تقارير

دعوات أوروبية خجولة إلى إلغاء أحكام مليشيا الحوثي بإعدام 4 صحفيين

دعت بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن مليشيا الحوثي إلى إلغاء أحكام الإعدام، التي أصدرتها بحق 4 صحفيين محتجزين في سجونها وذلك بالتزامن مع مناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، الذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل عام.

وتحتجز مليشيا الحوثي أربعة صحفيين حكمت عليهم بالإعدام، إضافة إلى صحفيين آخرين أحدهم مخفي قسرا منذ انقلابها على الدولة وسيطرتها على العاصمة صنعاء في العام 2015م.

- دعوة متأخّرة

تقول رئيسة رابطة أمهات المختطفين، أمة السلام الحاج: "إن دعوة بعثة الاتحاد الأوروبي للمليشيا إلى إلغاء حكم الإعدام بحق الصحفيين الأربعة، جاءت متأخرة جدا، لكن أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي".

وأضافت: "قبل عام من الآن، قابلنا بعثة الاتحاد الأوروبي وطرحنا عليها أوضاع جميع المختطفين، ومن بينهم الصحفيون الذين يواجهون أحكاما بالإعدام، ووعدتنا بأنها ستعمل شيئا، وستضغط على مليشيا الحوثي بالإفراج عنهم، والتراجع عن الأحكام، ولكنها اليوم تصرّح بدعوتها على استحياء".

وأردفت: "نحن نريد أفعالا لا أقوالا، فأمهات المختطفين ينادين، وأبناؤهم ينتظرون عودة آبائهم، وأبناؤنا داخل السجون يعانون ومنتظرين تنفيذ المليشيا لحكم الإعدام في أي لحظة".

وتابعت: "نشد على أيادي الجميع بأن يقفوا صفا واحدا من أجل الإفراج عن الصحفيين وجميع المختطفين، وجميع المحكومين عليهم بالإعدام، وهناك امرأة أيضا محكوم عليها بالإعدام، و27 مختطفا أيضا في سجون الحوثيين هناك أحكام عليهم بالإعدام" 

وقالت: "كما يتفاوضون على الهدنة، يجب أن يتفاوضوا على هذه الأرواح بين أيديهم، فنحن نخاف أن نفقد أبناءنا في أي لحظة، فماذا ستنفعنا الدعوات والتنديدات إذا حدث ذلك؟!".

- انتهاك جديد

من جهته، يقول عضو مجلس نقابة الصحفيين، نبيل الأسيدي: "نحن في نقابة الصحفيين، نرحّب بأي مناشدات ومطالبات بالإفراج عن الصحفيين وإيقاف الأحكام الجائرة لهم، وأيضا إيقاف الانتهاكات التي يتعرضون لها".

وأوضح أن "الحكم بالإعدام ومقاضاتهم هو انتهاك جديد، تقوم به مليشيا الحوثي، إلى جانب ما يتعرّضون له من اعتداء واختطاف وإخفاء قسري وتعذيب، والحرمان من الزيارة، وإصابتهم بالأمراض".

وأضاف: "نحن في نقابة الصحفيين نشعر بأن هناك خذلان -للأسف- من المجتمع الدولي إزاء الصحفيين، وخصوصا تجاه قضايا الأحكام بالإعدام، كون هذه المطالبات ليس لديها أي أدوات تنفيذية، أو أدوات ضغط حقيقية على مليشيا الحوثي، من أجل إطلاق سراح الصحفيين".

وأشار إلى أن "المليشيا تتعامل مع قضايا الصحفيين بطريقة ابتزازية من منظور سياسي من أجل استبدالهم بقيادات عسكرية، وترفض التعاون مع الصليب الأحمر، أو مع الاتحاد الدولي للصحفيين، أو بقية الجهات المطالبة بالحقوق والحريات".

واعتبر أن "مطالبة بعثة الاتحاد الأوروبي تأتي في سياق اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، وليست بالتحديد ذات طابع قوي، وأكثر تأثيرا على مليشيا الحوثي، بالرغم أن الاتحاد الأوروبي هو أقوى صوتا وتوصيفا لمليشيا الحوثي بأنها جماعة إرهابية".

وقال: "المجتمع الدولي يمتلك الكثير من الأدوات للضغط على مليشيا الحوثي، لكن الجميع يعرف بأن المعادلة الإقليمية والصراع الإقليمي يعكس دوره على بقية الجوانب السياسية والحقوقية، فالجانب الإنساني والحقوقي مغيّب تماما في هذه الصراعات". 

وأضاف: "مليشيا الحوثي تعرف هذا الأمر، لذا هي لا تلتفت للدعوات، سواء من قِبل الاتحاد الأوروبي أو من الأمم المتحدة، فيما يخص الصحفيين، أو فيما يخص إيقاف الانتهاكات ضد النشطاء والمدنيين بشكل عام، فهي مستمرة باختطاف الصحفيين، وكان آخرها قبل أسبوعين، حيث قامت باختطاف أحد الصحفيين، ولا نعرف مكانه حتى الآن". 

وأشار إلى أن "هناك انتهاكات أيضا تمارس بحق وسائل الإعلام، هناك إقامة جبرية وإيقاف للرواتب، وعمل بالسخرة للصحفيين في المؤسسات الإعلامية، وهناك ترهيب". 

- تهديدات بالإعدام

بدوره يقول الصحفي عبدالله المنصوري: "جاءت دعوة الاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، في حين أن العالم يتجه لرفض أحكام الإعدام تحت أي ظرف وأي زمان وفي أي مكان، إلا أن مليشيا الحوثي تصدر أحكاما بالإعدام ضد صحفيين، وتهدد بتنفيذها، على خلفية أعمالهم الصحفية" 

وأضاف: "هذا الانتهاك، الذي تقوم به مليشيا الحوثي، في القرن الواحد والعشرين، قرن الحقوق والحريات، وهو في الحقيقة وصمة عار على كل المسؤولين عن حقوق الإنسان وحقوق الرأي والتعبير في جميع انحاء العالم".

وأشار إلى أن "دعوة الاتحاد الأوروبي مهمة، لكنها جاءت متأخرة، فمليشيا الحوثي تهدد بتنفيذ أحكام الإعدام بحق الصحفيين، وهذه الدعوات وبيانات التضامن تظل لا تتناسب مع حجم ومستوى المخاطر المحدقة بالصحفيين، ولا مع مستوى الانتهاكات التي تقترفها مليشيا الحوثي".

وقال: "بعثة الاتحاد الأوروبي والمنظمات المدافعة عن الحقوق والحريات، لا تعرف بأنه وللشهر الثالث، والمشرف الحوثي شهاب المرتضى، شقيق المسؤول الحوثي عن ملف المختطفين، عبدالقادر المرتضى، يقوم بالإخفاء القسري للأربعة الصحفيين المحكوم عليهم بالإعدام، ويقوم بالتهديد بإعدامهم داخل السجون تعذيبا". 

وأضاف: "نحن الآن للشهر الثالث، لا نعرف أي شيء عنهم وعن مصيرهم، وينتابنا الكثير من القلق هل مازالوا أحياء أو قد تم إعدامهم، وذلك أمام مرأى ومسمع العالم، ومع ذلك لا نجد أي تحرك دولي على الأقل للكشف عن مصير هؤلاء الصحفيين على مدى ثلاثة أشهر".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.