تقارير

حصاد عام من الانتهاكات وجرائم الحرب المروّعة بحق اليمنيين

المصدر : بلقيس - خاص

ما بين مأساة وأخرى ومن شتات لآخر، تتوزّع حياة اليمنيين وتتعدد معاناتهم جراء الحرب المفروضة عليهم منذ سبع سنوات.

قرابة ثلاثة ملايين إنسان على امتداد الخارطة اليمنية يقطنون المخيمات في مناخات متقلبة ما بين شتاء لا تقيهم الخيام برده القارس وصيف شديد الحر يحوّل تلك الخيام إلى جحيم.

تعددت الانتهاكات، التي تعرض لها اليمنيون خلال العام الماضي، ما بين القصف والاغتيالات والتجويع والإخفاء القسري وغيرها، وتنوّعت -بحسب المنتهكين- بدءا من مليشيا الحوثي وليس انتهاءً بالسعودية والإمارات والمجلس الانتقالي والقوات الحكومية.

 -انتهاكات متعددة

وعن تقييم الجانب الإنساني في هذا العام، تقول عضوة اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، إشراق فضل: "إن هذا العام تخلله الكثير من الانتهاكات التي شكلت رأيا عاما، وأخذت صدى إعلاميا كبيرا".

وأضافت فضل، خلال حديثها لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "الانتهاكات الإنسانية في اليمن ما زالت مستمرة ولم تتوقف أبدا".

وتوضح فضل أن "من بين الانتهاكات ضحايا الألغام من المدنيين الذين كان آخرهم في مديرية حيس ومقبنة".

وتلفت إلى أن "وتيرة الانتهاكات تزداد في مأرب، كما أنها تتواجد في صنعاء والحديدة وحجة وغيرها من المناطق".

وترى فضل أن "حالة النزوح الاضطراري زادت أعدادها في هذا العام بشكل مواز للنزوح في 2015، بل ربما تفوق تلك الأعداد".

وتشير إلى أن "مناطق جديدة دخلت في إطار النزوح في مأرب  والبيضاء وشبوة والحديدة كالجوبة والعبدية والزاهر وذي ناعم وبيحان وحيس والدريهمي وغيرها".

وتفيد فضل أن "هناك موجات نزوح جديدة وكبيرة من هذه المناطق، كما أن النازحين يعانون معاناة شديدة خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور".

وتحدثت فضل عن صور الانتهاكات التي طالت النازحين، من الخروج الاضطراري وحالة الخوف والتهجير القسري وكذلك انعدام الخدمات وعدم وصول المساعدات وغيرها من صور المعاناة.

وتبدي فضل أسفها من حالة الصمت والخذلان والتقاعس، وكذلك التنصل عن المسؤولية من قِبل المجتمع الدولي، وكذلك المؤسسات الرسمية، وحتى المجتمع أيضا، تجاه الانتهاكات الإنسانية في اليمن.

وتفيد أن "وضع الملف اليمني في ميزان المزايدات والمحاصصات ترك أثرا سلبيا على حقوق الإنسان في اليمن"، مؤكدة أن "البُعد السياسي أصبح مؤثرا على حقوق الإنسان".

وتأمل فضل أن تكون هناك إجراءات حقيقية من قِبل المجتمع الدولي وتحرك حقيقي يعمل على الحد من هذه الانتهاكات، وكذلك محاسبة مرتكبيها أيضا.

وبخصوص إحصائيات اللجنة الوطنية لانتهاكات هذا العام، تفيد فضل أن "اللجنة الوطنية وثقت -خلال هذا العام- ما يزيد عن ثلاثة آلاف ومائتي حالة انتهاك، بينها سقوط  كثير من القتلى جراء قصف المدنيين والأحياء السكنية". 

وتشير إلى أن "انفجارات الألغام ارتفعت بشكل كبير وغير مسبوق خلال هذا العام، كما أن ضحايا الألغام في هذا العام كبير جدا".

-الوضع الإنساني 

من جهته، يقول مسؤول الإعلام في مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، زيد العلايا: "في بداية عام 2021، كان في تحسن طفيف في الحالة الإنسانية في اليمن، لكن الوضع ازداد سوءا بعد ذلك".

ويوضح أنه "في 2021 كان هناك أكثر من 20 مليون يمني يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية".

ويرى العلايا أن "هناك عدة أسباب تقف وراء تدهور الوضع الإنساني في اليمن خلال العام 2021، منها تصاعد الصراع والانهيار الاقتصادي والأمطار الغزيرة التي شهدتها أغلب المناطق، بالإضافة إلى تداعيات جائحة كورونا".

ويفيد أن "هناك أكثر من 195 منظمة إنسانية في اليمن تعمل في توصيل المساعدات الإنسانية، وتصل إلى أكثر من 11 مليون شخص شهريا، رغم النقص في خطة الاستجابة الإنسانية".

ويؤكد أنه "رغم ذلك إلا أن الوضع الإنساني يزداد سوءا بسبب نقص التمويل، بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى المناطق التي تشهد صراعات".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.