تقارير

حقيقة أم خديعة.. ما وراء إعلان العمالقة إنهاء العملية العسكرية في شبوة ومأرب؟

حقيقة أم خديعة.. ما وراء إعلان العمالقة إنهاء العملية العسكرية في شبوة ومأرب؟
المصدر : غرفة الأخبار

لا يزال إعلان ألوية العمالقة المدعومة إماراتيا، يوم أمس، بإنهاء العمليات العسكرية وإعادة تموضعها في شبوة، يثير كثيرا من علامات الاستفهام والجدل.
وبين من اعتبرها مجرد إجراء شكلي لبعض القوات الاحتياطية، وصفت مليشيا الحوثي إعلان ألوية العمالقة بالخدعة.

وقال مندوب المليشيا لدى إيران إبراهيم الديلمي، وفق قناة المليشيا التابعة لها، إن الإمارات لا تستطيع الاستمرار في أي مواجهة، واليوم تلجأ إلى المخادعة وإعلان انسحابات، وإعلان تموضع في شبوة.
واعتبر أن الضربات، التي استهدفت الإمارات، صنعت التحول الحقيقي في الموقف، مشيرا إلى أن مفاعيل استهداف أبو ظبي واضحة المعالم.

وتوعد ممثل المليشيا باستمرار جماعته في استهداف كل دول التحالف حال عدم مغادرة القوات، ورفع -ما أسماه- الحصار، نافيا وجود أي وساطات حقيقية حتى الآن.
وأعلنت قوّات العمالقة إنهاء عملياتها العسكرية جنوبي محافظة مأرب، قائلة إن أهدافها تحققت.

جاء ذلك في بيان نشره المركز الإعلامي لهذه القوات، قالت فيه إنها استكملت عملية "إعصار الجنوب"، التي تكللت بتحرير مديريات بيحان وعسيلان وعين في محافظة شبوة ومديرية حريب في مأرب من قبضة مليشيا الحوثي.
وأضاف البيان أن ألوية العمالقة قامت بإعاد تموضع لقواتها في محافظة شبوة، وبدأت بنقل ألويتها ‏إلى عرينها بجاهزية عالية، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

في سياق متصل، قالت مصادر عسكرية إن لواءين من قوات العمالقة، المدعومة إماراتيا، غادرا محافظة شبوة في طريقهما إلى عدن.
ولفتت إلى بقاء الألوية الأخرى في مديريات بيحان إلى جانب وحدات من قوات دفاع شبوة المعروفة سابقا بقوات النّخبة الشبوانية التابعة للمجلس الانتقالي.

وتعد ألوية العمالقة من أبرز التشكيلات العسكرية التي أنشأتها الإمارات في الساحل الغربي بين عامي ألفين وستة عشر وألفين وثمانية عشر، ويبلغ عددها نحو خمسة عشر لواء.
ويضم اللواء الواحد ألف فرد تقريبا وفق تقديرات مقرّبين من "ألوية العمالقة"، مع تفاوت في العدد من لواء إلى آخر.

وتزامنا مع إعلان العمالقة، هاجمت مليشيا الحوثي مواقع الجيش في جنوب وغرب مأرب. لكن قوات الجيش الوطني مسنودة برجال القبائل تمكنت من كسر الهجوم.

وقالت مصادر ميدانية، لقناة بلقيس، إن المليشيا شنّت هجوما واسعا على مواقع متفرّقة بجبهة الكسارة غربي المدينة، إضافة إلى مهاجمتها مواقع الجيش في جبهة الرملة جنوبي المحافظة.
وأكدت المصادر تمكّن الجيش من إفشال الهجمات، وأن قتلى وجرحى من المليشيا سقطوا خلال المواجهات التي استمرت ساعات.

وأعلن التحالف السعودي- الإماراتي تنفيذ أربعٍ وعشرين عملية استهداف ضد مليشيا الحوثي في مأرب خلال أربع وعشرين ساعة.
إلى ذلك، باشرت لجنة تطبيع الأوضاع في محافظة مأرب عملها الميداني في مديرية حريب، عقب تحريرها من مليشيا الحوثي.

وشددت اللجنة على ضرورة تضافر الجهود الشعبية والرسمية للتغلّب على الصعوبات، والتحدّيات الماثلة أمام جهود إعادة تطبيع الحياة العامة في المديرية.

كما شددت، أيضاً، على إعادة تفعيل عمل المكاتب التنفيذية من أجل توفير الخدمات للناس، بما في ذلك المشتقات النفطية والكهرباء، وتشغيل المنشآت الصحية، واستئناف العملية التعليمية.

وقالت اللجنة إنها تعمل حاليا على التواصل والتنسيق مع البرنامج الوطني لنزع الألغام وكافة الجهات المختصة؛ تمهيداً للبدء بعملية تطهير شاملة للمديرية.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.