تقارير

حمود العودي يروي لبرنامج الشاهد تفاصيل المقاومة الشعبية وأحداث المناطق الوسطى

يقول المفكّر السياسي والأكاديمي، الدكتور حمود العودي، لبرنامج "الشاهد 3" في حلقته السادسة على قناة بلقيس: "المعلومات المؤكدة لدي حول واقعة مشايخ بيحان، أن الكثير من المشايخ المتمصلحين بالسياسة، الذين يشتغلون بأكثر من موقف وأكثر من محطة، بعد اختلافهم مع الإرياني لجأوا إلى عمل مطاريش كصفقة مع الجنوب، وعلى رأسهم الغادر، بهدف الحصول على المال ونكاية بحاشد وعبدالله بن حسين الأحمر".

وأوضح أن "النظام في الجنوب استدرج الغادر ورفاقه إلى بيحان في 1972م، ونظر إليهم بأنهم جزء من المشكلة مع الشمال، وليسوا الحل الذي يمكن أن يعتمد عليه في الصراع والخلاف مع الشمال، فاتخذ قرارا بتصفيتهم بأسلوب دموي".

وأضاف: "كان وقع الحادثة في الشمال أن غالبية الناس، وبالذات في نطاق السلطة وما حولها كانوا مستائين، لكن فيما يخص الرأي العام والقواعد الشعبية والمجتمعية كانت ضبابية، وصفهم بأنهم أشخاص كانوا دائما يرتزقون من السعودية، ويرتزقون من الدولة، ويبتزون الدولة، ويبتزون السعودية، ويعملون مطاريش".

وأشار إلى أن "مشايخ القبائل لم يكن لهم دور في نشر الوهابية في اليمن، وإنما اعتمدت السعودية على نشرها على النظام الإمامي، ومعلمين عرب".

- "الإخوان المسلمون"

يقول الدكتور العودي: "إن نشاط الإخوان المسلمين باليمن بدأ في عهد الرئيس إبراهيم الحمدي".

فيما كان أول اتصال لحسن البنا باليمن في 1929 عبر محمد زبارة، وفي 1938م نشأت علاقة وطيدة بين البنا والأمير حسن بن الإمام يحيى، واتسعت العلاقة لتشمل الإمام يحيى، الذي أنشأ مع البنا شركة تجارية، بحسب "بلقيس".

وفي 1947م، دعم الإخوان الثورة ضد الإمام يحيى، التي عُرفت لاحقا بالثورة الدستورية.

وفي 1961م، شكّل عبدالمجيد الزنداني ومحمد عبده المخلافي النواة الأولى للإخوان تحت غطاء كيان طلابي أطلقا عليه "الحياد مع الأحزاب".

- المناطق الوسطى

يقول الدكتور العودي: "إن الانقلاب على السلال في 5 نوفمبر 1967 كان بداية مسلسل الصراع بين القوى التقليدية (المشايخ والقبائل) والقوى اليسارية، وبلغ الصراع ذروته في أحداث أغسطس، وانتصرت فيها القوى التقليدية".

وأشار إلى أن "نتيجة صراعات القوى التقليدية واليسارية تمت عملية تصفية للقوى الوطنية، وتجريفها من الجيش والوظائف، وقامت حرب المناطق الوسطى، حيث تحالف ضحايا أحداث أغسطس مع النظام في الجنوب بهدف إسقاط نظام صنعاء".

وأضاف: "حدثت مشكلة، ويمكن الكثير من الناس غير مدركين لها، أن حركة المقاومة كانت تستهدف النظام في الشمال والعودة إلى مسار الثورة والجمهورية بنقائها الصادق؛ بعيدا عن التراجع إلى الخلف، وأرادت من الجنوب أن تقف معها في هذا الموقف".

وتابع: "كانت القيادة العسكرية في الجنوب تتعامل مع حركة المقاومة في الشمال كحزام أمني لتأمين الجنوب، ولم يكن لديها الناعة بأن تقوم بعملية إسقاط النظام في الشمال، وتوحيد البلد وفق رؤيتها، وفكرها الاشتراكي التقدمي الذي يسمعه الجميع".

