تقارير
"حيث الإنسان" يستصلح مزرعة "مياد" ليواصل الأخير علاجه
في أولى حلقات موسمه السادس عرض برنامج "حيث الإنسان" قصة مزرعة مياد، ومياد مواطن يمني أربعيني يعول أسرة ويعاني من مشكلة صحية، إذ فقد يده بعملية جراحية إثر إصابته بالسرطان، واضطر لبيع أدوات المزرعة خلال رحلة العلاج خارج البلاد، وهو ما أدى لتوقف نشاط المزرعة.
ينطلق فريق البرنامج رحلته من العاصمة المؤقتة عدن نحو مديرية تبن بمحافظة لحج لإنقاذ مياد ومزرعته التي أصابها الجفاف.
تسرد الحلقة الأولى من برنامج حيث الإنسان قصة كفاح مياد بدءًا من دراسته وصولاً إلى رحلة علاجه واهتمامه بالمزرعة، وهي قصة تجسد الحالة الإنسانية والمعيشية التي عاني منها غالبية اليمنيين في ظل الحرب والتدهور الاقتصادي وغياب الخدمات، خصوصًا إذا رافقها المرض.
يعول مياد ثلاثة أطفال ويعنى بتعليمهم ويحاول توزيع وقته بين الاهتمام بالأرض وتعليم الصغار وما يحتاجونه في مدرستهم.
وإزاء ذلك، توزع فريق البرنامج إلى جزأين؛ يسافر إليه جزء من فريق العمل بينما يرسم الجزء الآخر في عدن كيفية وطريقة التدخل.
"لقد أُعد كل شيء من أجل مياد، صاحب قصة مختلفة يعرفها سكان منطقة الكدم"، كما يقول فريق البرنامج.
نجح فريق "حيث الإنسان" في تحديد احتياجات المزرعة، وهناك تولى جزء من الفريق شراء الاحتياجات والاتفاق حول نقلها إلى المزرعة.
أعاد برنامج حيث الإنسان لمياد أدوات المزرعة من منظومة طاقة شمسية وغطاس ماء وشبكة ريّ، وتولوا حراثة الأرض ومنحوه البذور والشتلات وأعلاف الحيوانات وأشياء أخرى.
يقول مياد إن إعادة الخضرة لمزرعته كانت حلمًا يراوده، لا سيما وقد نجح البرنامج في وقت سابق في إعادة تأهيل مزارع على مسافة قريبة من المكان.
"سيعاود مياد رحلة العلاج من قيمة أول محصول للمزرعة التي استصلحها "حيث الإنسان"، هذا ما قالته أسرته.
رافقت كاميرا برنامج حيث الإنسان مراحل الدعم التي حظيت بها مزرعة مياد ووثقت الكثير من المواقف المؤثرة.



