائما فيها نوع من التذمّر أو الاستغلال للحالة العالمية الموجودة كالحرب الأوكرانية - الروسية، كما أنها لا تقبل أبسط شروط الهدنة، كما ذكر المبعوث الأمريكي، وهو فتح حصار مدينة تعز".

 وأشار إلى أن "الولايات المتحدة لن تستطيع أن تقدم في الحرب باليمن أكثر مما قدّمته، خاصة في ظل هشاشة الحكومة الشرعية والمجلس الرئاسي".

 وقال: "إن الخطوة القادمة، التي سوف تنتهجها الحكومة الأمريكية، هي الاستمرار في خفض التوترات الموجودة في اليمن، والتخفيف من حدة الصراعات الإقليمية، حتى وإن لم تُقدّم الكثير من التنازلات من قِبل الحوثيين".

 - وجهة نظر المليشيا

 من جهته، يقول الصحفي الموالي لمليشيا الحوثي، طالب الحسني: "إن الخطاب الأمريكي (أو ما أسماه الاتهام الأمريكي) ينطلق من مبدأين، فالمبدأ الأول أنهم يتصورون كيف يمكن أن يكون الحل السياسي، لذا يريديون فقط أن يجعلوا من سلطات صنعاء أن يستجيب  لهذا التصوّر وأن تقبل به، وأن أمريكا والمجتمع الدولي تصف الحرب في اليمن بأنها يمنية - يمنية، وهو توصيف غير دقيق، وأن هناك تدخلات خارجية".

 وأضاف: "عندما يقوم التحالف بفتح جزئي -لما وصفه بالحصار- هو أولا اعتراف بأن هناك حصارا، ثانيا أن هناك استخداما للورقة السياسية للوصول إلى مطالب وأهداف بالأساس كانت عسكرية".

 وتابع: "الضرائب، التي يتم أخذها من ميناء الحديدة خاصة عائدات المشتقات النفطية، لا تكفي لصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة حكومة صنعاء (الحوثيين)".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.