- حملات عسكرية

يقول العودي: "اجتمعت أنا وشقيقي عبدالرب مع القائد العام محمد الإرياني ورئيس الأركان المسوري، وطلبا منا تجنيد أبناء المنطقة لمواجهة الجبهة، ورفضنا الطلب، واحتجز أخي في معسكر الصباحة، وأنا عدت إلى خالي، وخلال عشر أيام عقدت واتزوجت وسافرت القاهرة عبر مطار الحديدة، لأننا كنت أشعر بأننا قد اتعرض للاعتقال في مطار صنعاء".

وأضاف: "بعد سفري بأيام نزلت حملة كبيرة ضمن الحملات على المناطق الوسطى، وكانت الحملة بقيادة الشيخ صالح أبو لحوم، وعليك أن تتصور على استفزاز للمنطقة من هذا الموقف؛ لأن صالح أبو لحوم، إلى قبل شهر وهو يقاتل في صف الملكيين، وست سنوات وهو يحارب الجمهورية، ونزل يقود الحملة في المنطقة، وجاء بزامل يقول فيه:
يالله توكلنا على وادي بنا
بانقتل الشبان والعذارى لنا".

وتابع: "وصلت الحملة إلى نقطة التماس مع الجبهة خارج دمت، بعد أن مرت على العود، وسمح لها بالمرور، وتوقفت بنقطة التماس؛ لأن الشيخ أبو لحوم شعر بأن الجو غير مهيأ، وأن القبائل منظمة، وهو لديه حوالي 200 فرد ودبابتان، فطلب من الجبهة أن يأتوا إليه للتفاوض، فدخلوا إليه حوالي 15 شابا من قيادات الجبهة، ومن الوجاهات، وبدأوا يتفاوضون، فطوقوا عليهم، ومسكوهم، ودخلوهم المدرّعات، وعادت الحملة إلى الخلف على أساس بيعتقلوا الشباب".

وأردف: "المقاتلون في الجبهة تواصلوا بابن أخي محمد منصور، وقالوا له: يا عودي يا ربعتاه يا وجهاه، لقد غدروا بنا واعتقلوا الشباب، وبا يقتلوهم، والخط من عندكم، وسيمرون من أمامكم، يا ترجعوهم لنا، يا هذا في وجهكم".

وزاد: "محمد ابن أخي انتقل إلى الخط، وأول ما وصلت الحملة، قابل قائد الحملة صالح أبو لحوم، وشرح له الوضع، وقال له: رجاء ما فيش داعي، هذه عيبه، لكن عفى الله عنها، اترك الناس يرجعوا بيوتهم، وأنت اتفضل من حيث جيت، وأنت آمن، والرجال طلعت في رأسه، قده خوف، ويشتي يرجع، وهو متجمل، وقرحت المعركة، وقتلوا من الحملة حوالي 8 مشايخ، والباقيين بين قتلى وأسرى، والذين هربوا عبر الضالع".

ولفت إلى أن "بعد ذلك جاءت الحملة الأخيرة على منطقة العود، فدمروا البيوت، وشردوا الأسر كلها، وقصص طويلة مؤلمة لا نحب نتعب المشاهد، ولا المستمع".

وأشار إلى أن "فترة إبراهيم الحمدي جاءت وحدث تغيير كبير، وحتى النفَس الوطني تغيّر، ومال الناس للسلام، والتوافق تم، وبالرغم من حِدة العنف التي امتدت من المناطق الوسطى إلى شمال الشمال وإلى ريمة وعتمة وخولان ومأرب إلا أنه بتولي الحمدي رئيس المجلس الرئاسي تحول الوضع؛ كالذي يضع الماء على النار، هدأت، واستقرت الأمور، وتصالح الناس، وبدأوا مرحلة جديدة".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.