تقارير

تصفية أسرة الحرق.. كيف أصبحت تعز مسرحا للجريمة والفوضى؟

المصدر : غرفة الأخبار

بسبب خلاف على قطعة أرض، اندلعت مواجهات واشتباكات في مدينة تعز أدت إلى سقوط ضحايا، وصل عددهم إلى 10 ما بين قتيل وجريح.

المواجهات اندلعت بين عصابة مسلحة يقودها ماجد الأعرج، أحد ضباط 'اللواء 170 دفاع جوي'، ونائب مدير قسم شرطة "بير باشا"، عصام الحرق وإخوانه، بسبب خلاف على أرضية انتهت بمقتل الرجلين وآخرين.

رجال تقتل وترمى في الشوارع، وبيوت تنهب، وتصفيات داخل المنازل، تكشف عن فداحة ما تتعرّض له المدينة من عنف مفرط من قِبل قيادات وأطراف محسوبة على الدّولة. 

فقدان الثقة بالجيش 

وفي السياق، يقول الصحفي أحمد هزاع: "إن ما حدث يوم أمس في تعز بحق أسرة الحرق من تنكيل جريمة بشعة، استنكرها الجميع داخل المدينة وخارجها".

وأضاف، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "هناك تهديدا داخليا لأمن تعز بعد هذه الجريمة، كون الناس فقدوا الثقة بالأمن والجيش".

ويرى أنه من المُعيب أن يقتحم مسلحون بزي عسكري على متن أطقم عسكرية منازل المواطنين، والاعتداء على النساء والأطفال داخلها، دون أدنى مراعاة للأعراف.

ويفيد أن "منازل أسرة الحرق ما زالت حتى الآن (مساء الأربعاء) تحت حصار المسلحين، وأهلها مشرّدين ومختطفين"، مستنكرا صمت الأجهزة الأمنية والمحور إزاء القضية، وعدم قيامهم بواجبهم الحقيقي تجاهها.

ويعتقد هزاع أن "استمرار مثل هذه الجرائم في تعز يعود إلى عدم تنفيذ الأحكام القضائية ضد القتلة والمجرمين الذين يمارسون الجرائم والبلطجة بكل حرية". 

ويؤكد الصحفي هزاع أن المسلحين الذين يفتعلون المشاكل والجرائم في المدينة "يتبعون قادة عسكريين، وينتمون إلى مؤسسة الجيش والأمن". 

مأساة عائلة 

بدورها، تؤكد فاطمة الحرق، قريبة ضحايا الاعتداء، مقتل أربعة أفراد من عائلتها، واختفاء آخرين لم يُعرف مصيرهم حتى اللحظة، نتيجة المواجهات التي حدثت.

وتضيف أن مسلحي ماجد الأعرج استمروا في محاصرة منازل عائلتها من عصر الثلاثاء حتى قدوم اللجنة الأمنية صباح الأربعاء.

وتفيد أن مسلحي الأعرج اقتحموا منازل عائلتها، وعبثوا بمحتوياتها، واعتدوا على النساء، مضيفة أن "جميع نساء عائلة الحرق مشردة خارج المنازل، ولا تستطيع العودة، خوفاً من انتقام المسلحين منها".

وتؤكد فاطمة عدم وجود أي مشاكل سابقة بين عائلتها وماجد الأعرج، موضحة أن الأعرج ومسلحيه قدموا على متن عدد من الأطقم العسكرية وقاموا بالاعتداء على الأرضية التابعة لعائلتها، ومباشرة إطلاق النار، وهو ما دفع أفراد عائلتها إلى الرد دفاعا عن عرضهم وأرضهم، حد قولها.

وناشدت فاطمة اللجنة الأمنية في تعز والحكومة والرئيس هادي التدخل في القضية، وإعادة عائلتها إلى منازلها بأمان. 

من جهته، يستنكر الناشط الحقوقي، ماهر العبسي، غياب الجهات الأمنية والعسكرية في تعز، وعدم تدخلها لوقف جرائم التصفيات بحق أسرة الحرق، التي استمرت على مدى يومين، وقام بها مسلحون على متن أطقم عسكرية.

وعن البيان التي أصدرته اللجنة الأمنية، يوضح العبسي أن "بيانات اللجنة الأمنية إنشائية مكررة، وتصدر وراء كل حادثة تشهدها المدينة، دون أن تتبعها إجراءات على الأرض. 

ويشير إلى أن هناك تساهلا وتغاضيا من الأجهزة الأمنية عن الأعمال التي يقوم بها مسلحون ينتمون لمناطق معيّنة كمنطقة "مخلاف شرعب"، مضيفا أن "اللجنة الأمنية تتحرّك متى ما كان هناك ناس ضعفاء ومساكين".

ويؤكد أنه "ليس هناك نية وتوجّه من قِبل الجهات الأمنية والعسكرية في تعز لضبط الأمن في المحافظة"، مشيرا إلى أن هناك أشخاصا معينين "هم من يتحكمون بالأمن والجيش في المدينة".

وعن دور الأحزاب تجاه كل ما يحدث في المحافظة، يرى العبسي أن "حزب الإصلاح هو المسؤول الأول عن كل ما يحدث من إشكالات داخل تعز، كون أغلبية من ينتمون للمؤسسة العسكرية والأمنية ينتمون للحزب".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.