تقارير

ثورة النسوان في عدن.. هل تتحرك الحكومة أم ستكتفي بالوعود؟

خرجت نساء المدينة في العاصمة المؤقتة عدن إلى ساحة العروض، في احتجاج صاخب على واقع يزداد قسوة كل يوم، حيث ارتفعت أصواتهن المطالبة بالكهرباء والمياه والرواتب، وبأبسط مقومات الحياة. جاء ذلك وسط أنباء عن تهديدات من قبل سلطة المجلس الانتقالي، التي تحكم قبضتها الأمنية على عدن، لعدد من الناشطات المشاركات في التظاهرة.

- وضع لا يُطاق

تقول رئيسة دائرة منظمات المجتمع المدني في المجلس الأعلى للحراك الثوري، منيا خالد سعيد شبوطي: "ما دفعنا للخروج هو الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن، سواء النساء أو الأطفال أو الرجال، فالأسر كلها تعاني داخل عدن، وأصبح حتى مستور الحال مكشوفًا أمام الفقر الذي وصلنا إليه".

وأضافت: "الأمور وصلت إلى حد لا يُطاق، إذ أصبح راتب الموظف لا يتجاوز 150 ريالًا سعوديًا، في ظل الغلاء الفاحش وارتفاع العملات. فما الذي يمكن أن تقدمه الـ150 ريالًا سعوديًا للمواطن، في ظل غياب أي حلول جذرية لوقف انهيار العملة؟" وتابعت: "الوضع صار لا يُطاق، وليس هناك أي تحرك من قبل أي طرف لإنقاذ المواطنين من هذه المجاعة والفقر الذي وصلوا إليه، وهذا ما دعانا للخروج".

وتساءلت: "أين مجلس الأمن الدولي مما يحدث للشعب؟ هل نحن بلد تحت البند السابع؟ من المفترض أن يضمن البند السابع للشعب حياة كريمة، أليس كذلك؟" وأردفت: "ناشدنا الجميع، ولا أحد استجاب لنا، لا الحكومة، ولا الانتقالي، ولا أحد، الكل يتفرج علينا، بينما إيرادات البلاد كبيرة وتكفي".

- صوت صارخ


تقول المحامية والناشطة الحقوقية هدى الصراري: "بالنسبة لاحتجاجات النساء في عدن، على الصعيدين السياسي والاجتماعي، فإنه منذ تحرير مدينة عدن والمدينة تشهد موجة احتجاجات بين فترة وأخرى، للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية، وبالذات الكهرباء والمياه والرعاية الصحية، وأيضًا بعد دعوات الإضراب عن التعليم وإيقاف العملية التعليمية".

وأضافت: "تأتي هذه الاحتجاجات في ظل استمرار الأزمة الإنسانية التي تعيشها محافظة عدن باعتبارها عاصمة مؤقتة لليمن، وهنا يبرز صوت النساء كصوت صارخ يُذكّر العالم بمعاناة المدنيين". وتابعت: "حينما كان يخرج الرجال إلى الشارع، كان يتم اعتقالهم وإلصاق تهم كيدية بهم، كما كانت تُسَيَّس هذه المظاهرات الاحتجاجية، ويتم اعتقالهم وإجراء مداهمات، وهنا اضطرت النساء إلى الخروج في المظاهرات الأخيرة، خاصة مع انقطاع الكهرباء بشكل كبير لساعات طويلة، وارتفاع أسعار الوقود، وأيضًا ارتفاع أسعار العملات مقابل الريال اليمني، مما أثر على قدرة الأسر على تأمين حياتها والعيش الكريم".

وأردفت: "تداعت الأمهات والنساء، باعتبارهن الفئات الأكثر تضررًا من هذا الوضع، من انعدام الخدمات وانعدام الكهرباء، وأيضًا انقطاع العملية التعليمية في محافظة عدن، والمرأة هي من تتحمل العبء الكبير للأزمات كمسؤولة عن إدارة الأسرة".

وزادت: "في ظل غياب الخدمات، تواجه المرأة تحديات ومسؤوليات مضاعفة".

وقالت: "أما من الناحية السياسية، فالعاصمة المؤقتة عدن تعتبر إحدى المدن في المناطق المحررة، والتي تخضع لسيطرة الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، وبالتالي هذه المكونات اليوم مسؤولة بشكل كبير عن توفير احتياجات المواطنين من الخدمات، وخصوصًا الكهرباء، في ظل ارتفاع درجة الحرارة".

وأضافت: "من المعروف أن عدن مدينة ساحلية حارة جدًا، وبالتالي لا تستطيع الأسر والعوائل والمواطنون تحمل درجات الحرارة المرتفعة، خاصة مع تغير المناخ بشكل عام في العالم". وتابعت: "ينبغي على الحكومة الشرعية أن توفر خدمات الكهرباء، وتقلل من ساعات الانطفاء، وأن توجد بدائل للطاقة المشتراة، كإنشاء محطات كهربائية جديدة أو أي بدائل قد تراها مناسبة للتخفيف من ساعات الانطفاء".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.