تقارير

حيث الإنسان في مأرب.. حديقة ألعاب لأطفال نازحين وكشك لأم بشائر

يخبئ الليل في منطقة "جو النسيم" بمحافظة مأرب 740 أسرة، ولكل أسرة قصتها، ورحلتها الخاصة، والكثير من الأماني، تخفيها الخيام، في مخيم واحد من اثني عشر مخيما في المنطقة.

تقول "أم بشائر" -إحدى النازحات في المخيم-: نزحت من الحديدة إلى مأرب، قبل ثلاث سنوات، وقبل نزوحي كان ابن خالي يسكن هنا في مأرب، وعندما اشتدت الحرب واشتد مرض زوجي، قال لي ابن خالي، بدلا من جلوسك في البلاد بلا عمل، انتقلي إلى مأرب.

وأضافت في حديثها لبرنامج حيث الإنسان: ما نزحت إلا بعد مرض زوجي، كان يعاني من صمام القلب وضغط الدم، وكان مرضه شديد جدا، وظل 10 سنوات، عند ابن خالي في بيته، حينها لم يكن عندي بيت ولا مأوى، وتدريجيا عمر لي هذا المأوى -خيمة- الذي أسكن فيه الآن، والحمدلله سكنا.

وتابعت: عملت في كل المجالات، لم أترك لا صيدلية، ولا مزرعة، حتى الملابس، عملت فيها، فبعد خروجي من الحديدة اشتغلت في مصنع بلاستيك وجلست فيه لفترة.

وقالت: بعدما توقفت عن العمل، جلست أقل من شهر بلا عمل، وبعدها استلمت مزرعة، واشتغلت فيها فترة طويلة، حتى اشتد مرض زوجي أكثر، وأنا أجمع المال الذي أجنيه من العمل، وعندما اكتمل المبلغ سافرت إلى المكلا لعلاج زوجي.

وأردفت: بعد عودتي من المكلا، لم أجد عملي القديم، وبحثت وجريت عن عمل جديد، والحمدلله عوضني الله، ولقيت عملا آخر في مزرعة أيضا، من أجل أكون أجمع المال واشتري لزوجي العلاج، مدى الحياة.

وزادت: كنت أجمع المال لأشتري العلاج لزوجي، ولم يكن الأكل والشرب مهمين بالنسبة لي، وبعد سنة من العلاج وتماثله للشفاء، جاء له الموت وهو يصلي، في آخر ركعة سجد فيها وتوفي.

توفي زوجها مخلفا لها "بشائر" ذات الثالثة عشر عاما، عاشتها مع حلم أن تبدأ الدراسة كل عام، إذ يذهب أطفال المخيم إلى مدارسهم، وتبقى بشائر جوار حلمها الذي يبتعد عنها أكثر فأكثر.

تقول أم بشائر: أحتاج إلى أي مصدر دخل، كالبوفية أو أي عمل آخر، أجني منه لقمة عيشي، أنا وبنتي. فيما بشائر تتمنى أن تدرس وتتخرج وتحقق أحلامها، بعد أن توقفت عن الدراسة بسبب الظروف التي تمر بها الأسرة التي فقدت عائلها وظلت معه في مرضه حتى آخر لحظة.

في العام 2004م، كان سكان منطقة جو النسيم، لا يتجاوزون 548 نسمة، أما اليوم فقد تضاعفت الأعداد وأصبحوا بالآلاف، ومع ذلك لا يجد أطفال هذه المنطقة مكانا يذهبون إليه، ويكتفون بسماع حكايات أقرانهم، الذين يحضون برحلة إلى حديقة ألعاب محرومين منها.

توزعت فرق عمل برنامج حيث الإنسان، بين من يعدون حديقة للأطفال، ومن يعملون على توفير مواد مشروع "أم بشائر" وقد تم اختيار مكان يحتوي الفكرتين معا، وفي الوقت ذاته جرى تنفيذ الفكرتين.

أراد فريق برنامج حيث الإنسان، أن يكون للأطفال، مساحة قرب أماكنهم، وبدأوا بوضع خطة لذلك، وبينما استمر الأطفال في إسعاد أنفسهم بما يجدون من أدوات بسيطة، ويركضون قرب الخيام، ولديهم أمنية صغيرة، ذهب طاقم البرنامج محاولا جمع مشروعين معا.

الإداري في مخيم النور، زيد أحمد، نحن نتمنى أن يكون هناك دعم من إجل إيجاد مساحة في هذا المخيم، ليتم إنشاء مساحة آمنة لاحتواء الأطفال في المخيم، وإدماج برامج وأنشطة تساعد على إدماجهم والترويح عنهم.

حددت المساحة المناسبة لإقامة حديقة للأطفال في المخيم، وتم اختيار المواد التي يبدأون بها العمل، وتوفير الألعاب المناسبة للأطفال، وسبق لهم رؤيتها، لكنها كانت دائما في مكان بعيد، وهم يرون اقترابها الآن.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.