تقارير

تصعيد للحوثيين يستبق احتمالات تغيرات دولية في التعامل معهم (تحليل)

تصعيد للحوثيين يستبق احتمالات تغيرات دولية في التعامل معهم (تحليل)
المصدر : ماهر أبو المجد

"مرحلة رابعة من التصعيد العسكري" يعلن عنها الحوثيون في البحر الأحمر؛ تصعيد قد يرى فيه البعض ردا على تأجيل مسار التسوية بينهم وبين والسعودية.

لكن المتابع للشواهد الميدانية وتحرّكات الجماعة في هذا الملف يدرك أن شيئا من الإحساس بالذات بات هو من يقود تحرّكات الجماعة، التي ترى أنها باتت قادرة على الدخول في معادلات الأحلاف

الاستقطابات الدولية. أي أن الحوثيين يرون أنهم الآن جماعة قادرة على صنع تهديد مباشر للمصالح الأمريكية بفضل الموقع الجيوإستراتيجي لليمن، الذي هو أيضا مسرح عملياتهم العسكرية، سواء في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أو القدرة أيضا على الوصول إلى المصالح الأمريكية في دول الجوار. التفكير من هذه المنطلقات يجعل الجماعة تشعر بأنها قادرة على أن تصبح مهددا لما تسميه "الهيمنة الأمريكية العالمية".

والواقع أن هذا الخليط بين وهْم القوّة، المبني على الأيديولوجيا والعقيدة، وبين مقوِّمات القوة الحقيقية المرتكزة على الموقع الجغرافي الهام وعلاقات المصالح الدولية والإقليمية، يجعل الجماعة تندفع خطوات أخرى إلى الأمام، وتدخل فيما تسميه "المرحلة الرابعة من التصعيد".

عوضا عن أن الظرف الدولي مناسب الآن تماما لأن يظهر الحوثيون كل ما يملكونه من أدوات التهديد للملاحة الدولية، وما يعتقدون أنه إعلان عن قدراتهم. فالولايات المتحدة والمملكة المتحدة، المنضويتان في حلف عسكري لمجابهة تهديدات الحوثيين أو الحد منها، منشغلتان بأوضاعهما الداخلية، وبالانتخابات التي تعصف بالبلدين.. علاوة عن الحرج الدولي، الذي تعيشه الولايات المتحدة من دعمها الكبير، والمستمر لحرب الكيان الصهيوني على قطاع غزة، الذي فضح شعارات الديمقراطية، وحقوق الإنسان، التي هيمنت بها واشنطن على العالم خلال العقود الماضية.

الخلاصة: لهذا التصعيد معادلات موضوعية لا تجعل العالم ينجرف إلى مجابهته بخلاف أنه على الأرض أقلّ بكثير مما تصفه التصريحات الحوثية. وهذا يعني أن هذه المواجهات المحدودة قد تستمر لأشهر قادمة حتى يحدد العالم طبيعة التعامل مع الحوثيين، إما أن يمنحهم مزيدا من التنازلات في الملف اليمني، أو يصبح أكثر حساسية من بقاء تهديداتهم على ضفاف البحر الأحمر، التي لن تتغيّر حتى وإن مُنح لهم اليمن ليحكموه.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.